اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-07-2009, 12:10 PM
سفراني مغرور سفراني مغرور غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 37
القضاء والقدر

القضاء والقدر
تعريف : القضاء والقدر
القضاء هو سبق به العلم وجرى به القلم مما هو كائن إلى الأبد وأن الله عز وجل قدر في الأزل مقادير الخلائق
أو هو تدبير الله تعالى الأشياء في القدم وعلمه لأنها ستقع في أوقات معلومة عنده
الفرق بين القضاء والقدر
القضاء هو العلم السابق الذي حكم الهي تعالى به في الأزل
القدر وقوع الخلق على وزن المقتضى السابق
القدر هو الحكم السابق والقضاء هو الخلق
وبناء عليه يكون القضاء أخص من القدر
أركان الإيمان بالقضاء والقدر
يقوم الإيمان على أربعة أركان
1- الإيمان بعلم الله تعالى
2- الإيمان بأن الله تعالى الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ
3- الإيمان بمشيئة الله تعالى الشاملة
4- الإيمان بأن الله خلق كل شيء
أفعال العباد
العلم والكتابة والمشيئة والخلق فالمرتبة الأولى العلم والكتابة فلم ينكرها إلا غلاة الجبرية الذين يقولون لا قدر والأمر أنف ) أي المراد أنه لم يسبق فيه علم وقد نشأوا أواخر عهد الصحابة
أما المشيئة والخلق فقد وقع الخلاف على قولين
1- إنكار هاتين المرتبتين وهذا مذهب المعتزلة ومن وافقهم
2- القول بهاتين المرتبتين بإثبات الإرادة والمشيئة الشاملة والقول بأن الله تعالى خالق أفعال العباد وهذا مذهب جمهور العلماء
ويترتب على ذلك
1- القول الأول: إن العباد مجبورون على أعمالهم ولا قدرة لهم على الاختيار
2- القول الثاني: إن أفعال العباد ليست مخلوقة لله تعالى وإنما العباد هم الخالقون لها وهذا قول المعتزلة
3- القول الثالث: قول المتكلمين وقد وافقوا أهل السنة ولكنهم قالوا ليس لقدرتهم تأثير وهي كسب العباد وعلى الكسب يترتب الثواب والعقاب
4- القول الرابع: قول أهل السنة والجماعة وهو الإقرار بالمراتب الأربعة للقضاء والقد وأفعال العباد داخلة ضمن المرتبة الرابعة
الدليل على أن فعل العبد باختباره وقدرته أمور
1- قول الهل تعالى (فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ) فاثبت للعبد إتيانا بمشيئته
2- توجيه الأمر والنهي إلى العبد ولو لم يكن له اختيار لكان تكليف بما لا يطاق قال الله تعالى
(لاَ يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَاا )

الاحتجاج بالقضاء والقدر على المعاصي
يعتقد أهل السنة والجماعة أنه لا حجة بالقضاء والقدر على المعاصي لأن الإنسان يقدم على المعاصي باختياره من غير أن يعلم أن الله تعالى قضاها عليه ( قال الله تعالى (إن ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ}
ويقال للعاصي لماذا لا تقدم على الطاعة مقدرا أن الله تعالى كتبها عليك ولهذا أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة بقوله ( ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) فقال الصحابة : أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له )
متى يسوغ الاحتجاج بالقضاء والقدر
يسوغ الاحتجاج بالقضاء والقدر عند المصائب التي تحل بالإنسان كالفقر والمرض وفقد القريب فهذا من تمام الرضا بقضاء الله تعالى (فلو أن إنسان قتل إنسان خطأ واحتج بالقضاء والقدر كان مقبولا منه ذلك أما لو قتل إنسان آخر عمداً لم قبل احتجاجه بالقضاء والقدر
من ثمار الإيمان بالقضاء والقدر
1- الاعتماد على الله تعالى عند فعل الأسباب
2- راحة النفس
3- طرد الإعجاب بالنفس عند حصول المراد
4- طرد القلق والضجر عند فوات المراد
5- من أكبر الدواعي التي تدعو للعمل بجد ونشاط
أما دعوى أن الإيمان بالقضاء والقدر يدعو للكسل والتوكل في حياة المسلمين فهذا ما يروجه الملحدون من ناحية ومن ناحية أخرى الفهم الخاطئ للقضاء والقدر وهذا ليس عيبا في الإسلام بل عيبا في المسلمين
في التعريف بنو اقض الإيمان ومنقصاته وبيان منهج أهل السنة والجماعة فيها
تعريف لنواقض الإيمان: هي اعتقادات وأقوال وأفعال تزيل الإيمان وتقطعه بالكلية
أما منقصات الإيمان فهي الأمور التي تنافي كمال التوحيد والإيمان ولا تقطعه بالكلية
منهج أهل السنة والجماعة
انقسم الناس لثلاثة أقسام
1 – الذين يغالون في التكفير والحكم على الناس بالكفر من غير روية وهذا مبدأ الخوارج
2- المرجئة يقولون الإيمان بالقلب ولم يدخلوا فيه العمل فلو عمل عامل ما عمل لا يكفر ويقولون لا يضر مع الإيمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة
3- أهل السنة والجماعة وهم وسط بين مذهبين وهم يقولون أن الكفر في القرآن والسنة ينقسم إلى أكبر وأصغر والذنوب دون الشرك لا يكفر صاحبها
الشرك الأكبر
إن أعظم ما جاء به الرسول وما أمر به الله عبادة الله وحده (يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ ) أي انذر عن الشرك في عبادة الله تعالى
الشرك لغة يدل على المقارنة التي هي ضد الإفراد
اصطلاحا أن يتخذ العبد لله ندا يسويه به في ربوبيته أو إلوهيته أو أسمائه وصفاته
حكم الشرك ولقد رتب الله تعالى على الشرك عقوبات أهمها
1- أن صاحبه خارج عن ملة الإسلام
1- أن الله لا يغفر لصاحبه إذا مات مشركا قال الله تعالى ( ا إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰ إِثْماً عَظِيماً )
2- أن الله تعالى لا يقبل من المشرك عملا قال اله تعالى ({وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَآءً مَّنثُوراً )
3- أن دخول الجنة حرام عليه
أقسام الشرك
1- شرك أكبر وضابطه أن يتخذ العبد لله تعالى ندا لله بحبه كمحبته وهذا مخرج من الإسلام
4- شرك أصغر وضابطه أنه كل وسيلة يتوسل ويتوصل من طريقها إلى الشرك بشرط لا يبلغ مرتبة العبادة ومن أمثلته الحلف بغير الله تعالى
أقسام الشرك الأكبر
الشرك في الربوبية من صور الشرك في هذا القسم
- شرك النصارى الذين يقولون الله ثالث ثلاثة
- شرك القدرية الذين يزعمون إن الإنسان يخلق فعل نفسه
- شرك كثير ممن يعبدون القبور
- الاستسقاء بالنجوم
2 – الشرك في الإلوهية
هو الاعتقاد أن غير الله تعالى يستحق أن يعبد
أنواعه :
- اعتقاد أن لله تعالى شريك في الإلوهية
- صرف شي من العبادات المحضة لغير الله تعالى
- الشرك في الحكم
ومن صوره
- أن يعتقد أن حكم غير الله تعالى أفضل من حكم الله تعالى
- وضع تشريع أو قانون يخالف شرع الله تعالى
- الاعتقاد بجواز الحكم بغير ما انزل الها تعالى
3- الشرك في الأسماء والصفات
الشرك في الأسماء والصفات وهو أن يجعل لله مماثلا في شي ء من الأسماء والصفات أن يصف الله تعالى بصفات خلقه
ومن صوره الاعتقاد أن بعض الناس يعلمون الغيب قال الله تعالى (لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلاۤ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ )
وسائل الشرك الأكبر
الغلو في الصالحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والغلو فنما أهلك من كان قبلكم الغلو )
ومن أنواع الغلو في الصالحين
المبالغة في مدحهم – تصوير الأولياء والصالحين –
من وسائل الشرك الأكبر
التبرك المشروع هو أن يفعل المسلم الطاعات طلبا للثواب كان يتبرك بقراءة القرآن والعمل بأحكامه
تبرك ممنوع وينقسم إلى
- تبرك شركي وهو أن يعتقد المتبرك به أن المتبرك به يهب البركة بنفسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البركة من الله )
- تبرك بدعي وهو التبرك لذي بما لم يرد به دليل شرعي ومن مظاهر التبرك بالصاحين
التمسح بالقبور- ولبس ثيابهم - الشرب بعد شربهم طلبا للبركة - تقبيل قبورهم - عبادة الله تعالى عند قبرهم
التبرك بالأزمان والأماكن والأشياء التي لم يرد في الشرع ما يدل على مشروعية التبرك بها
الأماكن التي مر بها النبي من غير قصد لها ولم يرد دليل شرعي على فضلها
التبرك ببعض الأشجار وبعض الأحجار التي يظن العامة أن لها فضل
التبرك ببعض الأوقات والليالي والأيام التي يقال أن وقعت فيه أحداث عظام

رفع القبور وتجصيصها وإسراجها وبناء الغرف او المساجد عليها وعبادة الله عندها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا وان من قبلكم كان يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا لا تتخذوا القبور مساجد فاني أنهاكم عن ذلك )
ومعنى اتخاذ القبور مساجد بناء المساجد عليها ويدخل فيها أيضا جعله مكانا للصلاة ولو لم يبن عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر )
الشرك الأصغر
وهو كل ما كان فيه نوع شرك لكنه لم يصل إلى درجة الشرك الأكبر وللشرك الأصغر أنواع الشرك الأصغر كثيرة منها
الشرك الأصغر في العبادات القلبية
*- الرياء وهو أن يظهر الإنسان العمل الصالح للآخرين ليحصل على مدح أو مصلحة دنيوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) قالوا وما الشرك الأصغر قال (الرياء )
*- أن يعمل العمل الصالح ليحصل على مصلحة دنيوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنما الأعمال بالنيات )
*-الاعتماد على الأسباب
*- التطير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطيرة شرك )
2- الشرك في الأفعال
*- الرقية الشركية هي الرقى التي يعتمد فيها الراقي او المرقي عليه على الرقية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك )
*-الرقية الشرعية من الأذكار من القرآن والأدعية الثابتة في السنة هذه الرقية مستحبة
*- التمائم الشركية وهي كل ما يعلق على المرضى والأطفال او البهائم أو غيرها من التعاويذ لدفع البلاء أو رفعه
الشرك الأصغر في العبادات القولية
*- الحلف بغير الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )
*- التشريك بين الله تعالى واحد من خلقه بالواو كأن يقول أرجو الله وأرجوك - لولو الله والطبيب

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-07-2009, 11:38 PM
محمد بن فراس محمد بن فراس غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: شبـكـة العجمـان
المشاركات: 10,242

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاهنت يالسفراني على الموضوع

واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك .

تقبل مروري .

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-07-2009, 11:43 PM
الصورة الرمزية قرناس العازمي
قرناس العازمي قرناس العازمي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: أنتي شخصٍ ماقدرت استوعبه خيره وشره
المشاركات: 7,417

جزاك الله خيـــــر

__________________
يارب تسترني بسـتـرك من الناس
وتقبل دعائي لاسجدت بـ صلاتي

أعـوذ بـك مـن كـل شـر و وسواس
وأنـك تـغـفـر الـذنب قـبـل المماتي

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-07-2009, 03:00 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

الأخ الكريم / سفراني مغرور
بارك الله فيك وجزاك الله الجنه على هذا الوضوع القيم
جعله الله في ميزان حسناتك

دمت بحفظ الله

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com