اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية أخو رفعة
ألم يرى , لا ترد السوال بسوال لماذا كفرت هولاء وهل عملهم كفر بواح
|
عزيزي أخو رفعه
أولا أفعال الخوارج كلها منافيه للدين وهو نهج تحدث عنه العلماء وأفردت له أبواب في فقه السنه
ومن الكفر البواح :
تحليل ما حرّم الله أو تحريم ما أحلّ الله، مثل أن يبيح لنفسه وضع قوانين تخالف أحكام الكتاب والسنّة
وما نشاهده من أفعال هؤلاء بقتلهم للنساء والشيوخ والاطفال يقع تحت تحليل ما حرم الله
عمومااا
في هذه المسئله يجب على الفرق المتمنطقه (( الله أكبر )) أن تكون تحت رايه واحده وبعلم ولي الأمر كما أتفق بذلك العلماء 000 وليس السعي لأجل الفوز بحكم البلاد !!!
أخو رفعه مجموعة بن لادن خارجه من الدين بأجماع العلماء ومجموعة الزرقاوي مارقه ومجاميع البعث السوري وحرس الثوره الأيراني وبقايا أذناب الطاغيه ومرتزقة العرب 000 هل تؤمن بأن أفعال هؤلاء من الدين
عزيزي الكفر البواح هو أن تخالف أحكام الكتاب والسنه وهؤلاء مخالفين ولو يتم ضبط أحدهم سوف يقام عليه الحد ومااا يرتكبونه في العراق يدرج تحت مسمى جرائم وليس جهاد
وللمثال واقعة أفتاء العلامه عبد العزيز بن باز في الكفر البواح
س : لقد ورد في صحيفة محلية خبر جاء فيه : ( منصور . البالغ من العمر 13 ربيعا مزدهرا برحيق الصبا . كان على موعد مع الحزن والأسى ولعبة القدر العمياء ) ثم . . ( ولكن القدر المترصد لمنصور لم يحكم لعبته الأزلية . . إلخ ) . . وفي نفس الصحيفة ورد خبر عن فتاة سحقتها سيارة وعندما علمت أمها ( فحضرت على التو لتشهد الحادث الأليم الذي أطاح بأسرتها وأحال حياتها إلى جحيم لا ينتهي ) فما حكم الشرع في مثل هذا الكلام؟ جزاكم الله خيرا .
ج : المشروع للمسلم عند وقوع المصائب المؤلمة الصبر والاحتساب وأن يقول إنا لله وإنا إليه راجعون قدر الله وما شاء فعل وأن يتحمل الصبر ويحذر الجزع والأقوال المنكرة لقول الله سبحانه : وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ وقول النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا لكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " خرجه الإمام مسلم في صحيحه .
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها ولا يجوز الجزع وإظهار السخط أو الكلام المنكر مثلما ذكر في السؤال ( لعبة القدر العمياء ) وهكذا قوله ( ولكن القدر المترصد لمنصور لم يحكم لعبته الأزلية ) .
هذا الكلام وأشباهه من المنكرات العظيمة بل من الكفر البواح لكونه اعتراضا على الله سبحانه وسبا لما سبق به علمه واستهزاء بذلك ، فعلى من قال ذلك أن يتوب إلى الله سبحانه توبة صادقة وقد صح عن رسول الله أنه قال : " ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجاهلية " متفق على صحته من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وقال صلى الله عليه وسلم : أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة متفق على صحته من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . والصالقة : هي التي ترفع صوتها عند المصيبة . والحالقة : هي التي تحلق شعرها عند المصيبة . والشاقة : هي التي تشق ثوبها عند المصيبة ، وبالله التوفيق .
الدعوة العدد 1083 يوم الإثنين 16/7/1407 هـ .
لقد أفتى شيخ الاسلام في قول فمااا رأيك بأفعال تخالف الدين وتدعوا للفتنه !!!!
وإن كنت تعتقد غير ذلك وأنهم مجاهدين فتلك مصيبه !!!
كمااا نرجوا أن تزيدنا من علمك يااا شيخ
تحياتي