اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: الـمنتدى الـتاريخــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-04-2004, 06:05 PM
الأدوح الأدوح غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 1,208
رحله وثائقيه لغار تركي في منقطه عليه............

رحلة أثرية وأدبية في طريق الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود مؤسـس الدولة السعودية الثانية (1 ـ 2)

تركـي بن طلال بن عبد العزيز


لا أحد ينكر ما للرحلات المتألقة من أثرٍ كبير على القارئ، وما لأدب الرحلات من طعم خاص، يستمدُ مذاقه من مكنونات النفس البشرية.. ولكن من هم الرحالة الناجحون في كتاباتهم؟، هل هم الذين يتميزون بنوعية ثقافتهم واهتماماتهم.. وبكيفية وصفهم لرحلاتهم، وتحليلهم لمشاهداتهم وانطباعاتهم.. أم أولئك الذين يتميزون بالكيفية التي يتحدد فيها منظارهم للحياة؟ وهل ينقل الرحالة عَبْرَ تِرْحاله واستطلاعاته أموراً وقضايا ومرئيات جديدة لم يَأْلفَها مُجْتمعه، وفيها خيرٌ لبلده، مُنبهاً لها، وهل كان يرى الحياة بمنظار ثقافي؟ أم بمنظارٍ سياسيٍ؟ أم بمنظارٍ دينيٍ؟ أم بمنظارٍ يرى من خلاله كلَّ تلك الجوانب مجتمعة؟
ومع أن معظم إنجازات الرحالة قديماً وحديثاً كانت محفوفة بالمخاطر والمغامرة إلا أنها أَثْرت المعرفة في مجالات العلوم الإنسانية، وحققت أهدافها بفضل الإصرار والعزيمه وقوة الإرادة التي منحها الله سبحانه وتعالىللإنسان(1).
يعود اهتمامي بالتاريخ والرحلات إلى ما بذره في وجداني ـ من حسن حظي ومنذ صغري ـ الوالد الأمير طلال بن عبد العزيز من حب للتاريخ عامة ولسيرة الملك عبد العزيز رحمه الله بصفة خاصة، ومن خلال مجالسه الزاخرة بالأحاديث والروايات التاريخية والمناقشات الفكرية التي يتبادلها مع نخب المجتمع من ذوي الخبـرة والتجربة، وأرباب الفكر والقلم.. ثم قناعتي بأن البحث عن الذات عبارة عن رحلةٍ مستمرةٍ في حياة المرء يتعرف من خلالها على نقاط ضعفها بالاطلاع على ثقافة الآخر ومعرفة كيف يفكر. فمن خلال الأسفار والرحلات الخاصة مع الأصدقاء ذوي الاهتمام المشترك، يبدأ الأثر في الظهور في شخصية المرء بأن يكون قدأدرك إن هوإلانقطةوسط بحرمن التنوع والاختلاف.
ومن أبرز تلك الرحلات التي تركت أثراً في نفسي ونفس من رافقوني، تلك الرحلة بالسيارات إلى موقع غار الإمام تركي بن عبد الله في شهر صفر عام 1422هـ (مايو 2001)، ففي إحدى المناسبات التقيتُ بعددٍ من أبناء عمومتي ولفيف من الأصدقاء.. وازدان حديثنا بسيرة الإمام تركي ومآثره العظيمة ومواقفه البطولية التي تخفى على كثير من أبناء هذا الجيل المنجرف في غياهب العولمة ومجاهلها. فاتفقنا على زيـارة غـار الإمام واختلفنا حول توقيت السـفر، هل يكون حالاً أم ننتظر فصل الشتاء.. إذ يصعُب السَفَر في أجواء الصيف الحارة. ومع ذلك غَلَب الرأيُ القائل بتعجيلِ السفر شوقاً للمكان وإحساساً بالظروف القاسية التي عاش فيهاهذاالإمامالبطل.
وقَبْلَ الدخول في تفاصيل الرحلة تجدرُ الإشارة إلى إعطاء لمحةٍ عن ذلك الرمز الخالد في تاريخنا الوطني الإمام تركي بن عبد الله بن سعود الحاكم السابع من آل سعود، ومؤسس الدولة الثانية بعد الغزوات التي تعرضت لها البلاد على يد الأتراك وجيوش محمد علي باشا والي مصر، والتي تمكنَ الإمام تركي أثناء سقوط الدرعية عام 1233هـ(1818م) من الإفلات من يد الغزاة، ثم عاد لمبايعة مشاري بن سعود بالحكم والوقوف إلى جانبه بعد مغادرة ابراهيم باشا. وعندما غدر محمد بن معمر بمشاري بن سعود، انطلق تركي من بلدة الحائر، واتجه إلى ضرماء، ومنها إلى الدرعية والرياض وقضى على حكم بن معمر فداء لابن عمه مشاري بن سعود الأسير.
ورغم توالي الحملات التركية المصرية، فإنها فشلت في ملاحقة هذا البطل، إلاّ أنه ولفترة السنوات الأربع التي أعقبت سقوط الدرعية والتي ظل في معظم السنة الأولى منها متخفياً في غارٍ بعيد عن الأنظار، لم تغمضْ له عين ولم يطمئْن له بال، يُغير ويناضل جاعلاً من حياة المحتل وكل متعاونٍ معه جحيماً لا يطاق.
ووفق إطار منهجية الرحلات في بذل الأساليب المؤدية إلى تحقيق الأهداف المرسومة لها. فقد حَرِصْتُ مع إخواني الأمراء على اختيار المجموعة المناسبة من الرفاق ممن اعتدنا على رفقتهم في السفر والترحال، والرفيقُ كما يقولون قبل الطريق، أو ممن استدعت الحال دعوتهم لمرافقتنا، فقد كان حزام بن معضد بن خرصان شيخ آل شامر حفيد أحد الرجال الذين رافقوا تركي في نضاله، ورفعان بن وحير بن مسعود آل شامر حفيد زوجة الإمام تركي هويدية الشامرية، وغريب بن حزام رئيس مركز العين، والأستاذ عبد الله الراشد مدير عام الآثار، وغيرهم.
بدأنا المسير في مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس 22 صفر 1422هـ، ثم سلكنا طريق الهياثم فالضبيعة، ومنها بدأ الطريـق غير المعبد عبر الهضاب في جو امتزجت فيه حرارة الشمس مع دفء التاريخ.. إلى أن تقاطعنا مع طريق الردمية الممهد بدون إسفلت والذي يصل بين الحائر جنوب الرياض، وبين غار الإمام تركي على مشارف الحوطة. ولما كانت السيارات تزيد على عشر، فقد آثرنا الإبقاء على بعضها عند هذه النقطة، وبخاصة بعد تعطل بعض الإطارات من جراء وعورة الطريق في بعض أجزائه.. ثم واصلنا السير، ومررنا بأودية وشعاب ذات اليمين وذات الشمال، وقد أحسسنا أن الهضبة الصحراوية التي مررنا بها تُشعِرُنا بأنها كلها تّمثلُ غاراً ومكمناً، وليس مجرد فجوة صخرية داخل الجبل فحسب، وهذا مما يزيدُ من مهابة المكان وحصانته.
وصف أديبنا المؤرخ الرحّالة الشيخ عبد الله بن خميس هذه الهضبة المُسّماة بـ«العليّة» بأنّها «أكبر هضبة في جبل اليمامة، وأمنعها وأكثرها أودية وأشدها ارتفاعاً، وَتُعدُّ جزءاً من سلسلة جبل طويق، إلا أنَّها مفصولةٌ عنه من جهاتها الأربع بفجاج تجعلها تتربعُ وحدها، وتُشْرِفُ على ما حولها متأبية ساخرة» (3).
وبعد حدود ساعتين من السير وصلنا إلى مسالك الغار الذي يروي التاريخ أنه قد لاذ به الإمام تركي بعد إفلاته من بطش القائد التركي (غبوش آغا). وقد لاحظنا كثرة التجاويف الصخرية في منحنيـات تلك التلال.. ولعل أوضحها غاران متجاوران، تفصل بينهما مسافة لا تتعدى 500م، قيل أن أحدهما مأوى ليلي والآخر مكمن نهاري للإمام تركي، وقد كتبت على أحدهما عبارة «غار الإمام تركي بن عبد الله»، وهي كتابة منسوبة لعمي الأمير محمد بن سعود الكبير ـ رحمه الله ـ وعبارة مشابهه على الغار الآخر منسوبة لعمي الأمير متعب بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ والغار الأخير يبدو لنا أنه أكثرُ حصانةً وملاذاً من الأول مما يؤيدُ ترجيحَنا لأن يكون هذا الغار هو المقصود في الروايات التاريخية.
ولعل أبلغ وصف للغار هو للإمام تركي نفسه في قصيدة له رواها لنا حزام بن معضد بن خرصان يقول فيها:
على طريقٍ نايفٍ في عليـة نزلتُ في غارٍ على الطرق كشّاف
وأخْذت به وقت وله قابليـه طويق غرب وكاشفٍ كل الأطراف
في يد شجاعٍ ما تهبي ضويه معي الخوي لَجْرب دوا كل حّواف
وبشاية الله مانهاب المنيّـه قطـّاع بتّـاع ولا ني بخــواف
ونعايش الدنيا وبقعا صبيـه وإذا ضربنا الدرب لا بـد ننْشـاف
نعم ما أجمل أن يكون وصف المكان من صاحب المكان الذي افترش أرضه والتحف سماءَه فوصفه بأنه (غار كشاف) و(نايفٍ) مرتفع يتلألأ فيه رفيق دربه سيفه (الأجرب) رمز الصمود والإباء.
هناك لاحظنا أن وكالة الآثار قد باشرت تسوير الغار الأول وستبدأ بتسوير الآخر، وقد أبدينا للإخوة مندوبي الوكالة بعض الملاحظات، منها الإفراط في استخدام الإسمنت وأسلاك الحديد التي تُؤثّرُ على المشهد الطبيعي للغار.. ولو استُبْدِلَتْ الأحجار الطبيعية الموجودة بهذه المواد لأغنت عن استخدام المواد الحديثة المُصنّعة، إضافةً لضرورة وضع نبذة عن قصة الإمام في مكان مجاور للغار الذي رجحنا أن يكون هو المقصود تاريخياً.
في هذا المخيم الجميل الواقع على مشارف هوةٍ سحيقةٍ من مرتفعات جبل طويق الأشم تطل على شعيب «كنف» استمعنا لحديث الرواة عن قصة الإمام ولجوئه إلى الغار وزواجه من هويديـة الشـامرية، ثم انطلاقه لإعادة أمجاد دولته من يد الغزاة المعتدين، وهنا في هذا المكان استعرضنا كتب التاريخ التي اصطحبناها، وفي مقدمتها كتـاب «عنوان المجد في تاريخ نجد» للمؤرخ عثمان بن بشر، فلم نجد إشارة واضحة إلى الغار، وإنما ذكر هذا المؤرخ المنطقة التي جلا إليها الإمام بقوله «وكان رحمه الله لما أخذ إبراهيم باشا الدرعية هرب منها في الليل وقصد آل شامر المعروفين من عربان يام من العجمان، وأقام عندهم وتزوج بنت رئيسهم غيدان بن جازع بن علي، فولدت له ولدا سماه جلوي لأنه ولد له في جلوته من بلده.. ثم إنه لم يزل ينتقل في العربان والبلدان».
ولو تتبعنا أسباب عدم ذكر اسم الغار لدى ابن بشر فيعود ذلك في ما يبدو إلى اكتفاء هذا المؤرخ بالإشارة إلى ذكر القوم القاطنين في المكان بدون ذكر الهضبة التي يقطنونها والغار الذي لاذ به الإمام. أو أن قصة الغار بتفاصيلها لم تصل إلى أسماع ابن بشر باعتبارها من الروايات الشفوية التي تناقلتها الأفواه.
ويؤيدُ ذلك أَنَّ مؤلفاً متأخراً كان من مرافقي عمي الأمير محمد بن عبد الرحمن ـ رحمه الله ـ ومن ذوي الاهتمام بجمع الروايات بحكم مخالطته للرواة في مجالس أسرتنا وهو الأستاذ الأديب إبراهيم بن عبد الرحمن آل خميس قد ذكر في كتابه أسود آل سعود الروايـة الآتية «اتضح في ما بعد أن مأوى تركي كان مغارة في جبلة (عليّه) جبل صعب المسالك ، خصب المرعى كثيف الأشجار كثير المغارات وملازم الماء، وهذا الجبل يبعد عن الرياض ما يقارب 130 كيلومتراً، وكان تركي ينطلق منه إلى الخرج ليلاً متنكراً في بعض الأحيان كفلاح ليتلقى الأخبار من العمال وعلى ضوء ما يسمع يوجه ضربته. و(عليّه) منطقة لا تسكنها إلا قبيلة آل شامر، ومن دواعي الصدف أن يكون في فجر يوم من الأيام عائداً إلى مغارته، وإذا بضوء النهار يسبقه قبل الصعود للجبل، وتراه فتاة من القبيله اسمها هويدية ترعى غنماً، وحَكَمَ عَليه الظرف أن يُحَدّثها حتى لا تشعرَ أنه غريبٌ عن المنطقة، والفتاة لا تعرفه ولم تسمْع عنه شيئاً، إنها راعيةُ غنمٍ وفي هذا المكان المنعزل عن الناس ولا يَهمُّها إلا رعي غنمها. واطمأنت الفتاة إلى حديثه، وإلى سمات الرجولة والأصالة البادية على وجهه، وتوسّمت فيه الخير، فما كان منها إلا أن تحلب من غنمها وتُسقيه بدون أن تسأله من يكون، وبعد هذا اعتمدت أن تَسْرَحَ كل يوم لتُسْقِيه من حليب الغنم إذا رأته ولا تسأله عن هويته، ولا عن عمله، ولم تُبلّغ حتى أهلها عنه بشيء، وبعد ما تم له الأمر بالنصر خطبها من أبيها وتزوجها، وأنجب منها ابنه جلوي جد أسرة آل جلوي التي تعتبر من أكبر وأكرم الأسر حتى اليوم» (4).
وقد لاحظت في ما بعد أن منير العجلاني في كتابه عن الإمام تركي قد نقل من كتاب ابراهيم آل خميس الرواية نفسها ولكن بصورة تختلف عما ذكرته هنا، وقد يعود السبب إلى اختلاف طبعة الكتاب أو إلى التصرف في النص من قبل العجلاني، فقد ذكر الرواية على النحو الآتي «وهنا حدثت لتركي قصة كأجمل قصص الحب الطهور، فقد تأخر في نومه بالمغارة وخرج في النهار، خلافاً لعادته، فرأته فتاةٌ من القبيلة تدعى (هويدية) أدركت أنه غريب عن المنطقة، فأحب تركي أن يذهب عنها الخوف منه والشك فيه، حتى تستمر في رعي غنمها آمنة مطمئنة ولا تخبر عنه.. فحدثها بلغة عشيرتها، فاطمأنت إلى حديثه وإلى سمات الرجولة والأصالة البادية على وجهه وتوسمت فيه الخير، فما كان منها إلا أن تحلب من غنمها وتسقيه كل يوم بدون أن تسأله من يكون، وما عمله، ولم تُبلّغ حتى أهلها عنه. وظاهر أن الفتَاة كانت ذكيةً وشريفةً ووسيمةً، فلما هدأت الأمور قليلاً خطبها تركي من أبيها» (5).
**الهوامش:
1 ـ انظر : محمود رداوي، الرحلات وأعلامها في الأدب السعودي المعاصر، الرياض، 1416هـ، ص 19 ـ20
2 ـ عثمان بن بشر، عنوان المجد في تاريخ نجد، جـ2، دارة الملك عبد العزيز، الرياض، 1403، ص110، وانظر سعود بن هذلول، تاريخ ملوك آل سعود، الرياض، 1402هـ، ص 19
3 ـ عبد الله بن خميس، معجم اليمامة، جـ2، الرياض، ص175
4 ـ ابراهيم عبد الرحمن آل خميس، أسود آل سعود، بيروت، 1972م، ص213
5 ـ منير العجلاني، الإمام تركي بن عبد الله بطل نجد ومحررها، الرياض، 1410هـ، ص 65
6 ـ خليفة عبد الرحمن المسعود، موقف القوى المناوئة من الدولة السعودية الثانية، رسالة دكتوراه، جامعة أم القرى،ص73ـ74
7 ـ نقلاً عن منير العجلاني، الإمام تركي بن عبد الله، ص 245
8 ـ المرجع السابق، ص 38

مع تحيات الأدوح

__________________

  #2  
قديم 30-04-2004, 10:25 PM
فيصل بن حجرف فيصل بن حجرف غير متواجد حالياً
 مؤسس الشبكة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: شبـكـة العجمـان
المشاركات: 16,884

السلام عليكم

يعطيك الف عافيه اخوي الادوح على الموضوع الجميل والشيق

والله يغفرلهم ويسكنهم فسيح جناته انشالله

تحياتي لك

__________________

تموت الأسود في الغابات جوعاً= ولحم الضأن تأكله الكلاب
وعبد قد ينام على حريـرٍ=وذو نسبٍ مفارشه التراب

  #3  
قديم 01-05-2004, 01:45 AM
الأدوح الأدوح غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 1,208
لاهنت.......................

اخي العجمان
شكرا على مروركم وتعقيبك الدْي يسعني بالغ الساعده...
ولك صادق تحياتي

...........الأدوح

__________________

  #4  
قديم 01-05-2004, 06:27 AM
راعي العليا راعي العليا غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
الدولة: q8
المشاركات: 1,019

شكرا جزيل اخوي الأدوح على المعلومات القيمه

__________________
من أقوال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ...
أعلم أن الدهر يومان .. يوم لك ويوم عليك فإن كان لك فلاتبطر.. وإن كان عليك فإصبر .. فكلاهما سينحر

  #5  
قديم 01-05-2004, 09:28 AM
الأدوح الأدوح غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 1,208
...............................

لاهنت ياراعي العليا ولك تقديري وإحترامي.............

الادوح

__________________

  #6  
قديم 21-01-2006, 02:50 PM
مـحمـد مـحمـد غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 17,249

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يعطيكم العافيه الادوح موضوع وثائقي وقيّم
ونعم في جلوي اللي خواله العجمان والجميع
والله يرحمهم جميعا وجميع اموات المسلمين

__________________
ليسـت هنـاك وسـادة أنعـم من ضميـر المستريـح

  #7  
قديم 21-01-2006, 06:17 PM
ولد شمر ولد شمر غير متواجد حالياً
Banned
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: Solar System
المشاركات: 140

يعطيك العافيه يالادوح على المعلومات التاريخيه الغزيره

مع كل التقدير

  #8  
قديم 21-01-2006, 06:21 PM
booa7 booa7 غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
الدولة: احلـــــــــى بلــــــــــد الــq8
المشاركات: 505

بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
ويعطيك الف عافيه اخوي الادوح على الموضوع الجميل والشيق

تحياتي

  #9  
قديم 21-01-2006, 06:26 PM
والله ماكان الفراق اختياري والله ماكان الفراق اختياري غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: وادي الع ـــجمان
المشاركات: 4,140

لا هنت يالا الادوح

على ذا الموضووووووووع


حمد العجمي
..

__________________
الحمد لله اني من روس السلاطين
.........عدونا من حربنا مايقوم
والحمد لله عارفين وعارفين وفاهمين
........ان لاقالوا العجمي تضيع العلوم

  #10  
قديم 04-02-2006, 05:01 AM
عقيد آل وعيل عقيد آل وعيل غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 50

السلام عليكم

يعطيك الف عافيه اخوي الادوح على الموضوع الجميل والشيق

والله يغفرلهم ويسكنهم فسيح جناته انشالله

تحياتي لك

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com