تثور ثائرة العلوج الأمريكان على أهل الفلوجة ، لأنهم قتلوا أربعة من علوجهم ومثلوا بهم ،، فهذه جريمة وإرهاب أما التمثيل بشعب كامل بالقاذفات والدبابات والطائرات على اختلاف أنواعها وألوانها ، وماتخلفه من قتل وتشريد وإعاقات ، فهو مما لابد منه ولا يمكن الإحتراز عنه !
يباد شعب بأكمله تحت القصف الهمجي كل يوم ، أطفال وشيوخ ونساء تحت الأنقاض .. ولاحرج في ذلك فالهدف سامي ألا وهو ( الحرية والديمقراطية ) !!
تنتفض جماعات حقوق الإنسان غضباً إذا أُقيم حـدٌّ من حدود الله في بلاد المسلمين وتصف المسلمين بالإرهاب والهمجية .. بينما لا تحرك هذه المنظمات ساكنا إذا قـُـتِل المئات بل الآلاف وسحقت أداميتهم تحت وابل القذف الصهيو أمريكي !
تندد جماعات حقوق الحيوان ( أعزكم الله ) وتقذف عباد الله الموحدين بالقسوة والتخلف إذا ما قام المسلمون بذبح الأضاحي في عيد الأضحى ، وتصمت صمت القبور إذا مااغتصب الأطفال وقطعت أطرافهم وشردوا من بيوتهم وانتهكت حرمات النساء واعتقل الشيوخ والشباب .. لا لذنب سوى لأن أمريكا جاءت إليهم لتعيد إليهم ( الحرية والديمقراطية ) !!
إذا ما أسر أحد من جنودهم تقوم الدنيا ولاتقعد ويذكرونا بالعهود والمواثيق الدولية واللادولية ، ويظهر أبناء جلدتنا يوبخون ويصفون المجاهدين والمقاومين بالإرهاب .. وفي المقابل نراهم يعاملون أسرى المسلمين في جوانتينامو أسوأ معاملة فالإنسانية هنا معدومة لديهم ، والقيم الأخلاقية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل ...
والأمة تنظر
وترقب..
وتشاهد
ولكن ..
بلا وخز من ضمير
وبلا نكير
أو
نفير
فإذاعاتُنا لا تزال تغنّي...
ونحن نهيمُ بصوت الوترُ
وتلفازنا مرتع الراقَصاتِ...
فكَفْلٌ تَثَنّى..ونهدٌ نَفَرْ
وفي كل عاصمةٍ مُؤتمرْ
يباهي بعولمة الذُّلِ..
يفخر بين الشُعوبِ
بداء الجرب
سبحان الله ، أتدافع أوهن الأمم عن أنفسها ونغفل عن نفيسنا، ياالله لأمة العنكبوت حاربت دون بيتها، ولم نحارب دون مقدساتنا "وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت" .
السؤدد