قليلون هم الذين يملكون الشجاعة الأدبيّة الكافية ويواجهون الواقع بكل شجاعة
للأسف الشديد ...
نخدع أنفسنا بأوهام زائفة كأنها سراب في صحراء قاحلة ... !
ندسّ رؤسنا في التراب ونتوارى خلف ستار وهمي شفاف .. ونقول نحن مجتمعات متماسكة !!
لكن ...
الواقع المرير يقول غير ذلك .. !
نعم يقول غير ذلك ...
تحدّث إليّ شخص يشكي حاله مع جاره ...
يقول ... سكنت في شقة لمدّة عشر سنوات ... تخيّل ما عمري دخلت شقّة جاري اللي بجنبي !!!
شخص آخر سألته عن إسم جارة قال والله ما أعرفه !! لكن أسمعهم ينادونه أبو فلان !!
تمر الشهور بل السنة كاملة والإبن لم يرى أو يزور والديه !! ولم يزور اخوانه أو أخواته !!
تسأل الأجيال الحاليّة عن أسماء أخوالهم أو أجدادهم فلا يعرفونهم !!!!!
ولكن ... إسألهم عن الممثلين واللاعبين والمذيعين .. تجدهم أساتذة في الإجابات !!!
بكل أسف هذا هو الواقع ... إلاّ من رحم الله
لن أعمّم على الجميع ولكنّه الواقع الذي يمثّل نسبة كبيرة من مجتمعاتنا ....
