يقول صلى الله عليه وسلم عندما سئل (النصيحة لمن يارسول الله) فقال (لله ولرسوله ولكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم)
أقول وبالله التوفيق:
اطلعت على المناقشات المحتدمة بينكم والتي يتم في بعض الأحيان فيها التقاذف بكلام جارح لايليق بكم وأنتم الأكرمون أبناء الأكرمون.
ولذا أدعوكم جميعا إلى تصفية النفوس وعدم الإغراق في الماضي كثيرا فهو ماضي فحسب.
لابأس بدراسة التاريخ لكن بهدف أخذ العبرة والإستفادة .
أما عندما يصبح مسببا للحزازية وإستجرار أمور الجاهلية فحينها يجب علينا
أن نرفع شعار (دعوها فإنها منتنه)
مما يعاب علينا معشر العرب أننا كثيرو التحدث فيما مضى بينما لانتحدث في الحاضر والمستقبل.
بينما الأمم الأخرى يتكلمون في ماضيهم لكن كلامهم في حاضرهم ومستقبلهم أكثر وحتى نقاشهم في الماضي هو بغرض الإستفادة منه في تأثيره على حياتهم الحاضرة والمستقبلية.
كلمة أهديها للجميع قصدت منها تلطيف الجو وتقريب نفوس أبناء دين ولغة ودم . وأنا لست أحسنكم لكن أبادر للخير وأسعى لإصلاح ذات البين..