اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: مـنتدى السـوالـف الـعامــة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2003, 06:17 AM
الدافور الدافور غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 247
Unhappy كلكم فــــــــــــــــــــــاشلون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فشل في عمله عام1831


- هزم في الانتخابات التشريعيه في عام1832


فشل في عمله مره اخرى عام1834


-صعب عليه موت حبيبته عام1835


- اصيب بانهيار عصبى عام1836


-فشل في الانتخابات في سنة1838


-فشل في انتخابات مجلس الشيوخ عام1838


-وايضا في عام1846


- وايضا في عام1847



- فشل في انتخابات النواب عام1855



-فشل في ان يصبح نائب الرئيس عام1856



-فشل في انتخابات النواب في سنة1858


وبعد كل هذا العناء والجهد المتواصل والاصرار على بلوغه لهدفه فقد انتخب ( ابراهام لنكولن) رئيسا للولايات المتحده الامريكيه عندما بلغ الستين من عمره الذي قال : انك لن تفشل الا اذا انسحبت


فكم مرات الفشل التي مررنا بها في حياتنا .. وقد تركت أثراً لا ينسى في أعماق قلوبنا ؟؟؟


=====================================


كثيراً ما نضع حواجز نصنعها بأنفسنا فتحول بيننا وبين فئات من الناس ، أو بين مجالات وميادين يمكن أن يكون لها أثر بالغ ، فتعوقنا عنها هذه الحواجز التي صنعناها بأنفسنا . وتأثير هذه الحواجز لا يقف عند مجرد التعويق عن العمل ، بل إننا حين نعمل ونحن نعيش تحت وطأة هذه الحواجز فإننا نعمل بروح منهزمة تنتظر الإخفاق . وفرص النجاح للذين يعلمون بهذه النفسية أقل بكثير ممن يعمل وهو ينتظر النجاح . فالأول لايؤدي العمل كما ينبغي ، ولا يضع النجاح الذي يتحقق في إطاره الطبيعي ، ويُحمَّل نفسه تبعات الإخفاق الذي لا يتحمله ، بل هو نتاج عوامل خارجة عن إرادته .


وثمة حواجز نفسية تعوقنا عن العمل أو الانطلاق فيه


ومن ذلك : الخوف من الإخفاق ؛ فكثير منا يسطير عليه الشعور بالإخفاق قبل أن يبدأ في العمل ، وتسبق احتمالات الإخفاق لديه احتمالات النجاح وهذا الحاجز يعوق عن أعمال كثيرة طموحة ومنجزة ،


ومن الحواجز النفسية : تضخيم الأعداء ، إما بالمبالغة في تصوير قدراتهم وإمكاناتهم ، أو النظرة إليهم على أنهم ليس لهم شأن ولا أمر يشغلهم سوى الكيد والتآمر علينا نحن ،


ومن الحواجز النفسية : احتقار الذات ، وإعطاء النفس أقل من حجمها ، سواء على المستوى الشخصي والفردي ، أو على مستوى قدرات وإمكانات الصحوة ؛ فنحن في كثير من المواقف نُهِّون من الإمكانات المتاحة لنا ، ونقلل من مساحات التأثير التي نستطيع التحرك من خلالها ، وهذا لا بد أن يترك أثره على تخطيطنا وممارستنا . .


إن اعتدالنا في الحديث عن المشكلات وتصويرها بحجمها الطبيعي ، وعدم الخلط بين التواضع واحتقار الذات ، وسيطرة روح التفاؤل والإقدام ، والتفريق بين تقويمنا لأنفسنا وما ينبغي أن نكون عليه وبين تقويمنا للآخرين ... إن هذه الأمور مما يعين على تجاوز هذه الحواجز وتخطي هذه العقبات .



ولنتذكر دوماً أن المتشائمين لا يعملون ، وإن عملوا فعطاؤهم محدود ، وأننا لن نخسر شيئاً بالتفاؤل المتزن غير المتهور



بقلم فضيلة الشيخ : محمد بن عبدالله الدويش



الدافور

__________________

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com