تواصلت أمس سلسلة الطعون في نتائج الانتخابات وتقدم المحامي رائد الوهيب وكيلا عن النائب السابق سعدون العتيبي بطعن آخر، ولكن هذه المرة يستند على رأي طبي يؤكد عدم مقدرة الإنسان العادي على العمل لفترة تتجاوز العشر ساعات، فما بالك بالقضاة الذين استمر عملهم لمدة قاربت الاربع والعشرين ساعة، الامر الذي يجعل عملهم عرضة للأخطاء، وبذلك فان العتيبي قدم طعنا آخر حمل الرقم 15/2008 لإعادة فرز وتجميع الاصوات في اللجان الاصلية والفرعية.
أما في ما يتعلق بباقي الطعون التي قدمت فقد تقدم المرشح محمد عبدالقادر الجاسم مع محاميه إبراهيم الكندري بطعن حمل الرقم 13/2008، كما تقدم المرشح والمحامي نواف سالم الفزيع بطعن حمل الرقم 14/2008.
وأكد كلا الطاعنين انهما يطلبان اعادة فرز وتجميع جميع اصوات الناخبين في دائرتيهما في اللجان الاصلية والفرعية.
وبذلك يبلغ عدد الطعون كما أكد مدير إدارة كتاب محكمة التمييز جمال العجيري تسعة، منها اثنان للنائب السابق سعدون العتيبي الذي استند في الطعن الأول على النتيجة المعلنة في التلفزيون الحكومي، وفي الآخر على عدم قدرة الإنسان على العمل لمدة تتجاوز العشر ساعات دون حصول خطأ في عمله.
وقال العجيري ان تسلم الطعون من قبل المحكمة الدستورية لا يعني قبولها بالضرورة، فهي ترجع إلى اقتناع المحكمة وبالتالي تحدد جلسة للطاعن.