رسالة إلى خاطفي بول جانسون من زميل له بالعمل !!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله القائل ( قد أجرنا من أجرت يا أم هاني ) والقائل صلى الله عليه وسلم : (المؤمنون تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده) , والقائل ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما) .. وبعد. فهذه رسالة من القلب, إن كان لكم قلوب. وهي للعقل , إن كان لكم عقول, وهي رسالة حق, لا أريد بها إلا ابراء الذمة. اللهم فاشهد .
1- بول جونسون كان زميلاً لنا, وكان مهتماً بقراءة ترجمات القرآن, وعرفنا فيه ميلاً كبيراً إلى الإسلام. وأشهد الله وأشهدكم أنه قال لنا في مكان عام, في أحد المطاعم الشعبية بالرياض, أني أكره سياسة بلادي, وأني مهتم بالإسلام, وإذا اسلمت فسأعيش مع زوجتي بشرق أسيا.
2- بول جونسون ليس له علاقة من قريب ولا من بعيد بالقوات الأمريكية.
3- أنا أعلن أني قد أجرت الرجل,هو وكل زملائه الذين معنا بالشركة, الذين أكلوا من طعامنا, وتقبلوا هدايانا من الكتب الإسلامية, وعاهدونا على قراءتها والتمعن بها, وإذا كان الخاطفون لا يعتدون باجارة الحكومة للرجل, فأقول لهم أني أنا قد أجرته, وقد أدخلته بيتي, وأكل من طعامي, وجلس مع أطفالي, وأخذ مني هدايا كثيرة, كلها ترجمات للقرآن الكريم, وكتب دعوية باللغة الأنجليزية. قال صلى الله عليه وسلم (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ). وقال اهل العلم: (ويصح أمان المسلم المكلف ذكرا كان أو أنثى حرا أو عبدا مطلقا أو أسيرا هذا المذهب مطلقا نص عليه وعليه جماهير الأصحاب وقطع به أكثرهم) (الإنصاف ج4/ص203) . (قال الإمام أحمد إذا أشير إليه بشيء غير الأمان فظنه أمانا فهو أمان وكل شيء يرى العلج أنه أمان فهو امان )(الإنصاف ج4/ص205) . (وإذا أعطوا الأمان حرم قتلهم وأخذ مالهم والتعرض إليهم يصح أمان المسلم المكلف أي البالغ العاقل ) (المبدع ج3/ص389). (مسألة قال ومن أعطاهم الأمان منا من رجل أو امرأة أو عبد جاز أمانه
وجملته أن الأمان إذا أعطي أهل الحرب حرم قتلهم ومالهم والتعرض لهم ويصح من كل مسلم بالغ عاقل مختار ذكرا كان أو أنثى حرا كان أو عبدا وبهذا قال الثوري والأوزاعي والشافعي وإسحاق وابن القاسم وأكثر أهل العلم وروي ذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال أبو حنيفة وأبو يوسف لا يصح أمان العبد إلا أن يكون مأذونا له في القتال لأنه لا يجب عليه الجهاد فلا يصح أمانة الصبي ولأنه مجلوب من دار الكفر فلا يؤمن أن ينظر لهم تقديم مصلحتهم ولنا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل رواه البخاري ) (المغني ج9/ص195)
واني والله مسلم بالغ عاقل, أشهد ان لا إله إلا الله, وان محمداً عبده ورسوله, على مذهب أهل السنة والجماعة.
4- إذا أخليتم بأماني للرجل, فأشهد بالله العزيز الكريم الجبار المنتقم , أنني لن أسامحكم أبداً , وأني لألعنكم في كل صلاة, وفي كل ساعة, ولأخاصمنكم بين يدي ربي.
5- أطالبكم بالأفراج عن الرجل فوراً , وأن تعطوه نسخة من موضوعي هذا, وتقولون له , قد أعتقك حبك للإسلام من القتل, وأنكم قد قبلتم فيه أجارتي, وأن تعاملوه معاملة حسنة, وتعتذرون له. فإن فعلتم ذلك, فوالله لن يأتيكم مني إلا دعاءً صادقاً صالحاً.
اللهم فاشهد اللهم فاشهد اللهم فاشهد
أرجو نقل الموضوع لكافة المنتديات.
صديق الكلمة (أبو عبدالله) .
منقول ....