الصراحه موضوع تشكر عليه
على الرغم من تحفظ البعض من المشاركه في هذا الموضوع
الا انه موضوع يدعو للوعي قبل وقوع الكارثة لاسمح الله
الموضوع له عدة جوانب اجتماعية
تنبيه الشباب الي المحافظة على اهلهم من خواتهم وبناتهم وقرايبهم
وكذلك تنبيه الوالدين الي المحافظة على اولادهم الشباب والبنات من اصداقهم ومعارفهم وحتى قرايبهم في هذا الوقت حتى يعي كل منهم مايدور حولة ولا يثقون في اي شخص قريب او بعيد
والجانب الاخر والاهم غرس القيم الدينية والاخلاقية من احاديث وآيات القرآن الكريم(التي تتحدث عن الزنا ) وتزويدهم بقصص
تعبيرية وغرس الاخلاق الحميده في نفوس المراهقين والصغار منذ الصغر وتعليمهم اثار هذا الجرم في الحياه الدنيا وفي الاخرة
وهذي رساله وتذكير موجهة الي اولياء الامور :
عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته » . رواه مسلم
لا تهتمون بالماديات وتوفير الاشياء من ملبس وماكل وتتركون الاهم وهو التربية ومتابعة الابناء
حتى يعون مايدور حولهم
ونصيحه لكل أم وأب:
- لا يشك عاقل، أو يماري مجادل في أهمية القدوة الصالحة في كل ميدان، فنفسك ميدانك الأول، فإن قدرت عليها فأنت على غيرها أقدر وعلى سواها أمكن، فابدأ بها فأصلحها، يصلح الله لك رعيتك، ومن هم تبع لك، فإنهم يوم يسمعون منك ما يناقض ما صدر عنك، يقع الخلل، ويعظم الزلل، ويصبح الدين عندهم شعارات براقة، وكلمات جوفاء ليس لها في حياتهم أثر، ولا في واقعهم وقع.
- اللين كالسكين، يقطع دون وجع، والرفق نعمة عظيمة تؤثر في النفوس الكريمة ما لا تؤثر القسوة والغلظة!
عن عبيد الله بن معمر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم)
وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله : (ما يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه)
- سعة البال، وعدم الاستعجال، وطول النفس في التربية قضايا مهمة، فبيت عشعش المنكر فيه لسنوات عديدة، وصفات تطبعت بها النفوس لأعوام مديدة، يصبح من العسير أن تزول جملة واحدة في يوم وليلة.
فلا بد من التدرج في التغيير، والبدء بالأهم فالمهم، وعدم استعجال النتائج، فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة، ومن سار على الدرب وصل، ومن أدام قرع الباب يوشك أن يفتح له!
- لا تتأخر في التربية أو تؤجلها عن حينها، إلا لمسوغ شرعي ومصلحة متحققة؛ فالنفس تربي من أول يوم تبصر فيه الحقيقة، وتفيق على معالم الطريق.
والزوجة تبدأ تربيتها مع أول خطوة تخطوها في بيتها الجديد. والأبناء من أول يوم يستهلون فيه صارخين من بطون أمهاتهم.. لا تعجب!
فالابن الرضيع الذي تعود على البكاء ليحصل على رغبته، ينطبع هذا في ذهنه ويستقر في نفسه، فلا يحسن بعد ذلك إلا العويل والبكاء!
- الحذر من فتنتهم في دينهم، وصدهم عن الحق والثبات عليه بما يجلب لهم من أسباب الضلال والانحراف فيما يقرؤون ويسمعون ويبصرون، فهم من جملة البشر ومن عداد الخلق، يشعرون ويحسون، ويتأثرون ويؤثرون، وأمر التربية يستلزم التخلية ثم التحلية، ويتطلب التطهير والنزع، ثم التأثير والوضع. ولكي تزرع الأرض البور، طهرها من الآفات، وامنع عنها المهلكات، ثم ازرع فيها ما تشاء، وطب نفسا بما تجني يوم الحصاد.
- لا تسكت عليهم في منكر، ولا ترض لهم بمعصية، ولا تقرهم على خطيئة، فمن مقتضيات محبتهم، ومستلزمات مودتهم؛ حمايتهم من أنفسهم- وهي أول أعدائهم- وحمايتهم من أعدائهم الذين يتربصون بهم، ويكيدون لهم، ويريدون أن يستأصلوا شأفتهم.
وبيتك مملكتك، فكيف ترضى أن يعصي فيه ربك؟!
- الجد مطلوب، والاهتمام مرغوب، ولكن كلما زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده، فالتشدد في غير موضعه، والقوة في غير حينها، والحرص المبالغ فيه، كل هذه الأمور لها آثار سلبية في النفوس؛ فهي تولد التمرد والعناد، وتكسب النفرة والبعاد.ولكل شيء جعل الله قدرا؛ فالواقعية تخرج الإنسان من أزمة الوسوسة، فكل الناس خطاء، ومن أين لنا بمعصوم من الزلل، ومبرأ من الخلل بعد النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم؟!
- نحن نحسن اللوم والتقريع، ونجيد التبكيت، والتوبيخ عند حدوث الأخطاء أو الخطايا.. ولكننا لا نحسن الثناء- بالحسنى- على المحسنين!نتقن الحساب والعقاب، وربما نفشل في الجزاء والثواب! نجيد التعجيز ونسيئ في التحفيز!
حقيقة مؤلمة يشهد الواقع بها إلا عند من عرف لأهل الفضل فضلهم، فأولاهم ما يستحقون، وأعطاهم ما يلهب مشاعرهم، ويزكي عزائمهم، وينمي مواهبهم.
ولعلك عندما لمت متكاسلاً عن عمل أو متثاقلاً عن مهمة، قال لك في مرارة ظاهرة: أحسنت، وعملت، وبذلت فلم أجد من يكرمني! ولم أحصل على ما أستحق على بذلي وعملي.. تساويت مع غيري فلماذا أجهد نفسي؟!!
هل تأملت أين موطن الخلل؟! وأين يكمن الزلل؟!
فنحن مطالبون في بيوتنا- وغيرها- أن نحسن إلى المحسنين ونشكر العاملين، تثبيتا لهم وتحفيزا فهمة غيرهم..
عدلاً معهم.. فإن الله يأمر بالعدل.
وللعلم فقط النصايح التربوية التي ارودتها منقول ومختارة من موضوع تربوي
المشاهدات 136 والمشاركين بس 4
اتمنى ان لا نضع روسنا فى الرمل كالنعام وان نواكب العصر واحداثه في وقت انتشار الرذيلة ونغرس القيم الاخلاقية في نفوس اخواننا واولادنا وقرايبنا في كل منتدى ومجلس وتجمع
إن الله لا يستحيي من الحق، كما قالت أم سليم رضي الله عنها:
(يا رسول الله! إن الله لا يستحيي من الحق، .........الي اخر الحديث
واعتذر عن الاطالة لان الموضوع مهم وخطير
ونشكر من قام بطرحه
__________________
انا انسان عادي وبسيط بينكم
فلا يعني انني غير موجود لاني بسيط وعادي
ولا يعني بسيط اني لا املك كرامه او شجاعه
او ضمير او دين اوتعليم او أدب,,,,,الخ من مكارم الاخلاق
بسيط لاني احب التواضع
بسيط لاني لا اشوف نفسي فارق
عن غيري
لانكم تملكون مااملك من كل الصفات التي ذكرتها
وقد تكونون افضل مني بأشياء كثيرة
(شخص عادي)
|