هذه القصيده قالها الفارس / بخيت ابن ماعز العطاوي العتيبي يمتدح فيها فرسان كرزان البقوم بقيادة الشيخ / قاعد ابن جرشان ويمتدح فرسه وموقفه في انقاذ اخوه الفارس / شليويح العطاوي ويصف حالت الرعب اللذي اصاب قومه هاك اليوم 00 ووقعت هذه المعركة بين تين والجوهرية في ديار سبيع وقصيدة الشاعر الفارس/ بخيت ابن ماعز العطاوي تكفي عن شرح وتفصيل :-
يم ابرق العاقر جرالي تفاكير
مابين تين وحرة الجوهرية
خذنا قطيع فيه رمس مغاتير
وعيا على الخلفات قوم رويه
لحقونا أهلها فوق قب مشاهير
في رأي ابن جرشان حامي الونيه
قالوا ميامين وقلنا مياسير
وسيل النحا ما ينردع عن نويه
ونخيت في الظفران صوت بتشهير
مامنهم اللي بالنظر لد فيه
زامل على الصفرا عيونه مطايير
مالوم زامل شاف وخره رميه
يوم ان ابن هذال يرمي المعاذير
وابن البتارا هج قدمه شويه
عزيلكم ياهل المهار المعاطير
من هرجة الاجناب والاقربيه
راحت عزاوينا سوات الحدادير
وثوبي على الدفه تزايد فريه
ورديتها والحقت شيخ المظاهير
الحقت شيخ كا سياته دميه
طريح من يكسر شبات الطوابير
زبن الحصان اليا تراخت حذيه
واحدهم حد الضوامي عن البير
وبعد اقتراب الضيق راحت فضيه
وقد وقع الفارس/ شليويح العطاوي من رمح الشيخ الفارس / قاعد ابن جرشان ذلك اليوم ورد الفارس بخيت واركبه وقيل أنه لما عاد إليه قال أنا في عنا الله ياقاعد قال ابك اركب أنا أخوك 0
وفي ليلة صواب شليويح كان عند قومه مشبوباً له النار ويصلونه من الصواب وفز من نومه وقال هذه الأبيات في عشيقة له :-
والله ما نسي صاحبي في حلا النوم
حتى نهار الكون كون البقومي
طريح من حنث على شلوة القوم
شيخ يروي حربته فالزحومي