جدد النائب د. فيصل المسلم تمنياته بعدم عودة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيساً للوزراء مطالباً سموه برفع العبء والحرج عن سمو الأمير وأن يبادر بالاعتذار وتقديم مصلحة البلد انسجاماً مع واقع الاستجوابات التي قدمت إلى سموه .
وقال المسلم في تصريح صحافي حول إبداء بعض القوى رأيهم في عودة سمو الشيخ ناصر المحمد رئيساً للحكومة أن من حق الناس إبداء رأيهم فالذي أعطاكم الحق في إبداء آرائكم أعطى غيركم نفس الحق .
وأوضح أن هؤلاء الشباب يعبرون أن آرائهم وفقاً لنصوص دستورية ، كما كانوا يعبرون عن رأيهم في وجود رئيس الوزراء مؤكداً دعمه لهؤلاء الشباب ومطالبهم ، ونحن كمواطنين عبرنا عن آرائنا بهذا الشكل وفقاً للمواد 45 ، 46 من الدستور .
وأضاف المسلم موجهاً سؤالاً إلى زملائه النواب ما الإنجازات الكبيرة التي أنجزها سمو رئيس مجلس الوزراء لكي يطالبون ببقائه ، موضحاً أننا نعبر عن آرائنا من واقع الأخطاء الكبيرة التي أدت إلى الجحود وشل المؤسسات والمحاباة والرضيات التي أدت إلى الاحتقان في تحقيق خطة التنمية .
وأكد المسلم أنه وفق المادة 56 من الدستور فإن حق سمو الأمير ولا ينازعه فيه أحد هو تعيين رئيس للوزراء بعد المشاورات التقليدية مع رؤساء مجالس الوزراء والأمة السابقين وقيادات الجماعات السياسية ولذلك كلنا ثقة بأن هذا القرار الحاسم في هذا المفصل التاريخي في يد أمينة ، وسمو الأمير أحرص الناس على هذا البلد ومستقبله .
وأضاف أنه سيكون بين ناظري سمو الأمير أداء الحكومات السابقة لسمو الشيخ ناصر المحمد في السنوات السابقة وإنجازاته على أرض الواقع والآمال والتطلعات المستقبلية للكويت .
وزاد المسلم من باب التمني أأمل ألا يكلف الشيخ ناصر المحمد ، موجهاً حديثه إلى سمو الشيخ ناصر المحمد بقوله ' مع كل التقدير لشخصك ، ومع اختلافنا معك في قضية الأداء في السنوات الأخيرة ، أتمنى أن ترفع العبء والإحراج عن سمو الأمير وأن تعتذر وأن تبادر بالاعتذار تلمساً وانسجاماً مع واقع الاستجوابات التي قدمت إليك ومن واقع الـ 22 عضواً الذين صوتوا مع عدم التعاون مع سموك وانسجاما مع الحركات الطلابية وقى المجتمع المدني المنادية بعدم عودتك واختيار رئيس وزراء جديد .
وقال مخاطباً سمو الرئيس أتمنى أن تقدم مصلحة البلد وأن تبادر بالاعتذار ونحن سنقول لك مشكوراً فالمرحلة تحتاج إلى شخص جديد ونهج جديد.