القصه حدثت في السعوديه منذ ما يقارب ال35 سنه او اكثر...
كان هناك رجل قد احب فتاة من فتيات قبيلته فتقدم لخطبتها ولكن طلبه قوبل بالرفض وقيل له بأن الفتاه محجره لأبن عمها احس الرجل بالحزن ومرت السنين ولكن الفتاه لم تتزوج بسبب رفضها لأبن عمها...
وبفعل ضغط الاهل تزوج الرجل من فتاة اخرى ولكنه كان مازال على حبه لتلك الفتاة
مثلما قال الشاعر(( ما الحب الا للحبيب الاولي))
رزق الرجل بولدين من زوجته وفي هذه الاثناء وصل خبر موت ابن عم الفتاة التي يحبها وهنا استبشر خيرا ومن فوره طلق زوجته التي كان بينه وبينها خلافات كثيره...
توجه الرجل الى عائلة الفتاه يحدوه الامل بموافقتهم على الزواج ولكن حدث مالم يكن في الحسبان حيث قوبل للمره الثانيه بالرفض فهي محجره لأبن عمها الاخ الاصغر للمتوفي...
احس الرجل بالحزن واليأس لكنه اقسم ان لا يستسلم وحبه الشديد لهذه الفتاه جعله يفكر بحل مناسب للموضوع فماهو الحل برأيكم؟؟؟؟
v
v
v
لجأ الى احد الامراء السعوديين وعرض له المشكله فماكان من الامير الا الذهاب معه الى اهل الفتاه وخطبتها وبالفعل تمت الموافقه وفي اثناء ذلك همس الامير للرجل :
(( لا الومك)) وذلك بعد ان لاحظ وسامة اخ الفتاه
والان اصبح لديهم الكثير من الابناء والبنات ولازالت قصتهم يتداولها الناس ويتحسرون على زمن الرومانسيه والحب الحقيقي