عندما ينفضُّ الجميع من حولك فتبقى وحيدًا تتلاطم أمواج
الذكريات بداخلك فتستحيل إلى محطاتٍ يجبرك واقعك السيئ أن
تحط الرحال في كلٍ منها فلا تجد فيما بينها ما يدعوك للفخر والرضا...
ستعرف حقيقة كونك شخصٌ لا تستحق حتى أن تحيى...
فكلما انقضى ليل ازدادت مساحة اليأس يوم
, , سنوات تموت فيها الثواني تِباعاً
عجلات الزمن تسير مسرعة فأجد كل من حولي تقدم واعتلا إلا أنا...
ما أبشع أن تحيى بلا هدف....
مذ خلقت وشعور الجوع يرهقني ...لطالما أردت الاستحواذ على
أيامي...
.. لم أشأ التفريط بها ولكنني في الواقع كنت اخسرها
ترى أيُ إنسانةٍ أنا كيف استعذبت الهامش
...
... وارتضيت بأن
أصبح اللاشئ من كل شئ
وان تصبح الحياة بالنسبة لي مجرد لهو ومرح
كيف أنني ألغيت
كل معنىً للجدية فلم يتبقى في قواميسي أي ترادفات لها
أرى سمائي وقد لبدت بسحبٍ من اليأس فأمطرتني بوابلٍ من
اللوم
أشعر بأن قطرات المطر تعاتبني .... أسمع عتابها ,,,
فأخجل منها....
بما أفنيت عمري ؟؟
ماذا جنيت؟ وما الذي وهبت ؟ ....
وشعوري بان الأرض باتت ترفضني أصبح يلازمني أنّى اتجهت
في معمعة اليأس وفي معمعة ذلك الشعور المضني
ألمح شعاع امل يلوح من بعيد و يقول لي بأنه لازال في العمر بقيه
ولازلت قادرة على تحقيق ما أهملت تحقيقه
( Be Positive) (لاتنظر الى الوراء) (الطموح )
وأخيرا ( ثق بنفسك )
كلماتٌ كُتبت من ذهب فكانت كحبلِ نجاةٍ ما إن أمسكتها...استعدت
حياتي وثقتي بنفسي
فلكي مني عظيم الشكر .... اختي وغاليتي قبلة العجمان
كتبت مااسلفت لمجرد الشكر