ان ما تدور من احداث كبيرة في الكويت خلال هذه الايام
وما كشفت عنه الوطن من تقارير رصده البنك الدولي عن المصفاة الرابعة
وتكلفتها وانتاجيتها وارباحها المتوقعة
يجعلنا في دوامة لا نستطيع الخروج منها وهي ان المواطن البسيط
الذي اتعبته الدنيا والذي يفكر في بيت على الاقل او يبحث عن خدمات صحية وتعليمة مناسبة
لابنائه فعندما يرى حال المتعاملين على ملف المصفاة الرابعه سوف يحس بالمرارة والالم
على مايراه من تهافت تصورة كامرات الخط السريع من سرعة المتهافتين عليه من قبل متنفذين
وبعض
الاعضاء من مجلس الامة
ولكن مع هذا فأنا اشعر بالسعادة لانه اختبار للحكومة والمجلس
والشعب هو من سيصحح هذا الاختبار
اختبار للحكومة لختبار مصداقيتها في التعامل مع (هيك) ملفات
اختبار للحكومة في مصداقيتها في الحفاظ على المال العام
واختبار للاعضاء فمن سوف يوافق على قانون المصفاة
فبعد التقارير التي اوردها البنك الدولي عن مساوئ المصفاة البيئية وتكلفته الاقتصادية
والمدخول السيئ للمصفاة
سوف ينقسم الاعضاء قسمين
موافق على القانون وهم من سوف يأكلون الكعك الفرنسي
واعضاء غير موافقون وهم نسأل الله لهم الثبات
ونذكر اعضائنا الكرام انهم اقسموا على صيانة المال العام
وعليه فنسألهم ان يتخذوا القرار الصائب الذي يصب
في مصلحة الوطن
وان لا يخيبوا املنا فنأكل نحن المواطنون الكعك المر
وشكرا