![]() |
![]() |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
أنا أعلم جيدا بأن الموضوع قد يكون طويلا ومملا ,,, ولكنه لن يكون كذلك لمن يهتم بتاريخ هذه الحركه أو من يريد أن يكتسب معلومات قيمه عنها 0 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
حركت الاخوان حركه أسسها عبد العزيز لسيطره على الجزيرة العربيه اللى سماها السعوديه __________________ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
__________________ |
|
#4
|
|||
|
|||
|
__________________ |
|
#5
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز __________________ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
يعطيك العافيه __________________ |
|
#7
|
|||
|
|||
|
كل الشكر والتقدير للأخوه عناد العجمي والجنازه وعكس التيار ومشاوير العمر على المرور والتعليق على الموضوع 0 |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اخوي الكريم ( التاجر ) |
|
#9
|
|||
|
|||
|
جزيل الشكر على مرورك الكريم يا أخت عنايد |
|
#10
|
|||
|
|||
|
فطبيعة البدوي تجعله يقدم مصلحته الخاصة قبل كل شيء. لذلك، فأهم ما يعنيه من الحرب، هو ما تحققه له من غنيمة أو نفع ذاتي، قبل المبدأ أو الهدف أو الغاية. لذا، فالبدوي لا يرى منكراً في الانسحاب من المعركة، إذا رأى أنها تسير على غير مصلحته؛ وقد لا يرى غضاضة في الانضمام إلى الخصم، إن كان هذا الانضمام يُحقق له فائدة أكبر. وإلى هذا المعنى، أشار الرّحالة اللبناني "أمين الريحاني"، الذي كان صديقاً للملك عبدالعزيز، وحين وصف البدو في زمنه قائلاً: "البدو سيف في يد الأمير اليوم، وخنجر في ظهره غداً. مجاهدون إذا قيل غنائم، متمارضون إذا قيل الجهاد. وكذلك كانوا عند ظهور عبدالعزيز وفي حروبه الأولى وغزواته. وكانوا يحاربون ما زالوا آمنين على أموالهم وأنفسهم، ويفرون شاردين عند أول خطر يلوح. لذلك كان ابن سعود يقدمهم في القتال ويدعمهم بالحضر، يحمي ظهورهم ليأمن انقلابهم وتقهقرهم. فهم إذ ذاك أشداء ثابتون في النضال. وبكلمة أخرى هم شجعان إذا كان لهم ظهر. وإلاّ فالفالتة لنا والفرار علينا. جاء في أمثال العرب: البدوي إذا رأى الخير تدلى وإذا رأى الشر تعلى. __________________ |
|
|
|
تصميم :
طريق التطوير
|