خلال استبيان «النهار» على شريحة عشوائية من 600 ناخب وناخبة
--------------------------------------------------------------------------------
أظهر استبيان أجرته «النهار» على شريحة عشوائية من 600 ناخب وناخبة أن نسبة من يؤيدون منح صوتهم للمرأة تبلغ 32 في المئة، وأن الراغبين في التصويت للرجل تبلغ نسبتهم 39 في المئة، وأن 7 في المئة ينوون العزوف عن التصويت في حين ان 22 في المئة يتخذون من الكفاءة معيارا للتصويت.
واجتمعت هذه النسب لتعكس آراء شريحة من الناخبين والناخبات تقع أعمارهم ما بين 21 الى 30 عاما، فيما أيد نسبة 21 في المئة من الناخبين من الشريحة ذاتها المتراوحة أعمارهم بين 30 و45 عاما منح صوتهم للمرأة، ووافق 12 في المئة على التصويت للمرأة من الشريحة العمرية ما فوق 45 عاماً.
وتناول استبيان «النهار» وجهة نظر الناخبين حول صوتهم لمن (امرأة أم الرجل)، المبادرة أم العزوف (التصويت)، التفاؤل أم التشاؤم؟
ورصدت «النهار» من خلال جولتها على الناخبين في الدوائر الخمس من كل الفئات العمرية من الذكور والاناث واستطلاع آرائهم حول دخول المرأة البرلمان، وهل سيكون التصويت للمرأة أم للرجل؟
وشمل الاستبيان شريحة مكونة من 600 شخص، علما ان عدد الناخبين 361.685 وينقسمون الى 200.499 إناث، 161.186 ذكور، وذلك حسب احصائية عام 2008، وموضح بالجدول التالي تفاصيل كل دائرة.
أما عن نتيجة الاستبيان الذي أجرته «النهار» على الفئات العمرية المختلفة فكانت النسبة كما هو موضح في أحد الجداول المبينة في هذا الاستبيان.
ومن الاستبيان جاءت نسبة المصوتين للمرأة 20 في المئة، في حين جاءت نسبة المصوتين للرجل 29 في المئة، أما نسبة الذين أيدوا أن يكون اختيارهم حسب الكفاءة 37 في المئة، في حين وصلت نسبة العازفين عن التصويت 14 في المئة.
ورغم وجود حالة من التفاؤل اتضحت خلال الاستبيان الا انه لايزال أمام الكويت اشواط لتصل ثقة المواطنين بالمرأة الى حد ادخالها المجلس، ورغم رغبتهم في التغيير لم يحن أوان أن تفرض المرأة كفاءتها لتحمل راية التغيير.
ومن الجدير بالذكر ان بعض المواطنين رأوا أن المرأة مكانها في المنزل وليس في مجلس الأمة ولا في الحكومة، وأن الرجل هو خير من يمثلهم حتى لو كانت المرأة أكثر منه كفاءة، في حين رأى آخرون انه لوكانت المرأة ذات كفاءة فلم لا نعطيها الفرصة فربما تحقق ما لم يحققه الرجل.
ومن المفارقات أن يأتي الرأي المعارض لدخول المرأة المجلس من النساء أنفسهن.