نجا الرئيس الافغاني العميل حامد كرازاي امس من موت محقق عندما شن مسلحون هجوما بالرشاشات
والقذائف الصاروخية أثناء الحفل الذي اقيم امس في كابول في ذكرى الانتصار على الاحتلال السوفيتي. كما
نجا من الهجوم الذي تبنته حركة طالبان وبعض الجماعات الأخرى السفير الامريكي . وأعلن قصر
الرئاسة في بيان له أن الهجوم أسفر عن مقتل ناصر أحمد لطيفي رئيس مجلس جماعة قيزيلباشان
العرقية وشخصين آخرين. وكان متحدث باسم حركة طالبان قد أكد أن ستة من مقاتلي الحركة المسلحين
ببنادق هجومية فتحوا النار أثناء الاحتفال الذي كان يحضره الرئيس الافغاني حامد كرازاي ووزراؤه.
كما أعلنت جماعة الحزب الإسلامي المرتبطة بطالبان على لسان متحدثها مسؤوليتها عن الهجوم.
عجبا ... أصبح العميل يحتفل بإنتصار المجاهدين الأفغان على الإحتلال السوفيتي و هو متربع على
المنصه بين السفيرين الأمريكي و البريطاني ....