
أولا أحب أن أحيي أختي الغاليه أطياف الماضي على سموو أخلاقها وحسن ولطف تعاملها معنا
وثانياً على إختيارها لأختنا صاحبة الإحساس المرهف ......
صحيت على صهيل فرسٍ جموح ...... مهرةٍ أبكت قلب فارسها
عانقت أطرافها رمــــــال الصحراء ...... صادقت الحزن فبكى منها
آخت الحب فلم يفارقها ......
سطرت حروفاً ملؤها الإحساس ومنبعها الصدق
جفـــــــول
وجودهــــا برق ..... و حروفها ترعــــد ....... وشعرها مطر
روت قلوب العطاشى ....... بنهر شعرها الصافي
مهرة الصمان
أحيك بأحلى وأفضل تحيـــــة
ألا وهي تحية الإسلام
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جاهزة للأسئلة لبا روحك
السؤال الأول
متى تصادق مهرتنا إحساس قلمها وصفحات دفترها ...... ؟؟
السؤال الثاني
حزن وألم يقابلها سعادةٌ وإرتياح ... بكاءٌ وعويل ... يتخلله ضحكات وفرح .... مشاعر
تخالط أنفسنا ..... في حينها نذهب إلى عالم آخر عالم يخصنا نحن فقط مع من أشقانى أو
من أحبنا ..... عندها نجلس على ضفاف شواطينا ونصادق صدق احاسيسنا عندها نكتب
ونكتب إلى ان تملنا الحروف ..... ولا نملها نحن ....
فهل سافرت ولو للحظـــــــة إلى ذلك العالم ....؟؟
السؤال الثالث
الكثير من هؤلاء البشر يكتبون في هذه الشبكــــــة
ولكن قليلٌ جداً من هو صادق الحروف وللأسف الشديد ...... من هنا أريد جواباً صادقاً أيتها
المهرة
ما رأيك بإثنين ؟؟
الأول يكتب ليقال عنه إنه محترم وخلوق وإنه على دين ليكسب إعجاب البشر ؟؟؟
والآخر على سجيته يضحك تاره ويجد تاره وتارةً أخرى يحزن فلا كذب ولا خداع ؟؟؟
قالوا لي مات وقلت حيل الله اقوى=انا ادمي مثله ولا في يدي شي
ماهي بسيطه موته لكن اشوى=المشكله لامات قلبه وهو حي
ما رأيك في البيت أعلاه
أعاني الآن أتعلمين لما ..... حروفي تتبعثر مني
وليس لي إلا أن أحبسها على أمــــــل مرورٍ آخر إن أراد الله
لك مني كل حروف الأخوه والحـــــب
