اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sohab
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى العزيز والقدير والغالى ((صديق الملك))
اسعد الله صباحك وكل اوقاتك بالخير والعافيه ..
تملى على قلمى هذه الليالى المباركه حدود الكتابه
والكاتب احياناُ ابن لحظته ..
اولاً.. تقبل الله من الجميع عباداتنا فى هذه الليالى الغاليه على قلوبنا
اخى العزيز .. اسمح لى ان اتناول الموضوع من زاوية ثانيه
لانك تناولته من زاويته الواضحه وهو التنبيه ان لايقع احد فى موضع السخريه
من الاخرين ..
سأتحدث عن الاخرين ممن يسخرون بالضحك على من يقع فى موضع السخريه
اولاً .. هل نعتقد ان من نسخر منه قد اوجد لنفسه فى هذا الموضع طائعاً
وباختياره ام انه خطاء منه لقصور به وهذا القصور ربماهو فى شى معين
فقط وقد يكون هو اجدر منا فى اشياء اخرى ..
ولنا فى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قدوه
قال الله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا}
لقد كان ولا يزال الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو قدوتنا الذي نقتفي أثره فإلى جانب خصاله وشمائله النبوية السامية.. إلا أن هناك صفة مهمة من صفاته هي خصلة "العفو والتسامح".
ومن خصال التسامح ان نعذر البعض ممن يقع احياناً فى موضع حرج
ولانسخر منه بالضحك
قد يكون لهذا الشخص نقاط قوة لم تظهر لنا، ولعله يصل في مستقبله إلى رتبة عالية ـ إن لم يكن في حاضره ـ نحن لا تصل إليها.
وهل يستطيع شخص أن يقطع بأن ليس له نقاط ضعف؟؟
قد ننظر إلى شخص نظرة دونية بسبب نقاط ضعف نراها فيه ولعلّ عندنا من نقاط الضعف ما هو أكثر وأفظع منه! وقد تكون نقاط ضعف غيرنا لها ما يبررها، وكما قال الشاعر: ( لعلّ لها عذراً وأنت تلومها ).
وهنا ليسمح لى اخوانى واخواتى ان نستعرض وبعجالة ما يقوله بعض الغربيين ذوو الاقلام المحايده عن رسولنا الكريم ...
يقول وليم موير- ان من صفات محمد الجديرة بالتنويه, الرافة و الاحترام اللذين كان يعامل بهما اصحابه , فان التواضع و انكار الذات,والرافة و الاناة و السماحة, تغلغلت فى نفسه, فاحبه كل من حوله,ولم يكن الاصلاح اعسر ولا ابعد منالا منه عند ظهور محمد,ولا نعلم نجاحا تم كالذى تركه عند و فاته.
و يقول الشاعر لامارتين - ان محمدا هو اعظم رجل بجميع المقاييس,التى وضعت لوزن العظمة الانسانية, فاذا كان مقياس العظمة الانسانية هو اصلاح شعب متدهور, فمن ذا الذى يطاول محمدا فى هذا المضمار؟ و اذا كان مقياس العظمة هو توحيد الانسانية المفككة الاوصال,فان محمدا اجدر الناس بهذه العظمة, لانه جمع شمل العرب بعد تفكك شامل, واذا كان مقياس العظمة هو اقامة حكم السماء فى الارض, فمن ذا الذى ينافس محمدا الذى محا مظاهر الوثنية, وثبت عبادة الله و قوانينه فى عالم الوثنية و القوة .
يقول الدكتور مايكل هارت , صاحب كتاب المائة الاوائل - فقد وضعه على راس القائمة مبررا ذلك , امام القراء الغربيين , الذين يكتب اليهم فى الاساس - بانه الانسان الوحيد فى التاريخ , الذى نجح نجاحا مطلقا, على المستوى الدينى و الدنيوى , نشر الاسلام وهو من اعظم الديانات, واصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا, وبعد مرور القرون العديدة , فان اثره باقى .
ومع انه يملك كل المقومات التى لن
يلومه احد لو لم يتسامح مع من يخطى الا انه كان اكبر المتسامحين بل ولم يعرف عنه انه سخر من احد......
صلوات الله وسلامه عليك يارسول الله .. يا معلمى الاول
شكرا لك اخى العزيز .. صديق الملك .. ان اتحت بموضوعك ان نتحدث عن موضوع هام
يتعلق بنا والاخرين ...
تقبل اخى اطيب واجمل تحيه
وكل عام وانت بخير
سوهاب
|
أختلف معك أحياناً .. إختلافاً حضارياً راقياً مثلك
لكنّني هنـــا أتّفق معك 100% ... غريبة عرب ويتفقون !!!

أخي الإنســــان فتحت باباً كبيراً لموضوعاً آخــر جديراً بالحوار والنقاش حولـــه
(( التسامح ))
وكأنك تقرأ أفكاري ... !!
لربما هي تئآلف الأرواح التي ذكرتها أختنا الرائعة وردة المنتدى في موضوعها الجميل
(إحساسي في محلّه )
ولذلك إسمحلي أخي المحترم أن يكون لقاءنا القادم في موضوعي
(( أنت تختار ))
فهي دعوة لك
بالحضور هناك بعد ولادة الحروف من المحبرة معلنة قدوم
(( أنت تختار ))

أشكر كل حروفك وأشكرك أنت يا من نتعلّم منك التسامح والمحبة
أخيك .