غزى بخيت بن ماعز العطاوي هو وأخوه شليويح وهم متساندين على البقوم
فوجدوا أبلهم وأستاقوها وجاء الصايح للبقوم البل وخذت
فركب الشيخ قاعد بن جرشان شيخ كرزان البقوم ومعه كثير من فرسان قومه
فأدركوا بخيت هو أخوه شليويح في مكان يقال له تين والجوهرية في ديار سبيع
فحصلت عندها معركه شرسه وأفتكوا البقوم الخلفات من أبلهم والمغاتير أقفوبها ربع بخيت
وأصيب شليويح وسقط من على جواده والطراد لازال قائم على الخيل
والذي أصابه هو قاعد بن جرشان فكرّ بخيت على أخوه شليويح وأردفه
وقيل أنه لما عاد بخيت إلى شليويح ليردفه ( قال أنا في عنا الله يا قاعد قال ابك اركب أنا أخوك )
وهذه قصيدة الفارس بخيت ابن ماعز العطاوي
يمتدح فيها فرسان كرزان البقوم بقيادة الشيخ : قاعد ابن جرشان
ويمتدح موقفه وفرسه في انقاذ اخوه الفارس : شليويح من المأزق
يم ابرق العاقر جرالي تفاكير = مابين تين وحرة الجوهرية
خذنا قطيع فيه رمس مغاتير = وعيا على الخلفات قوم رويه
لحقونا أهلها فوق قبٍ مشاهير = في رأي ابن جرشان حامي الونيه
قالوا ميامين وقلنا مياسير = وسيل النحا ما ينردع عن نويه
ونخيت في الظفران صوت بتشهير = مامنهم اللي بالنظر لد فيه
زامل على الصفرا عيونه مطايير = مالوم زامل شاف وخره رميه
يوم ان ابن هذال يرمي المعاذير = وابن البتارا هج قدمه شويه
عزيلكم ياهل المهار المعاطير = من هرجة الاجناب والاقربيه
راحت عزاوينا سوات الحدادير = وثوبي على الدفه تزايد فريه
ورديتها والحقت شيخ المظاهير = الحقت شيخ كاسياته دميه
طريح من يكسر شبات الطوابير = زبن الحصان اليا تراخت حذيه
واحدهم حد الضوامي عن البير = وبعد اقتراب الضيق راحت فضيه
ويقال أنه في ليلة صواب شليويح كانوا يصلونه على النار من الصواب
وفز من نومه وقال هذه الأبيات في عشيقة له :
والله ما نسى صاحبي في حلا النوم = حتى نهار الكون كون البقومي
طريح من حنث على شلوة القوم = شيخ يروي حربته فالزحومي
وسلامتكم