سقوط الكبار
حلقوا في سماء الخيال وتفاخروا باطلال كلماتهم التي طرزوها بالولؤ والمرجان كما يحلو لهم رسمو اجمل الوحات وعزفو عليها أجمل الالحان زرعوحروفهم وروو كلماتهم بالمتابعة والمشاركة مهما تعددت مهامهم ...
ولا نرى الا دخان نارهم وعرق أجسادهم وجمع حطبهم كدنا نعجز عن وصف ابداعهم أبهرتنا أقلامهم في نثر عطورهم التي كونت أجمل المواضيع وأرغمت الجميع على شكرهم...
ثقافة واسعة واقلام ساحرة في العطاء ولجميع الزوار ولم نفكر في ضياع الجمال ورحيل الأبداع وتكوين أجمل المواضيع
على ضوء القمر الساطع في نثر الحروف وترتيبها رحلة مع الفكر مع الرقي حتى انحنت لها الرؤؤس من صحوة اقلامهم وما رسمت اناملهم .
وبعدها
جفت أقلامهم .. وضاعت اوراقهم ... ولم يتبقى منهم الا بقايا مفرداتهم أحباط وتشاؤم مثير للجدل من ما نفضه غبار جهلهم وتشويه لثقافة يزعمونها فكراً ثاقب والكلمات على صفحات اوراقهم سقطت ولم يبقى لنا الا لحظات السكون تاهت معاني كلماتهم ومفردات فرغت من جمال قوافيها وحروفهم التي بالأمس نثروها طوى عليها الزمان ولم يتبقى الا اشلائها .. تحولو الى ثقافة اسماء ونتف مصطلحات مأخوذه من هنا وهناك هذا هو حالهم اقلا م تركت وغطاها الغبار.
نقول لهم
أين ثمار زرعكم ونشر ثقافتكم ..أين الأفكار التي صوغتها عقولكم
أين عزف حروفكم فكانت كالموج الهادى. . لماذا ارتعشت اجسادكم
وتقاطرت حبات عرقكم .. لماذا اكتفيتو بالوقوف على الاطلال.
قيل
للرمح رامي ..
وللنار حطاب ..
للحب عاشق ..
وللشعب حاكم ..
كما للحــرف .. أستــــــــاذ ..