اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-11-2004, 08:07 AM
الصورة الرمزية اطياف الماضي
اطياف الماضي اطياف الماضي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: ريـ العـزــاض
المشاركات: 9,507
## وبعد الطلاق هل تنصف ابنائك ##







الطلاق مأخوذ من الإطلاق وهو الإرسال والترك وفي الشرع هو حل رابطة الزواج وإنهاء العلاقة الزوجية ولم يرد في الشرع بأن قطع العلاقة بالزوجة هو قطع لعلاقة الأبناء بأبيهم أو أمهم كما يفعل بعض الآباء أو الأمهات. وبالرغم من أن عقد الزواج إنما يعقد للدوام والتأبيد إلى أن تنتهي الحياة ليتسنى للزوجين أن يجعلاً من البيت مهداً يأويان إليه وينعمان في ظلاله الوارفة وليتمكنا من تنشئة أولادهما تنشئة صالحة إلا أن هذا العقد قد ينفرط لسبب أو لآخر.
وأسمى لون من ألوان التربية هو تربية الطفل في أحضان والديه إذ ينال من رعايتهما وحسن قيامهما عليه ما يبني جسمه وينمي عقله ويزكي نفسه ويعده للحياة.
وإذا حدث أن افترق الوالدان وبينهما طفل فالأم أحق به من الأب ما لم يقم بالأم مانع يمنع تقديمها أو بالولد وصف يقتضي تخييره.
وسبب تقديم الأم أن لها ولاية الحضانة والرضاع لأنها أعرف بالتربية في هذه المرحلة وأقدر عليها ولها من الصبر في هذه الناحية ما ليس للرجل وعندها من الوقت ما ليس عنده لذلك قدمت الأم رعاية لمصلحة الطفل. وعن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنه - أن امرأة قالت: يا رسول الله أن ابني هذا كان بطني له وعاء وحجري له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه أنه ينزعه مني فقال - صلى الله عليه وسلم: " أنت أحق به ما لم تنكحي". وينبغي على الأب بعد الطلاق دفع الأجرة للأم لحضانة الطفل فأجرة المسكن أو إعداده إذا لم يكن للأم مسكن مملوك لها تحضن فيه الصغير وكذلك عليه أجرة الخادم أو إحضاره إذا احتاجت إلى خادم وكان الأب موسراً بخلاف نفقات الطفل الخاصة من طعام وكساء وفراش وعلاج ونحو ذلك من حاجاته الأولية التي لا يستغني عنها. وهذه الأجرة كما قال الفقهاء تجب من حين قيام الحاضنة بها وتكون ديناً في ذمة الأب لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء.
وإذا بلغ الصغير سبع سنين أو سن التمييز وانتهت حضانته فإن اتفق الأب والحاضنة على إقامته عند واحد منهما أمضي هذا الاتفاق وأن اختلفا وتنازعا خير الصغير بينهما فمن اختاره منهما فهو أولى به، والعلماء متفقون على أنه لا يتعين أحدهما مطلقاً، بل لا يقدم ذو العدوان والتفريط على البار العادل المحسن والمعتبر في ذلك القدرة على الحفظ والصيانة فإذا كان الأب مهملاً لذلك أو عاجزاً عنه أو غير مرض والأم بخلافه فهي أحق بالحضانة كما أفاد ابن القيم قال: " فمن قدمناه بتخيير أو قرعة أو بنفسه فإنما نقدمه إذا حصلت به مصلحة الولد".
هذا باختصار هو رأي الدين فيما يخص الأبناء بعد الطلاق

وهنا اكتفي بايراد تلك القصة

( منيرة. ع) إحدى المتضررات من الطلاق فقد طلق والدها والدتها وعمرها لم يتجاوز السنة بعد أن تركها قبل ذلك سبع سنوات مات خلالها طفلاً صغيراً لديها وعمره 14 يوماً لشدة الضرب والألم الذي تتلقاه منه. وتقول منيرة: الطلاق أثر على مستقبلي وتسبب في ضياعي فقد عشت منذ صغري في منزل أخوالي مع والدتي وهم شباب لا يعملون ولم يتمكنوا من الزواج لفقرهم الشديد وعشت معهم في خوف وصراع وضياع ثم خرجنا من منزلهم وتركت المدرسة وعملت حتى أسد حاجتي وحاجة والدتي وبعد فصلي من عملي ضعت مرة أخرى فلا أستطيع التفكير في نفسي الآن ولا بالزواج أو غيره لأن أمي مريضة وتحتاج إلى علاج واهتمام وسيرفض أي رجل يتزوجني أن تبقى أمي معي، خاصة أنني جربت الطلاق قبل ذلك بعد أسبوع واحد من الزواج وظللت شهرين طريحة الفراش دون أن يقف معي أحد أقاربي أو يسأل عني. وعن والدها تقول منيرة: ظلمني وظلم والدتي فحتى الجمعيات الخيرية ترفض مساعدتي لأن والدي موظف كبير في أرامكو وهو الآن متقاعد ولديه عدد من العمائر السكنية والأموال ويظن الجميع بأنه فعلاً يتعامل معي كابنه وينفق علي وهو يعيش في حياة أخرى مع زوجته وأبنائه وحوله الخدم والحشم، وبحثت عن أي عمل أقوم به دون فائدة.
وتضيف منيرة: الأطفال يتعرضون للضياع بعد الطلاق وقد جربت ذلك بنفسي وأتمنى لو أستطيع مد يد العون لكل محتاج لشدة ما رأيت من الفقر والعوز ولكن ما باليد حيلة.

و قصص الطلاق والضياع تملأ المكان والزمان وأن الإنصاف ندر وجوده في هذا الوقت بالذات وبانتظار أن تكون هناك لجنة مختصة تبحث عن الإنصاف وتجبر كل راع أن يكون مسئولاً عن رعيته حماية لهم من الانحراف والضياع.


الأخصائية الاجتماعية بدار الحضانة الاجتماعية بالدمام صبيحة البوعلي أدلت برأيها في الموضوع

ذاكرة بان الانفصال بالطلاق قد يكون أحيانا كثيرة افضل للأطفال من استمرار الحياة خاصة إذا كان الوالدان غير متفقين نهائيا ويكثر اختلافهم أمام الأطفال لا سيما إذ تطور الأمر الى العنف سواء لفظيا أو يدويا أو كان الأب منحرفا سلوكيا أو غير ذلك من المشاكل التي نراها ونسمع عنها كثيرا.

وتؤكد البوعلي على أهمية اختيار الجهة الأفضل لرعاية الأطفال وابعادهم عن البيئة الغير سوية خاصة إذا كانت الام تعيش في بيئة مهيأة لرعاية الأطفال ومساعدتهم على الاستقرار نفسيا والاستمرار في حياتهم العلمية والعملية بكل هدوء وطمأنينة لأن البيئة التي يعيش فيها الطفل بعد الطلاق قد تشعره بالنقص فينشأ قاسي القلب متبلد المشاعر كما يؤثر على مستقبله وتكوينه لاسرة أخرى في المستقبل.
وعن الإنفاق على الأطفال تقول الأخصائية الاجتماعية ان على الأم في حال قبولها حضانة الأطفال أن تحاول مع طليقها بالمعروف حتى تقنعه بالأنفاق فان وجدت أنه لا فائدة من ذلك تلجأ لأي شخص مقرب من أهله وتجعل لجوءها للمحاكم هو الحل الأخير لأنه قد يكون إنسانا عديم التفاهم متحجر القلب والعقل فيرفض حتى الحضور للمحكمة عند استدعائه في كل مرة وتصبح الطرق مسدودة أمامها ولا يوجد حل حينها إلا أن تصرف هي على أولادها ان كانت موظفة.

..............


فلماذا هذا الاجحاف بحق الابناء

لكم تحيتي وتقديري

__________________

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com