- فيما يلي نبذة عن نشأة الشيعة بالمنطقة الشرقية وتفاصيل اعتقال النمر
يرويها الشيخ موسى الغنامي:
بســم الله الرحمن الرحيم ..
\- قبل أن أتطرق لقضية نمر النمر وكيفية اعتقاله والخطة التي دبّرت له
منذ فترة أريد أن أجيب على سؤال: هل للشيعة موطن في الشرقية ؟
\– الصحيح أن الشيعة ليس لهم حق تاريخي في المنطقة الشرقية وإن أدّعو
ذلك ولفّقوا الصكوك العثمانية بامتلاكهم أراضي شاسعة في المنطقة الشرقية
\- وبداية الشيعة في المنطقة الشرقية كانت في
ولاية ابن عريعر الخالدي والذي يسميه أهل البادية
"حامي بيض النعام" وكان له تاريخ عريق في المنطقة
\- كان بني خالد لهم دولة مترامية الأطراف تمتد من البصرة شمالا إلى
حدود عُمان جنوبا مرورا بالأحساء وهي مركز الإمارة الاقتصادي والسياسي \ وكانت أرزاق الناس في هذه المنطقة على أمرين : الغوص والزراعة . وكان
لابن عريعر رحمه الله مزاود عظيمة كعادة الملوك ويحتاج إلى خدم وعبيد
\ - فاحتاج إلى خدم ورقيق يعملون بالأجرة في الغوص وفي الزراعة فارسل إلى
أطراف مملكته بحاجته فأتوه بخدم من الشيعة ولم يكن يعرف الشيعة آنذاك !
\ - فلما وجد جِدّهم في العمل وإتقانهم له طلب منهم أن يأتوا بأسرهم
وعوائلهم ويستطونوا في مزارع أعمامهم من بني خالد وكان هؤلاء هم نواة
الشيعة
\ - استمر الأمر كذلك وانتقل بعضهم للأحساء لأنها بمثابة القلب الإقتصادي
للمنطقة والذي يغذي جميع الجزيرة العربية وما حولها خصوصا في تجارة التمر
\- وكانو يقرّون بالعبودية لبني خالد إلى وقت قريب حتى أعلن الملك فيصل
رحمه الله منع الرق والعبودية فوجدوا أنهم أكفاء لأعمامهم بل وأنداد لهم!
\ - وعليه فالشيعة ليس لهم موضع قدم في الجزيرة العربية أصلا إلا في عهد
القرامطة الباطنيون وهؤلاء أجتثهم أهل السنة ولم يبق لهم باقية .
\- بعد هذه النبذة اليسيرة أريد أن أدخل في تفاصيل حادثة اعتقال نمر
النمر وكيف بدأت وبعض تفاصيلها الجزئية ولن استطرد منعا للملل وطردا
للسآمة
\- نمر النمر معروف بميوله الإيراني ونزعته الفارسية وكان طيلة وقته
سبب للشوشرة وإحداث القلاقل خصوصا في منطقة القطيف ذات التوجه المذهبي
الشيعي
\ - اعتقل قبل عدة سنوات بعد مطالبته من البحرين بالمساواة بزعمه وحذف
المناهج الدراسية السنية من مقررات الدراسة وإحلال المذهب الشيعي
لأبناء الشيعة
\ - لكن للأسف خرج بعد عدة أشهر ليصبح رمزا للشيعة وآية جديدة تضاف إلى
آياتهم التي لا تنتهي مما جعله ينتفش بطرا ويزعم منكرا بأحقية الشيعة في
الشرقية
\ - ثم طالب بالأستقلال بدولة دلّه عليها فكره السمج ورعاعة الأتباع
سمّاها دولة البحرين العظمى !وأثار أتباعه للتشغيب في يوم عاشوراء
فامتثلوا
\- ومعلوم أن الدولة كما يقال "وسيعة بطان" فتركوه يهرف في كل مناسبة
ولا أحد يلتفت له حتى وصلت به الجرأة أن وضع له حراسة سماهم كوماندوز
الشيعة
\- ثم تعرّض للأمير نايف بن عبدالعزيز وتألى على الله فيه وأدخله النار
وحجز له مقعد في جهنم واتباعه يصفّقون له ثم جاءت حلقة ديوانية الدانة
\ - والتي أعدها الإعلامي الناجح رياض الودعان وكان ممن تابعها الأمير
سعود بن نايف مما حرّك الملف وكانت تلك الحلقة هي بالفعل "شعلة الإعتقال
"
\ - وكان أول ملف استلمه وزير الداخلية الأمير أحمد هو ملف نمر النمر
ومعلوم أن ملفات الداخلية لا أحد يتدخّل فيها حتى الملك عبد الله بنفسه !
\ - أثارهم أيضا تحرّك الشارع والمطالبة بمحاكمة هذا المعتوه, ففرضت على
منطقة القطيف مرابطة بالحالة الثالثة ثم الثانية ثم الأولى وانتشرت
المباحث
\ - فعلم المعتوه أن الخناق بدأ يضيق عليه وكان برفقته عصابته
الكومندزية وهم قرابة ثلاثين أرعن مسلحين وكانت الدولة لاتريد المواجهة
درءا للفتنة
\ - فاصبح يتنقّل بين المنازل ولايقر له قرار وأحيانا يتخفف من هؤلاء
الهمج حتى يبعد الأنظار ورجال المباحث وجواسيس الشيعة يراقبونه خطوة
بخطوة
\ - حتى جاء اليوم الموعود وهو عصر الأحد ! فخرج وبرفقته أثنين من الهمج
الرعاع لمزرعته وتناول طعام الغداء فأبلغت الداخلية بذلك
\ - فصدرت الأوامر بتشكيل نقطة أمنية عشوائية ويساندها فرقة مدنية من
القوة الخاصة وجاء التوجيه بالإتيان به حيا أو ميتا !
\ - فخرج الأحمق لوحده من المزرعة وفي الطريق شك في الوضع فما إن رأى
النقطة حتى أنطلق بسيارته وصدم إحدى الدوريات وهرب فتبادرته السيارات
المدنية
\ - وأطلقت عليه عدة عيارات نارية اخترقت سيارته فحاول الإتصال
بالكوماندوز لكن للأسف كان أمر الله أسرع فأصاب عيار ناري إطار السيارة
\ - فانحرفت سيارته عن الطريق واصطدم بجدار منزل فطوّقته القوة العسكرية
والمدنية وانتشل الفأر من السيارة بعد إصابته في رأسه من الحادث
\ - وإصابة من عيار ناري قيل في الفخذ وقيل في أسفل البطن, وحمل وله
أنين بعد أن كان ينابح في المنابر ويؤلب اتباعه على الخروج والاستشهاد
بزعمه !
\ - وأتي به إلى الدمام وعولج في احدى المستشفيات وقيل أنه رُحّل بعدها
للرياض على طائرة خاصة ليتوسد شجاعته في الحائر إلى يوم الدين .
\- أما المظاهرات ففي العوامية مسقط رأسه قامت بعض الأعمال الشغبية
وكذلك في الجش ولكنها لاتصل لدرجة التهويل واضطراب الأمن , وهذه الأيام
تدعونا لنبذ الفرقة والإجتماع مع ولاتنا وترك الخلاف لأن الأمر خطير فلا أظن
أن إيران ستمرر هذه الحادثة بسلام وأظن أن ماسبق من الرؤى بدأت مؤشراتها.
للشيخ- موسى الغنامي