" أوهام الحواس "
ألا تكذب عيناك .. فترى السراب واقعاً أحيانْ
ألا يغشك السمع .. فتسمع صدى الأصوات ..
ألا تخذلك اليدان .. حينما تسقط الأشياء دونما عمدٍ و بانذهالْ
وأنت أيها المترجم لصور الأعيان .. ألا ترِدُ من بئر الزور والبهتان .. ؟؟
ويا من تعطر الأفئدة والنفس أحيانْ .. فلك منافذٌ تعكر العطر الباقي من بقايا أماكن الجمال
وأنت أيها الإحساس .. ترى ما قولي فيك !!
أأنت كما هؤلاء .. أم أن الصدق رفيق قولك والأفعال .. ؟؟
"كش ملك "
من سيفوز في لعبةِ شطرنجٍ دامت أعواماً من المرارةِ والشقاء
لونها الحرب والسلام
خصمها اليهود والإسلام ..
بالتأكيد سيكون السلام .. هو حمامةُ الأمان .. مهما طالت الأزمانْ ..
أهكذا تُدفع الأثمان .. ؟؟
لمَ الخطأ في أفعالهم والحكم يصدر لصغارهم
أهذا هو العدل . في أفواهكم والنظرات ..
لتتعلمْ العدل .. بدل الأدوار .. وعش الأحوال ..
وستفهم وتدرك .. وتقدر كل حكمٍ سيخرج من فاك ..
عشْ الحياة بنبض القلب والروح ..
تحت ظل الرحمن .. وفي كنف القرآن .
ولا بأس إن خانتك النفس أحيان
فبعضنا لهذا المرضْ حاملٌ مسكينْ وإن كان
فكن كوجه الغدير يُرى قاعك من صفاء قلبك والنقاء ..
ولا تكن كلوحةٍ ذات ألوانٍ بلا حياةْ ..
صدقني ..
لا تَلبسُ دور المثاليةِ فيتهشم بروازٌ صنعته أعوام .. ولا تتصنع فتخسر
ولا تقول مالا تفعل ..
وإنما ..
كن على سجيتكْ .. وافعل ما تريد بحدود الأدبْ كما نشأت في الصغر
ولا تتخبط في الدروب .. فتضيع بك الأقدام .. فتُضَيِّع وتضيعْ
فلا الآثار سترشدك .. ولا حتى دقةُ الساعات .. في تلك اللحظات
هذا ما يؤلمْ !!
فاقد الشيء لا يعطيه ..
من ذ أللذي كتب هذا القول الضعيف ..
ليت من حفظه أدرك أن في الحياةِ صحراء .. تخرج من بطونها الحياة
ألمْ ترون يوماً زهرةً في قلب الصحراء ..
يالَ خسارتكْ .. يا حافظ تلك الكلمات ..
يا من قبلتها عُذراً .. بلا أسباب ..
لسنا
ملائكةً ولا أنبياء عصام .. بل إننا إنسٌ تستغفر لنا من في السماء
خلقنا من فخار .. ولنا فجواتٍ
وحده الخالق يعلم ما تكنه تلك الأرواح ..
لا تنظر ؟!
لعيوبهم .. فلك عيوبٌ في الأسرار لو ظهرت للأعيان ..
لسقطتَّ من عيونِ تلك الأقوام ..
كن للقناعةِ قنوع .
اقنع بما لك .. واحمده على ما رزقك
وافهم .. أن ما كتب لك لن يصل لغيرك .. مهما كان ..
لا وجود لكْ
إلا عند الخصماء .. ولا وجود لهم عندنا مكان
لا تكابر فللعذر جمال ورفعتٌ في النفس والشأن
فوالله لن تجدها عند من سادة أفئدتهم بالسواد
وعقولهم بالشك والانتقام .. فأصبحوا لا يرون
إلا من خلف العتبةِ والظلام
فتسامح .. وإصفح .. كن حبيباً ليناً خفيف النفس والطباع
ولو أكثروا فيك الطعنات
ألا ترى سيد الأحباب قد حمل لهم السلام .. وحملوه الجراح حتى سالت من أقدامه الشريفةُ الدماء
فبأي صورةٍ تريد أن تكون يا إنسانْ .. ؟؟
أقسم ..
أن ما ولد في الروح سيبقى في الروح ..
حتى يدرك شباب الحياةْ بل وشيخوختها
مهما قست الظروف وصدت الأرواح
سأبقى أعزف الألحان على أوتار الموت والحياة
وستصل الأنغام إلى كلِّ أميرِ للإحساس
هو المسك ..
في الخواتيم . ومن ذاك أللذي سيختم حياته بلا إله إلا الله
اللهم إجعلني منهم .. " لمْ أدعوا لكم وإنما ألزمتك قراءتها .. حتى تلفظها الشفاه
فلا حاجب بينك وبين الإله ..
في الغيب
لك الأجر والحسبان .. في دعوةٍ نطقها قلبك في الخفاء
فجُدْ بالعطاء .. ولا تبخل بما هو بالمجان ..
شكراً ..
للأرواح .. .. ولأنفسٍ سكنت خلف الشاشات ..
ولكل عابرٍ لنا بالأنظار .. يكفيني شغف مروره والفضول
ملكةْ ..!!
لقبٌ تطمح له الكثيرات .. وأنا أطمح لما هو لي
دائماً أسمعه من القريب والبعيد ..
أصدم أحياناً .. وأبتسم أحياناً أخرى ..
وإن أردتم اللغز .. فلست سوى ملكةً على حروف الهجاء .. وحارسةً لها ..
الجوري
تهديكم السلام .. وبسمةً ملؤها الاحترام
فاقبلوها .. فهذا ما ينعش روحها المعطاء ..
كانت هنا سيدة الحرف ..