اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاجـتماعــية > :: مـنتدى الأسـره والمـجتمـع ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2006, 02:51 AM
فهد بن جلال فهد بن جلال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: رياض المحبه
المشاركات: 1,117
Exclamation أفلام الكرتون تغزو العقول الصغير!!!

من ينقذ أطفالنا.... من بيكاتشو، وعصابته؟!!

غزة ـ من عبد القادر ابراهيم حماد: بنك بانثر ، سانشيرو ، بيكاتشو ، كونان ، جودزيلا هايدي ، طرزان ، باباي. شخصيات غريبة الاسم والمولد والمنشأ لا تمت لهويتنا الإسلامية والعربية بصلة، فتحنا لها الأبواب قد خلت بيوتنا وعاشت مع اطفالنا وأكلت معهم ونامت بينهم، وحشت عقولهم وشكلتها بكل ما هو اجنبي ومستورد ، والأخطر بكل ما هو غريب وخيالي ومرعب ومخيف في هذا التحقيق ونحاول معرفة أراء الأطفال فيما يقدم إليهم، ونستمع لقلق الأباء ، ونحاور مجموعة من اهل الاختصاص في التربية والإعلام.

غارقون في الخيال :

آشي ، برولاجاي ، زابروس ، كوجيه ، سابرينا جوفاني ، أريكة نيو ، جروفيسربلاوك،!! أسماء يعشقها أطفالنا رغم اننا وهم لا نعرف لها معنى أو فائدة ، فالطفلة ندى أكرم حماد (8سنوات) تتابع برامج الكرتون بشغف ويستهويها مسلسل أبطال الديجتال لأنها ترى أن شخصياته خفيفة الظل وسريعة الحركة ، وألوانها مبهرة ، أما الطفل محمد صلاح الدين (6سنوات) فهو يحب شخصية بيكاتشو لأن شكله لطيف وقوي ويقول لنا (عندما امشي في الشارع أتمنى أن تهبط علي كرات البيكمون والعب معهم) وعندما حاولت أن أقنع ماجد بأن البيكومونات شخصيات خيالية، وانها مجرد رسوم كرتونية رد علينا ببراءة الأطفال لا أنا متأكد بأني سأراها فهي تخرج للصغار مثلي أما أنت كبيرة فلن تخرج لك.

طرزان هو الشخصية الكرتونية المفضلة لدى العديد من الأطفال، فالطفل أمجد عبد القادر (8سنوات) ويقول تعجبني قوته وقد تعلمت منه كيفية تسلق الأشجار ، وأتمنى لو أملك قوته الخارقة ويكون لي أصدقاء من الفيلة والقردة. أما دينا أبو الخير (6سنوات) فهي تحب أفلام الكرتون وتتابعها بشغف ولكنها تخاف من الصور التي تتحول إلى كائنات مرعبة وتقول: استيقظ من نومي وأنا أصرخ لأني حلمت أنهم يريدون خطفي.

وتشترط أسماء جمال (7سنوات) على أمها أن تشتري لها حقيبة المدرسة والكراسات والملابس مرسوم عليها أبطال (الديجيتال) حتى أطباق الطعام ومشابك الشعر وتحذر أمها قائلة إذا لم تكن صور (الديجيتال) على حقيبتي لن أذهب إلى المدرسة ويبكي الطفل عرفات صبري (6سنوات) عندما تمنعه أمه من مشاهدة أبطال (الديجيتال) حتى لا تعلمه حركات العنف يقول: أنا أحب أفلام الكرتون واشعر بسرور شديد عندما تحضر جدتي لي حقيبة أو ملابسا مرسوما عليها رسومات الصور المتحركة.

أما الطفلة حنان النجار (سبع سنوات) فتحدثت إلينا بجرأة وبكلمات كأنها أخصائية إجتماعية قالت أفلام الكرتون تعلم الأطفال العنف والصراع ويحلمون أحلاما مزعجة في الليل أبطالها الوحوش والأشكال المخيفة والأم تترك أطفالها ساعات على التلفاز دون أن تراقبهم أو ترشدهم ويشاركها العداء نحو هذه الأفلام الطفل سوار مهاني 6 سنوات ويقول أكرهها لأنها تقدم أشياء مخيفة وغريبة فأحلم بها في الليل وأتخيل أنها ستهجم علي عندما أنظر إلى السقف.

وأضاف محمد عادل عودة سبع سنوات بعدا رائعا وجديدا في كلامه لنا رغم صغر سنه عبارات لم يفكر فيها حتى العلماء حيث قال (يقوم بيكاتشو ونيستس بإحياء الموتى وإنزال المطر وأشياء خارقة).

ذكي وجميل وكلامه أجمل منه هو فراس سلامة 6سنوات حيث يقول أنا أتابع مسلسل البيكمون حلقة حلقة وأنا مستعد لمشاهدته عدة مرات في اليوم دون ان أشعر بالملل وأكره توم وجيري وسندريلاو الاسد الملك والأفلام التي لا تحتوي العنف والحركة الزائدة رافضا أن أتحدث معه على انه ما زال طفلا بقوله لا أنا كبير وعلى فكرة أنا وأصدقائي أمجد ووسام اتفقنا على أن نتصل بالبيكمونات ليأتوا إلى فلسطين ليقتلوا شارون ويحرروا القدس وأنا أثق أنهم سيفعلون ذلك وبسرعة وحاولت

إقناع محمد بشتى الطرق بأن هذه مخلوقات خيالية لا وجود لها ولكنه كان يغمض عينه ويقول إسمعي إسمعي أنت تغارين منهم لأنهم أقوى منك أنا لا أصدقك لأنك صحافية والصحافة تكذب.

مسئولية من؟

الأطفال غارقون في خيالاتهم ، الاباء لا يكلفون أنفسهم عناء المتابعة أو المعرفة فيما يدور في أذهانهم، والأم ديما الاسطل تعترف أن الاهل اسهموا بشكل كبير في تعلق أطفالهم بأقلام الكرتون حيث تصرخ أنا اترك اطفالي لساعات طويلة امام برنامج الكرتون، المهم لا يزعجوني أثناء إنشغالي في المطبخ أو عند زيارة أحد الأقارب ، دون أن أعرف أن سأعاني مستقبلا من سلبيات هذه الأفلام وتعاني سلمى بسيسو من عنف أطفالها الزائدوتقليدهم لحركات شخصيات الكرتون وتقول: بين

الجنون وأولادي شعرة وحمل الأب زاهر حمدان وسائل الإعلام المسئولية فيما آل إليه وضع أطفالنا وطالب الإعلام بإيجاد شخصية كرتونية عربية تحمل في طياتها مبادئنا وقيمنا.

وللأم أم وليد من مدينة الزهراء قصة طريفة مع أفلام الكرتون وتحدثنا عنها قائلة: عندما أنجبت طفلي الأخير أصر إبني أحمد وعمره 6سنوات على إختيار إسم له وعندما سألناه عن هذا الإسم الذي يريده قال بفرح شديد "بيكاتشو" حاولت إقناعه بأن هذا الإسم غريب وأجنبي ولكنه أخذ يصرخ ويبكي ويقول إذا لم أسمه بيكاتشو لن أكلمه وسأكرهه إن كانت قصتنا السابقة طريفة فإن قصة الطفلة نور أربعة سنوات حزينة حيث حاولت القفز من الطابق الثالث مقلدة أبطال الديجيتال الذين يلقون

بأنفسهم من ارتفاعات شاهقة ولا يصابون بأذى وتقول أمها التي حدثتنا عن القصة لولا عناية الله لكانت ابنتي الأن في عداد الموتى ومن تلك اللحظة وانا أمنع أطفالي من مشاهدة الخيال والرعب وأراقب ما يتفرجون وأرشدهم نحو الصواب.

الواقع والخيال:

سيل من البرامج الكارتونية المتناقضة تناقضا كاملا مع عقلية الطفل أصبحت واقعا مفروضا عليه فإلى أي درجة تتنافى هذه البرامج مع أهداف التربية السلوكية السليمة للأطفال وحول هذا يؤكد عليان الحولي الحاصل على دكتوراة في التنشئة الاجتماعية للطفل، أن التليفزيون يعتبر أكثر وسيلة تجذب الطفل لأنه يعتمد على حاستي السمع والبصر وعنصر الحركة ، يبدأ الطفل في مشاهدة التليفزيون عندما يبلغ عامه الثاني يبدأ مشاهدة غير مقصودة إذ من المحتمل أن الأصوات المنبعثة في التليفزيون تجذية اليها وما ان يبلغ عامه الثالث حتى يتحول الإنشغال بالصوت أو بالصورة أو بكليهما إلى ميل واضح لمشاهدة برامج الاطفال التي تستقي معظم مواضيعها من الخيال ثم يبدأ إعجابه ببرامج المغامرات وما إن يبلغ ستة أعوام حتى يكون اتجاها خاصا تجاه هذه البرامج.

راقبوا أولادكم:

وعن سلبيات هذه البرامج وأثرها على تكوين شخصية الطفل بين الدكتورالحولي أن هذه البرامج تكسب الطفل عادات وتقاليد وانماط سلوك تنافي ثقافة مجتمعنا وتعوده على العنف والانحراف والجريمة فقد أكدت دراسة أجريت عن أطفال تركوا بعد ذلك فترة قصيرة مع مجموعة من الألعاب فقلدوه وطبقوا ما شاهدوه من عدوان لفظي وهجومي إلى أن لهذه البرامج عواقب وخيمة وتأثيرا على سلوكهم باكتسابهم سلوكا مخالفا لثقافة المجتمع يؤكد الدكتور الحولي أن للأسرة دورا كبيرا في الاستخدام السليم للتليفزيون حيث يقع على عاتقها تعويد الطفل على أوقات محددة للمشاهدة مع توجيه إلى بعض الأنشطة الأخرى كالقراءة واللعب وأن يناقش الاهل الطفل عقب هذه البرامج وتعزيز المفاهيم الإيجابية وتصحيح المفاهيم الخاطئة لديه فعلى الوالدين أن يوضحا لأبنائهما أهداف ومعاني ما شاهدوه بدلا من تركهم يحصلون على تلك المعلومات من مصادر أخرى وربما لا يستطيع الطفل في سنواته الإولى أن يفرق بين الرمز والحقيقة في البرامج وان يخلط بين الواقع والخيال وهنا يأتي دور الأسرة في التعقيب والتوضيح.

الإعلام في قفص الإتهام

الإعلام هو الذي سمح لهذه البرامج المستوردة بأن تغزو عقول أطفالنا ولم يحاول الإقلال قدر الإمكان من هذه البرامج البعيدة كل البعد عن طموحات الطفل العربي واهتماماته.

حيث يعترف الدكتور جواد الدلو بأن معظم ما يعرض من أفلام كرتون يحمل قيما ومبادئ لا تتناسب مع أخلاقنا وقال (ساهم الاعلام العربي في إيجاد شخصيات كرتونية تؤثر سلبا على عقلية الطفل وتؤثر على تنشئته والأصل في مقومات إعلام الطفل العربي أن يحمل في طياته هويتنا الإسلامية وقيمنا ومباغدئنا وأخلاقنا الحميدة).

وأكد أن الإعلام العربي يستطيع أن يبدع إذا أتيحت له الفرصة لذلك ويوجد لدينا على الساحة العربية أسماء لامعة في الإنتاج الإعلامي ويستطيع الكثير من المخرجين والمنتجين العرب إيجاد شخصية كرتونية عربية المهم أن تستعد القنوات العربية لإستقبال هذه الشخصية وعلى الإعلام العربي أن يتعامل مع الإنتاجات العربية الرائدة في هذا المجال.

وطالب الدكتور الدلو الإعلام العربي بتقديم الشخصيات النموذج لأطفالنا والتي تنسجم مع إسلامنا وعاداتنا وتقاليدنا وأن تنهض بمستواه الثقافي والإقلال من الأفلام والبرامج المستوردة وأن يكون لدينا برامجنا الخاصة.

خطر على عقيدتنا

بينما يرى الدكتور ماهر السوسي بأن الإشكالية ليست في قضية الفكر الخيالي في البرامج الكرتونية للأطفال وإنما الإشكالية في أن هذه الأفلام لا تمثل عقيدتنا فهي تمثل عقائد أخرى غير ديننا تترك أثارها السلبية في نفوس الصغار على المدى البعيد بالإضافة إلى القضايا التي تطرحها الغريبة عن واقعنا كما أنها تتضمن خطرا على عقلية الطفل وحسن تربيته فكريا لما تحتوي من مشاهد عنف ورعب وخيال.

ويواصل الدكتور السوسي قائلا: على الأهل أن يراقبوا أطفالهم ويختاروا لهم المناسب فلا يتركوهم أمام أفلام العنف والرعب وعليهم ان يحافظوا على عقول أطفالهم وعقائدهم وسلوكهم والواجب علينا كمسلمين أن يكون لنا انتاجنا الخاص المعبر عن عقيدتنا وشريعتنا الإسلامية.

وإن كانت أفلام الكرتون لا سبيل لاستغناء أطفالنا عنها ووسيلة ترفيه تهون عليهم بعض ما يشاهدونه من رعب الاحتلال فعلينا أن نحسن اختيار البرامج المناسبة وألا نتركهم لمتابعتها بدون توجيه وإرشاد وتصحيح للمفاهيم التي تبثها وذلك للتقليل من سمومها فهل أدينا دورنا؟؟!!

__________________

صاحب السمو الملكي الامير
سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
حفظه الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-06-2006, 01:15 PM
Njm Njm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: كويت
المشاركات: 4,212

الله يكفينا شرهم
ونااك فلم كرتون قديم اسمه (ميلودي) هل تعلمون ما هو الاسم؟
الاسم لبقره مقدسه لدىى اليهوود
تأتي اليهم من اخر الزمان
والان للأسف لايحضرني شيء عن هذا الكرتون لكي استرسل في الموضوع
وشكراً لك اخي فهد

__________________
سبحان الله و بحمده

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-06-2006, 01:26 PM
Njm Njm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: كويت
المشاركات: 4,212

سمي كرتون ميلودي لكي يألفه الاطفال ولا يصبح شي غريب عنهم هذه البقره
واليكم خرافات اليهود في هذه البقره
يزداد عنفوان اليمين ويستشرى في العالم ... الجمهوريون من جماعة تكساس المحافظة يسيطرون على الولايات المتحدة رغم فضائحهم المالية ... "وجاناتا" الهندوسي المتعصب يحكم قبضته على البلاد ...واليمين القادم من شمال إيطاليا هو القابض على مقاليد الأمور في روما .
واليمين التلمودي في إسرائيل حَوَّل الدولة العبرية إلى جمهورية حاخامات.
وحاخامات إسرائيل تحكمهم البقرة ميلودي ...!
والبقرة ميلودي إنْ ظهرت لن تقبل بأقل من هدم المسجد الأقصى ـ وشن الحرب الأخيرة وأم المعارك على المسلمين الأشرار واقتلاعهم من الكوكب..!
واليمين بطبيعته معروف عنه التزمت والانغلاق ..واليمين الإسرائيلي كذلك .. لكنه يزيد على أي يمين في العالم ولعه بثقافة الخرافات...

البقرة ميلودي واحدة من تلك الخرافات .. حيث يرى السادة ذوو " الطواقي السود" من حاخامات إسرائيل أن يوماً ما ستظهر بقرة حمراء اسمها ميلودي.. وظهورها يعنى الإذن ببناء الهيكل الثالث وشن أم المعارك على المسلمين ولقد ظهرت البقرة الحمراء في مزرعة اليهودي شمار ياشور ـ طبقاً لهلوسات عبَدَة الخرافات والأساطير من حاخامات إسرائيل فأسرع الرجل إلى الحاخام إسرائيل أريل مؤسسي جماعة " معبد الهيكل" التي لا هدف لها في هذه الحياة سوى إقامة الهيكل الثالث وإبادة العرب والمسلمين.

هرع الحاخام بصحبة أتباعه إلى مزرعة شمار ياشور وفحصوا البقرة لتعلوا هتافاتهم الهستيرية " أنها ميلودي ... المسيح قادم" !
وخلال ساعات اكتظت مزرعة ياشور ببعثات التليفزيون الإسرائيلية والعالمية ورأت محطات التليفزيون الأمريكية في البقرة الحمراء العاشرة مادة مثيرة يسيل لها لعاب أربعة ملايين أمريكي من اليمين المسيحي المتطرف الذين يشاركون حاخامات إسرائيل نفس موجة الخزعبلات حدث هذا خلال نهار أحمق من عام1997 . ومنذ ذلك التاريخ والتلموديون في إسرائيل والعالم يستعدون لبناء الهيكل الثالث والتجهيز للحرب الأخيرة...!

ورغم أن الصهيونية حركة علمانية ترتكز على فكر استعماري استيطاني مستلهم من أدبيات الاستعمار الغربي... وهذا ما يؤكده تيودور هيرتزل في كتابه " الدولة الصهيونية" حيث قال:
نحن اليهود نمثل طلائع جيش الحضارة الغربية ضد البربرية الشرقية!
رغم ذلك إلا أنه في الحقيقة لا تعارض بين أهداف ووسائل الصهيونية كحركة سياسية عنصرية وبين الفكر التلمودي الذي يرتكز على عشرات من الخرافات والأساطير المضحكة .. فهدف التيارين الاستيلاء على كل فلسطين ودول الجوار لإقامة إسرائيل الكبرى.

والدليل أمامنا صارخ ـ فجمهورية الحاخامات في إسرائيل يتربع على عرشها اليوم أحد أشد الساسة الصهاينة تطرفاً وإجراماً..إرئيل شارون، أما في جيش الدفاع الإسرائيلي فيجري توزيع كتاب العهد القديم على جنوده مُصدَّراً بمقدمة للحاخام الأكبر للجيش مع توزيع أطلس يظهر الخرائط التي تحدد معالم الأرض الموعودة والتي تضم بالإضافة إلى كل فلسطين الأراضي الأردنية أيضاً مع أدعية لتمجيد إله الحرب الذي سيكفل لهؤلاء الجنود النصر على الأعداء.!!

وكما يقول المفكر الكبير رجاء جارودى في كتابه "حق الرد" فهذه المطبوعات التي توزع على جنود جيش الدفاع تذهب في مضمونها إلى اعتبار أن" إبراهيم هو الأمة اليهودية" التي تقف في جانب والعالم كله في الجانب الآخر.
لقد كانت الصهيونية هى الحقنة التي غرسها الطبيب هيرتزل في أوردة الفكر اليهودي العنصري وأساطيره التي لا تصدق عن الأرض الموعودة من أجل زيادة الطلق تمهيداً لميلاد الدولة اليهودية في أرض الميعاد!
لهذا علينا أن نختزل نوبة الضحك على قصة البقرة الحمراء ونتأمل الأمر بقدر من الجدية يتلاءم مع حماقات حاخامات إسرائيل الفكرية والتي يمكن أن تنزلق بالمنطقة إلى بحر من الدم .وإلا سوف يضحك علينا التاريخ إن سلمنا مصيرنا لبقرة!.

المرجع:
منقول من احدى المنتديات
تقبلو تحياتي اخوكم : نجم

__________________
سبحان الله و بحمده

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-06-2006, 03:15 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

بالفعل الكرتون عامل مؤثر جدا على الطفل وسلوكه ....
والاعلام بشكل عام له تاثير كبير على المجتمع فكيف اذن بالطفل ...
اتمنى بجد النظر لوسائل الترفيه بعين العقل اولا وعدم وضع تلك السخافات ....
التي ليس لها معنى ابدا ....
وقد تسبب اضرار وخيمة على الاطفال هذا غير الاسماء الغريبة التي تاتي من الديانات الاخرى استغفر الله ...
فيجب مراعات كل شيء ...... واهمها الدين الاسلامي ....
الذي يجب تنميته في نفوس ابنائنا اكثر واكثر وليس العكس ....
قد يطول الحديث عن هذه القضية المهمة بالفعل ....
تسلمون الله يعافيكم يااخواني الافاضل .... فهد بن خرصان .. ونجم ....
على هذه المقالات المهمة بالفعل التي فيها الكثير من الفوائد والمعلومات القيمة .....
وتنبيهات ونصائح مهمة للجميع ....
ولكم مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصكم الكريم ......

__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-06-2006, 09:22 PM
فهد بن جلال فهد بن جلال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: رياض المحبه
المشاركات: 1,117

نجم
يعطيك العافية واشكرك جزيل الشكر على مشاركتك في الموضوع ولا هنت

__________________

صاحب السمو الملكي الامير
سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
حفظه الله

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-06-2006, 09:24 PM
فهد بن جلال فهد بن جلال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: رياض المحبه
المشاركات: 1,117

المها
اشكرك جزيل الشكر على مرورك وعلى هذي الكلمات الاكثر من رائعه

__________________

صاحب السمو الملكي الامير
سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
حفظه الله

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-06-2006, 09:36 AM
الصورة الرمزية اطياف الماضي
اطياف الماضي اطياف الماضي غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: ريـ العـزــاض
المشاركات: 9,507

اقتباس:
على الأهل أن يراقبوا أطفالهم ويختاروا لهم المناسب فلا يتركوهم أمام أفلام العنف والرعب وعليهم ان يحافظوا على عقول أطفالهم وعقائدهم وسلوكهم والواجب علينا كمسلمين أن يكون لنا انتاجنا الخاص المعبر عن عقيدتنا وشريعتنا الإسلامية.

وإن كانت أفلام الكرتون لا سبيل لاستغناء أطفالنا عنها ووسيلة ترفيه تهون عليهم بعض ما يشاهدونه من رعب الاحتلال فعلينا أن نحسن اختيار البرامج المناسبة وألا نتركهم لمتابعتها بدون توجيه وإرشاد وتصحيح للمفاهيم التي تبثها وذلك للتقليل من سمومها فهل أدينا دورنا؟؟!!
اتمنى انهم قد أدوا دورهم

اخي الكريم

لاهنت على هذا الطرح الرائع

تقبل تحيتي

__________________

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-06-2006, 02:07 PM
الفهد10 الفهد10 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 873

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عكسك تمامن . الاطفال العمر ست سبع سنوات .. يشوفون لاكن تفتح عقولهم والمدرسه .. يروحونلها .. ولو كذا كان ماشفت احد بالمدارس .. لاكن البلي ستيشن .. انا العب فيها واشوف شغلات فيها صعبه وطريق طويل ومسالك عويصه احس انها تفتح العقل وتخلي الولد ذكي .. حيل .. ولا فيها مشكله لا هي ولا سبيت يون .. لان احنا قبلهم .. عدنان ولينا .. وجنقر .. وكرنديور .. وفلونا .. والسندباد .. واليث الابيض .. كلها كنا نتفرج عليها .. لاكن ماتشغلنا ولا دشت عقولنا .. الولد كل مايكبر سنه يتطور .. وكل مايكبر سنه يدري ان هرسومات غير صحيحه ... وسلام

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-06-2006, 10:16 PM
فهد بن جلال فهد بن جلال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: رياض المحبه
المشاركات: 1,117

اطياف الماضي
يعطك العافية واشكرك على مرورك

__________________

صاحب السمو الملكي الامير
سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
حفظه الله

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-06-2006, 10:18 PM
فهد بن جلال فهد بن جلال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: رياض المحبه
المشاركات: 1,117

الفهد 10
يعطيك العافية واشكرك على مرورك

__________________

صاحب السمو الملكي الامير
سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
حفظه الله

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com