قصة الحياة التي تسير بنا نعلم الى اين تسير ولكن لا نقف لان هذه مشيئة الله تعالى فكل منا يعمل بجد لكن الفرق في نتيجة هذا العمل هل العمل للربح في هذه الدنيا ام للفوز برضى الله وجنة الاخره التي نعيمها يفوق نعيم الدنيا,,,,,,,,,,,, ان طبع الانسان طماع يطمع في السعادة والراحة الابدية في الدنيا والاخرة وهو لا يعلم ان تعب الدنيا وشقاؤها يقابله رضا ورحمة وغفران من الله في الاخره ان شاء الله .....وهل تعلمون ان القناعة كنز لا يفنى فمن رضى بالقليل وحمد الله وشكره يرزقة الله من حيث لا يعلم "والملاحظه الحقيقة للجيل الحالي صار طماع في كل شيء
وصار حال الدنيا ماتعجبة والاحترام صار شبة معدوم ؟؟ اتمنى ان الوالدين يهتمون بتربية ابنائهم وانه يغرسون فيهم الدين والصلاح والاخلاق ويوضحون لهم ان الدلع والتهور والخروج عن الدين وعادات المجتمع شيء مرفوض ويحاسبهم الله عليه اذا مو بهذي الدنيا اكيد بالاخرة والابو او الام الي ما يحسنون تربية ابنائهم ويراعون الله فيهم لانهم امانه الله بعد راح يحاسبهم
"" اللهم اغفر لي ولوالدي والمسلمين والمسلمات""