|
ملحمه الابل ( علي بن بلال اليامي )
بسم الله الرحمن الرحيم
هذي القصيده للشاعر / علي بن بلال اليامي ( شاعر يام )
:: وهي بنظري افضل قصيده كتبت عن الابل على الاطلاق ::
ويقول الشاعر :
الحـمـد للمعـبـود رب العالمـيـن
ذا الكـون والآيـات عنّـا يـا معيـن
إيّـاك نعبـد يـا إلــه ونستعـيـن
فـوق الذلـول اللـي نمِـس ابطانهـا
والشعر مع سفن الصحاري لـه مـدار
أحلّ وأفضل ما مشـى فـوق الديـار
وأغلى وأجمل مـا خلقـه الله جهـار
والبِـلْ عطايـا الله هـذا عنوانـهـا
إذ قال فيهـا كيـف خُلقـت بالكتـاب
يصعب علي التعبير والشعر والجـواب
إلا أنهـا عبـرة ومنشاهـا السحـاب
مـال وجمـال وعظّـم الله شانـهـا
غاثـت نبـي الله صـالـح وأمّـتـه
وليـا أقبلـت للبيـر شربـت جمّتـه
ليـن عقَروهـا القـوم والله نقمـتـه
حاطت علـي اللـي سببـوا فقدانهـا
والإبـل قبـل آدم وحـوّا يخلـقـون
خلقت من أول ما خلق منشي المـزون
موجـودةٍ لـيـن الأودام وينتـهـون
جعلـه فداهـا مـن جَحـد عرفانهـا
هذي حلايـب ل.. أنبيـا والمرسليـن
وهـي الركايـب للأشـدّة والضعيـن
وهي الجلايب عنـد فرغـات اليديـن
وهـي الوقـار ليـا أقبلـوا ضيفانهـا
وهي الهدايـا اللـي تسكـت كـل فـم
وهـي الكبـارة للزعيـم اليـا زعـم
لعـل دارٍ مـا لـهـا فيـهـا قـسـم
مـع الـزلازل تنفـجـر بركانـهـا
وهي الكسايب ل.. التقوا قـوم وقـوم
أحد تصير أبعـد عليـه مـن النجـوم
واحد كسبها غصب من فوق الخشـوم
ليـا رقـص للمعـركـة شيطانـهـا
ياما وياما مـن هجـاد ومـن صبـاح
للخيـل والفريـس حمـران الرمـاح
وقومٍ حموها ف.. المفالـي والمـراح
وقـوم تضويهـا بضـرب ايمانـهـا
لولا غلاها مـا سـرح فيهـا ذيـاب
فوق الأصيل اللي كما فـرخ العقـاب
ينوب عن تسعيـن فـارس بالحسـاب
اليا قضـب سـرج الفـرس وعنانهـا
وصّاه ابن سرحـان فيهـا ثـم قـال
أوصيك فالبل ذخرنا فـي كـل حـال
من لاحماها مـا تصـب لـه الـدلال
ذي ساعـة الخـلاّن فـي خلانـهـا
مشروبنـا والـقـوت در حجـورهـا
وعنـد الرحيـل تشلينـا بظهـورهـا
ويكسـي وبرهـا عـنـد عسـورهـا
ومـن جلدهـا مصنوعـةٍ حيضانهـا
وكـرّر يقـول اخفافهـا فـوق الحفـا
يوصف سماريها على وصـف الصفـا
تدبير مـن فـي خلقـه الكـون اكتفـا
تاطـا سماريهـا وهــي حذيانـهـا
قال ابن غانـم لا توصينـي حريـص
ليا غدى السيـف والحربـة وريـص
أخلـى الفريـس بدمـاهـا ربـيـص
لـي بارزتنـي واشهـرت عيدانـهـا
كلّه عن البـل والجديـد مـن القديـم
لو أتجـول مـن عديـم إلـى عديـم
ما أكملت ذكر اللـي يـردون الوسيـم
والبـل وأهلهـا تنعـرف وأزمانـهـا
ولا زالت البل مـع صناديـد الرجـال
غرب وشـرق وبالجنـوب وبالشمـال
على غلاها القيـد مـن فوقـه عقـال
ذخـر لحكّـام الــدول واعيانـهـا
الإبـل لشيـوخ القبـايـل والمـلـوك
ولكـل شهـم مـا تـراوده الشكـوك
مهما تعـلاّ راس مالـه فـي البنـوك
حافـظ عليهـا واعتـرف باحسانهـا
يـا زيـن طاريهـا وزيـن اخْلُوقهـا
الجاهـل اللـي مـا يقـدر سوقـهـا
مَن صِغْر قدرِه مـا يَعَـرْف حقوقهـا
جعْلـه يعـاف لحومـهـا والبانـهـا
الرابـح الرابـح خـذا منهـا قسـوم
والإبـل تاسمهـا القبايـل بالـوسـوم
من عَهْد يوم النـاس معطـا ومحـروم
تجـددّه ل.. أحفـاد مــن جدّانـهـا
هـذا هـو الشـرح الدليـل الأوّلـي
ويتبعـه وصـف وشـرح مفصـلـي
خلونـي آلاعـب عصاهـا واعتلـي
والملحمـة يـبـرْا لـهـا برهانـهـا
عوص القوافي مـن عدمهـا للوجـود
وسايـق فيهـا مـن المعنـى نجـود
حتى نوردها علـى حـوض الـورود
مثل الجمـال نقودهـا ب.. ارسانهـا
تسمّعوا في وصف جرعـات الحنيـن
من راس ذروتها إلى الخـفَ الرزيـن
وقدم وخَلْف ومن يسـار ومـن يميـن
وافعالـهـا واشكالـهـا والـوانـهـا
الناقـة النـاقـة ويلقحـهـا جـمـل
الأصل واحـد والصنـوف إلـى قبـل
لقاحهـا يظهـر ل.. اهلهـا والفحـل
علـى ثمـان مـا اختلـف حسبانهـا
يصبح بها ذيـل المعشـر تحـت فـوق
لقـاح لا فيهـا صبـوح ولا غَـبـوق
لهـا فحلهـا لا يـلـوق ولا تـلـوق
وآخـر سنَتْهـا حـذَفـت حيرانـهـا
هات الشمالة بعـد شَهْـر مَـعْ شَهَـر
لـبّ المحالـب بالشمالـة مـن حَـدر
شَمالـة مشخـولـة ومــن الـوبـر
مروبـعـة ومثـولـثـة جيـلانـهـا
في جالها الخلفي ومـن بيـن الفخـوذ
ربــاط ايـمـن فقارتـهـا يـلـوذ
من الظهيـرة لـه ربـاط ولـه نفـوذ
السفـه اللـي يلـتـوي ب..قْرانـهـا
وجيلانها اللي من يميـن ومـن يسـار
تربـط بثنتيـن تجيـهـا بانـحـدار
الأيسـر المبهـل والايمـن للـقـرار
موكـديـن شروطـهـا واركـانـهـا
والكرسي الثابت يجـي خلـف السنـام
منـه الجنايـب مـدودهـا لـلأمـام
هذا الظهر مـن بينهـا مثـل المقـام
ولهـا روابـط والنـحـر ختمانـهـا
وأمّا التوادي لـو تكـون مـن العشَـر
أفضل من الليحـان وأنـواع الشجـر
طول الصرار يصير شبر إليا انشبـر
تـوداه وحـده واختهـا ب.. وْزانهـا
الرقْف اقل بْ" سانتي " مـن عرضهـا
والعرْض عن مركـز ثـلاث اغضهـا
والنـاس تلـزم روسهـا وتحظَـهـا
وتْثبـت المقـرون فــي فيجانـهـا
واحلب وحيّـن وانتبـه ل.. حوارهـا
لـولا لبنهـا مـن يعيـش اصغارهـا
واليا انحـرف راس السنـة لدْوارهـا
هـدّوا فحَلْهـا وافـرُدوا حشوانـهـا
مفرودهـا عمـره سنـة مهمـا يـزاد
والعام الآخـر حـقَ والثالـث وكـاد
لِقْـي والرابـع جِـذَع حسْـب العـداد
وفي عـام خامـس مثنيـة جذعانهـا
سنَ الثني في عامـه السـادس رَبـاعَ
وفي عامه السابع سديـس بكـل قـاع
واليا انتهى السابع خـذ العلْـم الوقـاع
ثامـن وتاسـع شمـخـت نيبانـهـا
تكاملـت الأنيـاب فيهـا والسـنـون
وان عقبت عاشـر عـوام العمـردون
يمكن إلى العشرين تاصل قـد يكـون
وعنهـا الطواحـن حوّلـت واسنانهـا
تلقح ثمان امرار مـن عمـر طويـل
وثمان خلفـة وعشـرة مـا تستحيـل
اليا استمرت مـن بديـل إلـى بديـل
هـذي حـراوي قدرهـا وامكانـهـا
البـلْ عطايـا الله جزيـلات العـطـا
قطّاعـة الفرْجـة طويـلات الخـطـا
ومْـع ظـلام الليـل ادلّ مـن القطـا
سفـن الصحـاري والذكـا باذهانهـا
وارجع إلى عسفـي ووصفـي للذلـول
اركب ظهرهـا ثـم أعلمهـا الدلـول
حتى تجي كنْها تقـلْ لـي وش تقـول
خدمـة هَنْـوف مـا تمـدّ لسانـهـا
اغير واطمر وان حذفت لهـا الخطـام
تقف وقوف العسكري حسـب النظـام
لو من بعيد " اخ .. ابركي " تبرك شمام
مثـل الرهينـة فـي طلـب رهاَنهـا
خلود اسَدْ وعْيونهـا مثـل الخـلاْص
وكنْها ليا قامت على كهـرب ومـاص
وان دبّرَت ما عاد يلحقهـا الرصـاص
وان لمسهـا العرقـوب جـنّ جنانهـا
ان اربعـت تـقـول زاروقٍ سـريـع
على طمان المـوج والمـوج الرفيـع
إلا انهـا فيهـا مـن الذيـب الجويـع
خـوّه وباعـه وحْـرِكـةْ بِيعانـهـا
أصيـل ومعـدّي زمـان مـعْ زمـان
بشْدادها مسْ الحقـبْ هـو والبطـان
وَعْذارها اللي من ورا مقطـع ل..أذان
واختـم صريمتهـا تحـتْ لحيانـهـا
وابتد من احلاق الصريمـة بالخطـام
قَوْسه ثلاث امتار مـن ريـش النعـام
شِـدّه ومـدّه لا تهـده يـا الهـمـام
والـوه علـى كـرز علـو امتانـهـا
فجّا نحر حدْبـا ظهـر قطمـا خفـاف
والعنق من عنـق النعامـة والـزراف
كنّ الشجر من قدْمها يحـذف اخـلاف
مـن طويهـا البيـدا ومـن ذرعانهـا
صكّا الفخوذ البتـر والذيـل القصيـر
افهق عصاها من عصاهـا لا تطيـر
اديـب لا تَزْغَـم قلـيـل ولا كثـيـر
حمـر الشنـوف تسوقهـا زيلانـهـا
ويْسوقهـا صـوت المغنـي والطبـوع
فـزّازة فيهـا مـن الأدْمـي رمـوع
في سمعها كنهـم يصيحـون الجمـوع
تخبط والارض تْـرنّ مـن خبْطانهـا
مربوعـة الجمْهـاة ذاهنـة الشبـوح
في خشمها من سكبة السيـف اللحـوح
وليا اقبلت تغنج كمـا خطـوا طمـوح
والوصـف الآخـر قايـدة غزلانـهـا
نُصـب اذانيهـا وعلباهـا افطـحـي
والعَنق لاب.. احقد ولا هـو منتحـي
تَضرس وكْن حسَ الصريمـة باللحـي
أرشـى دلـي الـري فـي علقانـهـا
ومـن اصلهـا وعظامهـا وعزومهـا
سبـع يخـب ولا يخطـل نسومـهـا
مزويـة مثـل الرصـاص لحومـهـا
خبّـا كلاهـا مـا تـنـوش اثفانـهـا
حسكـا ووافيـة الفقـارة والكـتـوف
سرعة قوايمها كما رقـص ال"بلـوف"
وان دبرت هي والنعامة شوف .. شوف
سـاق النعامـة كنـه مـن سيقانـهـا
أخـذْ شرابـك واخـذ زادك والزنـاد
بّ.. شْدادها والخرج تصلـك للمـراد
ومع دربها بعض الموديـلات الجـداد
خربـت وذيـك منزلـة صيجانـهـا
والجيـش منهـا باطنـي وصيعـري
وهيتـي ودرعـي وحـر جـوهـري
مشكلـة الألـوان عجـلات الـجـرى
انضا الجزيـرة واصلهـا ب..عْمانهـا
وارجع إلى واجب طويـلات الرقـاب
المجهـم اللـي لونهـا لـون الغـراب
مصنقـرات وكـن اذانيهـا حــراب
فنس الخشـوم أقصـى هـو بِدْوَانَهـا
كنْها تمثّل هضـب نجـد مـن بعيـد
هْـيَ الخيـار ولا تحـطَ لهـا نديـد
يـا مستمـع قولـي علـيّ الله شهيـد
هـذي شهـادة مـا نبـي كتمانـهـا
شهـادة تومـن بهـا سـبـع الأراض
واهل السواليف الطويـلات العـراض
ما احقر المغتـر وواضحـة البيـاض
فـي نـوّهـا واخلوقـهـا واثمانـهـا
ودوّه ونـووَه واجمـع البـلْ كلـهـا
والسـود فيهـا كلنـا نفـطـن لـهـا
مثـل البيـوت الليـل يظلـل ظلـهـا
الـلـي ذراهــا وافــي وكْنانـهـا
ما هي تربّع في مضيـق ولا شعيـب
ابشر بعون ولـون وابشـر بالحليـب
وعن غيرها تحتـل حيضـان القليـب
وكـل الـعـدو الراسـيـة عِدّانـهـا
أحـبْ مدهـال لهـا رُبـع الجنـوب
ل.. أقبل شتاها وصلته من كل صـوب
مـا حبتـه موجـة تحبـه بالقـلـوب
محـبـة مــا ينمـحـي وجدانـهـا
جنوب من " رُغوة " شمال " السبعتين "
غربي "حفيت" ونصف شرق "الثلمتيـن"
رُبـعٍ بعيـد عـن المدايـن والقطيـن
ما سرحـت فيـه الشـواوي ضانهـا
واخضر واعطالون طـاووس وحريـر
أجزت عن الما في طويل وفي قصيـر
وقـام يْنتصـب نيّهـا مثـل التلـول
وعبّت وعبّاها الشحم عـرض وطـول
صرح القوايم والعبـا هـدب الذيـول
بِـجّ اللهود اللـي وسـاع ازغانـهـا
هـدف المناكـب والمراكـب والفقـار
زوم الفخـوذ المستديـرات الكـبـار
وجنوب مثل جنوب سفـن فـي بحـار
اثـنـا مراسـيـهـا ورواجـانـهـا
خبـط الخفـاف ام الأناسيـم العفـاف
خفاف فيها حرف كاف بوجـه كـاف
سريـة الا لـمـن فـكّـر وشــاف
كـون لمـن كـوّن جميـع اكوانـهـا
ريحة عَبسها فارق عـن كـل طيـب
يا كم شفت من راس عمس ما يطيـب
راي المجرب مـا يعارضـه الطبيـب
والصدق أمانة ما نجـح مـن خانهـا
مرباعهـا ربـع بعيـد عـن الجبـل
أقرب على "ريـدا" وقـرب"أم العبـل"
و"يبرين" هي أقـرب مواريـد السهـل
وان سنـدت نذكـر بعـض قُلبَانـهـا
تارد على ل.."اطـوا" و"قربة"و"يْدمَـه"
وترد الحصينيـة وب"أخبـاش اقلمـه"
"اقلمـه" لـي صـار للقيـط اكتـمـه
كم داجـت المجهـم علـى معطانهـا
تـارد " مشَيْنيقَـة " علـى عـدٍّ لهـا
وتارد شـروراً مشـرب شـفٍّ لهـا
وجـال الوديعـة فيـه حيضـان لهـا
غرب المضامي شرق مـن ضلعانهـا
و"زَمْخٍ" و"مَنْوخ" من حسـاب عْدودهـا
يامـا ويامـا مـن قديـم تـرودهـا
مـواردٍ كــم رحـبـت بـورودهـا
لـي قامـت الورقـا تجُـرّ الحانهـا
وان اشمَلـت منهـا لهـا كـم منهلـي
على " تمانـي " وردهـا و"المنخلـي"
وتشمل إلـى "حمـر انثيـل" وتدهلـي
مـظـامـي متـسـعـةٍ حـدّانـهـا
ولها موارد شَـرق من"حمـرا نثيـل"
"شوّالة" اللـي مـا وردهـا إلا دليـل
ثم "العبيلـة" و"معمـورة" يـا جزيـل
انثـر عليهـا مرهـشـات امزانـهـا
وان أشملت من رُبعها الخالـي قصـاد
" خريص " و"رماح" لها غايـة مـراد
هـذي مواردهـا القديمـات الـجـداد
منـاهـل لـلإبــل ولرعيـانـهـا
ولها من أعلى نجد " للرقعي" و"عـرق"
سَهَـلْ سَهَـلْ ومقسنـلا فـرق فـرق
سُهول شبه المستطيلة غـرب وشـرق
دَمثـات وكثـيـر حـفـا قيعانـهـا
مداهل تجمع مـن البـلْ لـون لـون
ألـوان حجّـاج ل"مـكـة" يقـدمـون
الوصـف واضـح والأوادم يفهـمـون
الكلمـة الـلـي يعـتـدل ميزانـهـا
البلْ هي البـلْ مـال حكّـام العـرب
اللـي تعبهـا راحـة مـا هـو تعـب
ما ضيعوهـا ابنـا زيازيـم السـرب
حمّايـة البـلْ وارضهـا واوطانـهـا
التسع منها خمس ل"نصـاب" الزكـاة
والعَـشـر ب"نْـصـاب" الـزكــاة
والعَشر ب"نصانين" من غيـر مغـواه
وحسابهـا مهمـا تـعـلاّ مسـتـواه
حكم بثالث فرض من خَمْس الفـروض
والفرْض يكفي عن مضامين العـروض
الحق للي يرغـب الحـق معـروض
مـا دامـت الدنيـا يعيـش انسانهـا
والمعذرة ل..اخطيـت فـي مختارتـي
عـن آنساتـي سيـداتـي سـادتـي
وان حققت رضـا العـوارف غايتـي
مالـي ومـال الغيـر مـن شتّانـهـا
وإلـى هنـا صـلاة ربـي والسـلام
على الرسول اعداد من صلّـى وصـام
واطلب من المعبود فـي بيـت الختـام
نصـر ، وذنوبـي نسألـه غفرانـهـا
:: ولكم أعذب التحايا ::
__________________
علــيــه وجــدي وجد من قام ثم طـاح
.........عقب السلامه ركبوا فيه الاجباري
يبــكي كسـوره وان ســرى لـيلـها نــــاح
.........حتـى ونيـنه يسمعه سابع الــجـاري
ولا كـمـا وجــد الـيـتـيـم الـذي صــاح
.........بالقول يـمه يشتكي وحشه الـداري
من عقب حبه راسها كـل مــصــبــاح
.........اليوم صارت باوسط البوك تذكاري
الشـآعر / فـهد بن عسكر .
|