السلام عليكم
المحكمة الدستورية سمحت للطاعنين بالاطلاع على بيانات الوزارة... خروج الوعلان في «الرابعة» والعجمي في «الخامسة».. واختلاف في مراكز مرشحين في «الأولى»..
كشوف «الداخلية»: حماد وعسكر ناجحان
كتب محمد الخالدي وأسامة القطري ومطيران الشامان وخليفة الربيعة وأحمد الشمري وعبدالله الهاجري وابتسام سعيد:

سمحت المحكمة الدستورية للمرشحين الطاعنين بنتائج انتخابات مجلس الأمة بالاطلاع على كشوف النتائج النهائية التي قدمتها وزارة الداخلية.
وأظهرت الكشوف اختلافاً في ترتيب بعض المرشحين في الدائرة الأولى، تبين ان المرشح سعدون العتيبي حاصل على المركز الثامن بدلا من الثاني عشر، وعصام الدبوس في المركز التاسع وعلي الهاجري عاشرا، بينما يخرج النائب عبدالله العجمي من قائمة الناجحين.
وفي الدائرة الرابعة، أظهرت النتائج تقدم المرشح عسكر العنزي الى المرتبة العاشرة، وخروج النائب مبارك الوعلان إلى المركز الثالث عشر، وحسين مزيد في المركز الحادي عشر ومحمد الخليفة في المركز الثاني عشر.
والتقى النائب مبارك الوعلان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي، وذكر في تصريح صحافي تعليقاً على أحاديث تغيير في مراكز المرشحين ان «ما يحدث عبث واستهانة وضرب لقضائنا الشامخ النزيه».
رافضا «إعطاء النتائج المسبقة والتدخل في الاختصاصات والإيحاء للناس بأن هناك نتائج محسومة».
وشدد على ان «الجداول أتت من وزارة الداخلية، وهي على حسب معرفتي لا تقدم ولا تؤخر.. والمعتمد هو احصائية وزارة العدل».
وتابع الوعلان: «اذا كانت هذه التسريبات صدرت بالفعل من وزارة الداخلية، فيجب ان تحاسب على ذلك».
من جهته ذكر النائب السابق سعدون العتيبي أن طعنه ليس موجهاً ضد أحد مبديا احترامه لـ «قضائنا النزيه».
ومن جهته عبر المرشح عسكر العنزي عن اعتزازه بما عرضته وزارة الداخلية «وننتظر حكم المحكمة».
من جهة اخرى، اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان«كل الاحاديث والشائعات المتعلقة بنتائج اعادة جمع اصوات الناخبين في بعض الدوائر لا اساس دستوريا أو قانونيا سليما لها»، مشيرا الى ان «المحكمة الدستورية المختصة في هذه القضية لم تصدر احكاما أو قرارات تتعلق بكل الطعون المقدمة».
المصدر