ارسل لي اخ عزيز
دهبت بالسماحة والندي وليس لي الا مطلب واحدين للنائب صيفي المباركي رجل تشهد له الامة بالامانة
فرددت له بالرسالة
اطلبني برجال غلبوا ميزان الردي
وقدموا الاخرين في الخفا
ولم تتخنهم مال الدنيا ولا الهوي
الم يبهتك سعد فلا اهلابه ولا رحبوا
فرد
لكل فارس عثرة ولكل جواد عثرة
ولم يعطي له من فرصة تثمر
فقلت
لا خالدو في ذاكري الا ذكرهو
ذال خالدو ان جاء طاري مجدهو
اسد في المهمات وهي وكرهو
لا خاب من هو درعهو
عبيد فرج