وانا أبتلع البلغمي الدافي في ليلة من ليالي يناير الباردة
على فراشي الوثير صاحب الخطوط الوردية والخلفية السوداء كأفكاري
عاودت هذه الفكرة بالاشتعال في حطب رأسي الشيطاني
تنامت وترعرعت وعشعشت في دميغي حتى أصبحت جاهزة للتنفيذ
المكان: حوشنا المقدس
الوقت: بعد ركعتي الفجر
بعد هذا الطيف من التفكير نهضت من فراشي نهضة المفجوع في كربه
طرت كالأشباح إلى الصالة ..
الظلام حالك ما عدا شاشة التلفاز السوداء وقد نسي أخي إغلاقها وغلق فقط الرسيفر بعد فلم الرومانسية على تو
جلست على أريكة نقازية أتأمل السكون التام وهذا الخربس العجيب اشحن جسدي المهتري ببعض الأوهام
أضيع وقت الليل الذي طالما سهرته بطوله وعرضه وكأني أمتره كـ معلم الصحي ..
روادت مخيخي فكرة حرق القطـ،ـة فقلت إن هذا يتنافى مع مبادئ ديني
أو شنقها أو رفسها او رميها بمسدس الخرز حتى تتعذب أو تنقيشها بـ أم صكمة
كل هذا لم يرق لي
لم يشبع غريزتي وولذتي وترغبتي اللتي لطالما طوعتها على حساب الكثير والكثير
=====
نكمل في أي وقت أكون فيه فاضي