أختي المحترمة
ركاز
تتفقين معي بأن الدعوة إلى الله تعالى أشرف مهنة في الوجود ... أليس كذلك ؟
إذاً ...
ماهي الأدوات التي يحتاجها الداعية إلى الله لكي يؤدي رسالته كما ينبغي ؟
نتمنى أن نكون من الدعاة بل نطمح للوصول إليهم
سأفيدكم حسب علمى البسيـــط
الأدوات ..!!
هل تقصدون الميزات والصفات التى يتصف بها الداعية
دائما تكون نيته لوجه الله تعالى في وعظه ونصحه وقوله وفعله
فالصدق والإخلاص بالعمل
والصبر والشجاعه بالقول والثبات وسعة الصدر والحلم من صفاته الأولية
فينفع بعلمه لغيره وينتفع به برسالته
(( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد))
دائماً نلقي باللوم على فئة الشباب .. ونصفهم باللا مبالاة والخمول وعدم تحمّل المسئولية وغيرها
من الإتهامات ( أقول إتهامات ) التي أثقلت كاهل الشباب وأفقدتهم التوازن ...
أختي ...
كيف نستطيع أن نرتقي بتفكير الشباب ومنرفع مستوى طموحاتهم ... سواء أولاد أو بنات ؟؟
إن الشباب هم عدة الأمة ورجال الغد وبفلاحهم تفلح الامة الأسلامية...
يقول عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه ( إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل انت فيهم)
فى عصرنا الحالى لا يتم التركيز على عنصر الشباب بل اصبحت الفتيات مشاركين معهم بتطورات الزمن الحالي ...
ولا أتهمهم بل هناك وسائل هى التى اتهمتهم وافقدت هذا التوازن
من المسؤول عن ضياعهم
هل الأسرة هي المسئولة ؟
هل الآباء ؟
هل الأمهات ؟
هل المجتمع : التوجيه .. الإعلام .. الثقافة .. الصحافة .. الإذاعة .. التليفزيون .. ؟؟
فئة سارت على درب سليم المنهج نوَّر بصيرته بالكتاب والسنة
وفئه منهم سار في دنياه سبهللا ، لا يدري ما سبب وجوده ، ولا سر كينونته ، وهدف حياته
وفئه ضعفت همته ، وخور عقله وعزيمته
يمشي في دنياه باحثًا عن المتعة ، عن الشهوة ، عن أي شئ يقضي به أيامه
لكى ننور عقولهم ونرتقى بها لا بد ان نذكرهم دائما...
1- بأعمال السلف الصالح وماهم عليه من التقى والورع
2- تكثيف المحاضرات والندوات الدينية من علماء أجلاء.
3- تشجيعهم وتحفيزهم بإطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم المدفونه.
4- عند الدعوه لهم يجب التحلي بالصبر وأن تحب له الخير كما تحبه لنفسك.
5- غرس الروح الإيمانيه في قلوبهم والغيرة على الدين
واخيراً ...
لا بد من متابعتهم بالملاحظة والتوجيه والإرشاد
التكنولوجيا يا ركاز ....
العلم هو سمة من سمات المسلم ... والإختراعات والإكتشافات الأولى يعود الفضل فيها للمسلمين
لكن ...
الثورة التكنولوجيّة الحاليّة .. أين نحن منها ؟
وهل فعلاً أصبحنا عبئاً على العالم المتحضّر .. بسؤ إستخدامنا لكل ماهو جديد ؟؟
فى وقتنا الحالى اصبحت التكنولوجيا من اهم الضروريات للإنسان فمنهم من يستخدمها بما نافع يستفيد ويفيد غيره ومنهم من ياخذها كلعبة ويسىء استخدامها فيضر الآخرين بها
لن نصبح عبئاًً للغير إذا لم نحسن إستخدامها
هل تؤمن أختي ركاز ... بمبدأ حوار الحضارات والأديان ؟؟
إذا كانت الإجابة ( نعم ) أرجو ان تُطلعنا ركاز على مفهومها للحوار بشكل عام .. ولحوار
الحضارات بشكل خاص
أجد ان الحوار فن من فنون التأثير والإقناع على الفرد
وهو قائم على اسس اخلاقية للمرء فيدل احيانا على شخصيته وسلوكه
فيحتاج إلى اتقانه بشكل لبق وجميل حتى نستطيع ان نحل به بعض من المشاكل الإجتماعية فهو حاجة مهمةفى حياتنا اليومية ...
ويذكرنى الحوار الهادىء دائماً بهذه المقولة ((رأيّ صواب يحتمل الخطأ ، ورأى غيري خطأ يحتمل الصواب))
اما الشطر الثانى من السؤال لم تتبلور فكرته بوضوح لدى
شاكرين لكم تواجدكم على صفحاتناالمتواضعه
والله الموفــــــــــــق ،،،
*
__________________
عز نفسك في زمانك ولا تقول الحظ خايب
وسق عمرك للمعالي واكسر النفس الحزينة
:::
::
:
سبحــان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم