اخواني الاعزاء مساكم الله بالخير
لسان حال السياسة في الكويت ينطبق المثل عليه تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي فبعدما تم التشكيل الحكومي على نظام المحاصصة وتقديم الولاء والبراء من قبل التيارات الاسلامية مثل حدس والقبلية مثل العوازم والحزبوية مثل الوطني والمستغلين واقصد المستقلين والطائفية مثل الشيعة وبالطبع لالسواد اعينهم بل لعدد الاصوات المملوكة والمؤثرة بالمجلس والمتعارف عليه ان نظام المحاصصة خرق لاختيار الوزراء على مبدأ تكافؤ الفرص والكفاءات والشهادات الخ
ولنحسن الظن بان الحكومة لديها الهدف الاصلاحي وان كنت لاارى اية بوادر اصلاحية فما يحدث لهو فساد ونهب لمقدرات البلد وممن يفترض بهم الحماية فنراهم يسرقون البلد وامام اعين ابناء الشعب فالكل يطنطن على وتيرة الاصلاح ومحاربة الفساد من وزراء ونواب ممثلين السلطتين التشريعية والتنفيذية
فالوزراء يدعمون الفساد بكافة صوره من خلال تضامنهم واذا مافاحت ريحة الوزير فان الحكومة لاتكون متضامنة وان لفي السنعوسي خير مثال بدءا من شوبيز وانتهاء بسليل الجهراء وكان الحكومة لاتعلم بتوزيره وهو الذي تلقى خبر توزيره بعدما شرب 6 علب بيرة حسب ماورد على لسانه للصحفي الامريكي.
ناتي للمواطن وقبل ان انتقل للنواب فقد اصبح همه الوحيد هو تمرير معاملة من نائب ليملا بعدها الشوارع مديحا وشكر وعرفان وكان النائب قد حمله دينا ليشكره طوال عمره مع انه هو صاحب الفضل والذي اوصل النائب لقبة البرلمان ومع تغير الحال الاقتصادية لكثير من النواب ولن نقول كلهم وكانهم طبقوا حكمة افلاطون عندما قال مارأيت أبلغ من ...... في الحديث عن الشرف أجلكم الله
كم اتمنى عندما يدخل النائب احدى الدواوين ان يحاسب على مواقفه السياسية ويعرى بمصداقية لكونه شخصية عامة ويجب عليه مواجهة النقد البناء حتى وان كان لاذع بعيدا عن العاطفة لا ان يتهافت الجميع على توجيه دعوات العشاء والغداء له وكيل المديح ويغلب النفاق الاجتماعي الذي يجعل النائب يتمادى لعلمه بان لااحدا سيوجه النقد له
وحتى لااطيل عليكم سمعنا بالاصلاح الكثير والذي هو اشبه بالسراب ولكن هل الحكومة جادة في الاصلاح أم الانشكاح ولتكن الاجابة
اشك ولاأعلم وأتأمل
أخوكم بوحمد