الشاعر بخيت ماعز العطاوي
من ذوي عطية من الروقه من عتيبه
هذا الشاعر من الفرسان الشجعا, في احدى المعارك اعترض له هو وقومه قوم من البقوم, ولكن في طبيعتهم اكرام بعضهم ولو كانوا معادين, وكان عند اميرهم قاعد بن حرشان, واثناء مقامه حدث ان طلب هيلا للقهوة , فمرته احدى نسئهم وتدعى ( ساره) وكانت جميله, فسقط الفنجان من يده, وألتفت اليهم أميرهم فقال: شوف لعينك وحظ لغيرك, فأنشأ يقول::
طرد النظر مافيه عيب علية
أبا تحلا بنت ماضين الفعال
يا ونتي يا سارة الوازعيه
ونة معيد ساقه الفجر عمال
تقفى وتقبل فوق جال الركيه
ومن الصلف خالي ظهرها من الحال
لا شدوا العربان ودو جرحنيه
يبري له قاعد بتسعين خيال
فلما سمعت (ساره) اعطته جوخه وهي من خيار الملابس فقال : مقبوله. وجزاها حصان نكسبه من قومك. وفعلا كسب حصان من قومها, وهذا دليل على مداعبتهم, وطيب نفوسهم, وعفافهم وشرفهم,
ومن شجاعته غزا معهم الحفاة ومعهم (ساير التوم) شجاع وكريم, ولكن حصانه ردئ بالجري ومن ذكاء نسائهم اخذت ابنته ( قويله) يد من الذبيحه وأعطته بخيت , واوصته على والدها وهم يسمعون, فقال: ا داعي للتوصيه, وبدأت المعركه فلما تردى من الخيل كسبه الاعداء, لان السلاح سيف ورمح وعندما ابتعدت خيل عتيبه, تأخر حصان ( التوم) وعنده ابن الاصيقع من قومه, وكل نجا بنفسه اقبل الفارس ( قطان البقمي) وهو يقول: الجيرة ما تقطع الدشه. ( فرد عليه بخيت: واظهر التوم ورمى بالفارس وغنم حصانه وارسله الى ساره الوازعية مجازاه لها عن الجوخه التي عطته).
يا قويله جينا بمن يذبح الكوم
لو راح ما تنفع اسمان العذارا
يا قويله قطنان حنث على التوم
وابن الاصيقع خالفه من يسارا
فك الخوي حق علينا وملزوم
مودعين فك راع الثبارا
يا عنك ما يقضي لك الحاجه البوم
ما يقضي الحاجات كود الحرارا
والله يا لو إن الخوي غانم الروم
انه عشاهن عند خشم النوارا
ابوك نعم فيه ما يلحق لوم
لا شك غوجه قاصر بالمغارا
يا سابقي عرضك بعيد عن اللوم
لا جا نهار مثل ها كا النهارا
تهوى كما يهوى من الجو صيروم
يبي العشاء من نايبات الفقارا
وله بمناسبة غارتهم على ابل البقوم بالموضع المعروف ( تين وحره) الجوهرية ( يذكر انهم خلصوا ابلهم وهذا اعتراف منه بشجاعة كل منهم كما يشير الى ما حدث من اصابه لشيخهم ( شيلويح) وانه كان سببا في نجاته , فيقول:
في لبة العاقر جرا لي تفاكير
ما بين تين وحرة الجوهرية
خذنا قطيع فيه رمس المغاتير
وعيوا على تاليه قوم لضيه
لحقوا اهل البل فوق قب مشاهير
يتلون ابن جرشان ذيب السرية
قلنا ميامين وقالوا مياسير
ولا ينعدل سيل النحا عن نويه
رديتها يوم القلى لي مناحير
وألحقت شيخ كاسياته ادميه
رديتها وألحقت شيخ المظاهير
وجواد بن متروك صفراء ثنية
وزامل على الصفراء اعيونه مطابير
ما لوم زامل شاف وخره وحيه
ناديت في حسي صياح بتشهير
ولا منهن اللي لد بالعين ليه
يوم ان ابن هذال يرمل المعاذير
وبن البتيرا هج قدمه اشويه
حديتهم حد الضوامي على بير
ومن عقب ما هي ضيق راحت فضيه
وهذه ابيات قالها في ساره ثناء عليها ولا يستغرب من مثله لمثلها وهي المشهورة بالعفاف والكرامه وهو المشهور بالشجاعه والشرف.. فيقول::
ردوا سلامي يم ساره بالانصاح
يا اللي تجون اديارهم بالخبارا
انا مجيهم غير والسير طفاح
على النظا ومحيلات المهارا
في ظف نمر كل من شافها صاح
ومعزل مركيها ابو زبارا
ياشيخ ما تامر عليهم بالاصلاح
والصلح اخير من الطرد والمثارا
ابي الى قرب السلف والحيا طاح
ظعنوننا وظعنونهم جت تبارا
مصيفهم في وادي غردقه فاح
ومقطاننا مران عد العشارا
مرباعنا باسفل بريده بالاسياح
يم النفود وزاميات الزبارا
ودمتم
بكل فخر<<<<<ضما العجمان