وهذه قصيده وجدتها في مجالس حرب:
إِذَا قيل مَنْ حَرْبٌ ؟ فَأُنْبِيْك عن حَـرْبِ
عنِ الجود والأمجادِ في السِّلْمِ والحَرْبِ
ويُخْبِـرُكَ التاريـخُ عِلْـمـاً مـؤكـداً
عنِ البأس والمعروفِ والطَّعْنِ والضَّرْبِ
بِأَنَّا بَنُو حَـرْبِ بْـنِ سَعْـدٍ، وَ جَدُّنـا
ذُرَى المَجْدِ قَحْطانٌ، هو الأصلُ لِلْعُـرْبِ
فَذَاكَ الـذي لـم يَلْبَـسِ التَّـاج قَبْلَـهُ
مَلِيْكٌ لأجْلِ المُلْكِ، في الشَّرْقِ والغَـرْبِ
أَقَمْنَـا جنوبـاً فـي الجزيـرة أَدْهُـراً
على العِزِّ والتَّمكينِ في البُعْدِ والقُـرْبِ
ومِـنْ ذاكَ يَمَّمْنـا الحِجـاز بِطَوعِنـا
لنختارَ مِن أرضِ الوَرَى أَطْهَرَ التُّـرْبِ
وَمِنْ نَسْلِ عدنـانِ اعْتَصَبْنـا بِعُصْبَـةٍ
ـمُزينةَ ـنِعمَ الحيِّ بالموقف الكَـرْبِ
على الخُلُقِ الأسمَـى تَشُـب لحومُنـا
ومَشْرَبنا مـن مَنْهَـلٍ طَيِّـبِ الشُّـرْبِ
على دَرْبِ أَهْلِ الفضل سارت جدودُنـا
وأحفادُنا لِلْفَضْلِ تَمْشِي علـى الـدربِ
تـرومُ ذرَى العَلْيـاءِ دَومـاً نفوسُنـا
كما رامَ أعلى جَوِّهـا سابِـحُ السِّـربِ