اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خوالها العجمان
هلا والله
بالمزن
شوفي بقولك شي ياقليبي
حليمه علا عيني وراسي ولها شخصيتها وعرفناها بهالدلع والمياعه بس هالرمضان مسختها زياده عن اللزوم
نرجع لكلامنا,,,,,,,
بس وش حقه البنات يقلدونها ليش مالهم شخصيات يتفردون بها عن غيرهم ولا لازم نقلد الغير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
افا يابناخيتي لا تقلين كذا محشومه عينك وراسك عن حليمه واشباهها ..اما وش حقه البنات يقلدونها .فالتقليد امر لاننكره وهو متفشي في المجتمع النسائي الكويتي في تقليد عموم الممثلات في الحركات والسكنات والافراط الزائد في استخدام ادوات الزينه ليس وسط مجتمعهن فحسب وانما في الاماكن العامة مخالفين بذلك قوله تعالى((وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) وكاني بنساء الكويت الا من رحم ربي لم يقرأن هذه الايه حتى اصبحن مجال للسخرية في لهثهن خلف الموضة وتحاك حولهن الطرائف والنكت وسرد الروايات في هوسهن بالمكياج ومن قادته الصدفة الى منتدياتهن لرأى العجب العجاب وحجم المأساة التي يعانين منها وقد قرأت في احد المنتديات الساخره بهن هذه الرواية.التي عنوانها اللهم لاشماته
لا حول ولا قوة الا بالله. انا لله وانا اليه راجعون ..انتحار جماعي ان من شر البلاء هو الابتلاء .وردنا التو من مراسلتنا زلايط ام الخلايط الخبر التالي .شهدت بعض الاسواق ومراكز التجميل والحواجين ومحلات ابو 100فلس انتحار وانهيار جماعي لمئات الفتيات وقد استنفرت مراكز الاسعاف والمستشفيات وسيارات البلديةوعملت بكامل طاقتها وبابها لنقل واستقبال هذه الاعداد وقد غصت ثلاجات الموتى بمئات الجثث ولم يعد هناك متسع لاستقبال العدد المتزايد مما حدى بالمسئولين الى الاستعانه ببرادات نقل اللحوم الفاسده لتخزين الجثث بها لحين الانتهاء من اجراءات التحقيق في اسباب هذا الانتحار الجماعي .وقد اشارت التحقيقات الاولية الى ان السبب الرئيسي في الانتحار هو نفاذ مواد التجميل والخلطات الامر الذي اصاب المنتحرات بخيبة امل في اكمال برامجهم التجميليه وستر مواطن القبح بالجمال المزيف وفق منظورهم وعلى ذات السياق فقد ثبت لدى المختبرات ماتحتويه الكثير من هذهالخلطات على مواد ضاره مثل الزئبق والكرتزون ومواد اخرى ثبت ضررها وقد تم اتلافها الا ان بعضهن اغلقن واجهة محلاتهم الامامية واخذن يعملن في الخفاء مغررين بالسذج وخاصة روافض 110 من الطرفين عبر الايميلات والبلاك بري. وقد تم الاعلان عبر وسائل الاعلام ومكبرات الصوت والحسينيات وبعدة لغات ولهجات بطلب الحضور للتعرف على الجثث ولم يتم التعرف الا على النذر اليسير منها نظرا لتغير معالمها وظهورها بمظهر بشع نتيجة عدم استخدام المكياج الامر الذي ادى الى اظهار اشكالهم الطبيعية وعلى حقيقتها وجعل ذويهم يتبرؤن منهم منكرين معرفتهم بهم مما حدى المسئولين توجيه البلدية بسرعة التخلص منهن ودفنهن في مقابرجماعية بمزبلة التاريخ غير مأسوف عليهن.هذا واضافت مراسلتنا الى انه قدتم اصدار التعليمات الى العموم بعدم خروج الاطفال اقل من 12عام الى الشوارع والاماكن العامة خشية ان يصابو بالهلع من اشكال النساء المخيفة واللائي مازلن في طورالانتحار يقطعن الشوارع روحة وأتية يتنقلن بين الدرامات لعل وعسى ان يجدن بين النفايات بقايا مساحيق تسد الرمق وذكرت مراسلتنا ان الانقبة والبراقع وعموم اغطية الوجه قد نفذت من الاسواق بعد ان لجأن اليها لغرض ستر وجوههن وقد شهدت معظم الاعمال في القطاعين الخاص والعام غياب جماعي اما بسبب الانتحار ومن لم تنتحر تخشى الفشيلة عند الحضور في انكار زملاء العمل معرفتهم بها لتغيير ملامحها ومن ثم تصبح مادة دسمه في التعليق والتنكيت اوفسخ الخطوبه.فيما رابطن العديد منهن على المناطق الحدودية في انتظار شحنه موعودين بها من دول الجواروشكلت لجان لتوزيعها وفق حالة الوجه والاماكن الظاهره والتي لم يعد لها وجود في ظل لبس الملابس الفضفاضة لستر مايمكن ستره اما الاجزاء الداخليه فقد شكلت لجنة اخرى من ذوي الاختصاص مزودين بكمامات واقيه من الروائح الكريهه المتوقع إنبعاثها من تلك الاماكن لتقييم الحالات ومدى الضرر الذي لحق بها وإمكانية علاجها بما يرون ..هذا ومن جهة اخرى فقد تلاحظ سرعة فتح المواقع على الشبكة العنكبوتيه في ظل عدم وجود اليوميات او مناقشتها وقد تبادل متصفحي المواقع التهاني وتمنوا استمرار هذه الازمة ليتصفحوا مواقعهم بيسر وسهوله .كما تناقلت العديد من المواقع هذه الحادثة ونظرا لعدم تحديد الخبر البلد الذي وقعت به فقد رصدت المواقع جائزة لمن يعرف البلد وجائت عموم اجابات المشاركين واحدة وتم الغاء الجائزة والاعتذار للمشاركين وتقبلوا الاعتذار بصدر رحب مرددين القول اللهم لاشماته...