اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الادبيــــــة > :: منتدى النـثـر والمحاولات ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2011, 11:29 AM
| أنا إنت | | أنا إنت | غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: Where Nobody know if it's night or day .
المشاركات: 28
| من القلب إلي القلب |








) ♥

وَ أُبعثِر .. كَما أتبعثَر بـ حضُورِه
يُربِك أجزَائي وَ يوَارينِي الهوَى بـ أنْ
لا أنطُق بـ عشقِي الدّفين ، أُحبّ
أن أحتفِظ بـ حكَايَاه بينَ " عِرقِي " وَ
الوتِين ، لأنّه قصّه غير قَابله
لـ أن تُروَى .. قصّة سمَاويّة | خُلقت
مِين بَين غيمَتين وَ قطرة مَطر "
× أرتَشفُ كُوبيَ | وَ أتأمّل صبَاحِي فـ
لا يُلامِس جّاذبيّة أنظَاري سِوى مُحيّاك
سِوى ضِحكَتكَ القَاهرَه ، وَ حركَاتِك
وَ مُهاتفَاتك ، أنتَ " كيَانٌ " إن لَم تَكُن
أعظَم : ( فِي نَظري ) ..
حينَما يشتَدّ تانُق السّحب وَ الغيُوم ،
وَ تَتلاشَى قوّة الشَمس بينَهُما ، تَخرج
غصّة مَطر تُحيي الأرضَ بـ مَن فيهَا :
أطفَالها ، نِسائها ، رجَالها حتّى جمَاداتُها
كُلّ شيء يَنطق حُبّاً وفرحَاً لـ قَطرة مَطر
تَهادَت على شُرفَاتهِم ، وَ على شُرفتِي
أيضاً ، التِي كوَنت بُخاراً لم يَخُطّ عليه
سِوَى اسمك ، لـ تَكونَ ذكرىً لـ المَطر وَ
حِكايَاته وَ أسراره ،
تَلكَ هيَ " القَطرَة " . . . ! فمَا بَالكَ بكَ
. . . ( أنتَ ) ♥ ؟
حينَمَا أنتَظركَ ، وَ أستَقي مَرارة غيَابِك
لا يَخطُر فِي دَهاليز ذَاكرتِي وَ مخِيلتِي
سِوَى قِصصك وَ حكَايَاتِك ، ألتَهِي
بـ التَفكِير فِيها بـ أحدَاثها بـ روَايتِك إيّاها
لِي ، بـ كُلّ شيء | وَ رغمَ ذلِك أملّ مِن
مشقَة انتِظَارك ، ربّما لأنّي مِن عنفُوانِي
إلى نهَايَاتِي " أُحبّك " ، أفِيضُ بِكَ شوقَاً ،
تلهّفاً وَ رؤيَه ،
وَ يَا قصّتِي الهَائمَة ، التائِهه فِي متَاهَاتِي
ألا تَعلَم . . . . :
شَاااااقّ | الإنتظَار إلى حدّ الإحتظَار ♪ ؟

أُناجِيك ، وَ لكنِ بـ أعلى أصوَاتِي !
تِلكَ شفرَتِي لَك ، رُغمَ علوّ صوتِها وَ قوّة
مَعانِيها ، إلّا أن تركِيبُها " * * * "

لَم أروِيكَ لـ متَاعِي ، رُبّما الفَخرُ بِكَ
غلبَني كثيراً !
أو ربّما " لَهب العشق " غلبَني أيضاً
لا أعلم وَ لكِن ، اتبَاهَى بِكَ كثيراً ، رُغم
أنّك قصّة مكنونة في دواخِلي ، إلّا انّ
فخرِي يعتَلينِي دومَاً ، أظنّك معِي دائماً
وَ بـ جَانبِي ، بـ قُربِي وَ سَكين روحِي
تُسعفُنِي ، حتَى و إن لم تَكُن بـ قُربِي فـ
أنَا استعينُ بِك في أموري دَائماً ! لا
أعلمُ كيف و مَتى وَ لماذا !
قُدرةٌ عٌظمَى تجلّت فِي روحِه ، وَ شُكراً
يَا الله ..، وَهبتَ لِي مَن أغنَى فَراغَات
حيَاتِي بـ جُنونه | فـ هَلّ لِي بـ عَقلٍ
يُرجعنِي إلى مَاكُنتُ عليه سابقاً ؟


* و أقتَرفْ | كمَا أُقترِف فيّ مالا أهوَاه
...أُعانِد وَ أشقَى فِي أعجُوبتي الفِكريّة ،
...عمِيقة وَ أعمَق .. وَ في دَواخِلي ألآفٌ
...مؤلّفه مِن هذَا وَ ذَاااك ،
...وَ هَلّ لـ مَخيلَتي أَن تَرسُمك ، إلى انْ
...تَصل إلى شيخُوختِك ؟
...أو أرسُمك فِي لوحَتي الزّيتيه التِي تبقَع
...فِي حُجرَتي ، هُناك في آخر المَمرّ |
...شُرفتي بجَانبها لوحَتي ، وَ ألواني الدّاكنَه
...وَ مزيجُها المُرهِق ! حدّ اللا ا ا ا حدّ
...رَسمتُك ، بـ رمشِك وَ حاجبك وَ أنفِك ، و
...كُل شيء فِي ظَاهِرك ، أمّا باطنك ، فَـ
...رسمتُه هُنا : ( أصبَعٌ يُشير إلى عَقلي ) ،
...« هكذا وَصفتُ لَه ، فـ أحبّني ♪♪♪


وَ أنتَ وَ أنتَ وَ أنتْ ، لَن أملّ وَ لن أنتَهي
لـ أصفَ جُلبابك " .. وَ لكن سـ أحتَفظ بك لـ
حِكاية أُخرى .


- إنتَهى : 5 تشرين الثّاني
2:09am

.
.
.

__________________
.
.

! Do u
Well then , So Do I

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com