بسم الله الرحمن الرحيم
كان الناس في عهد إبراهيم عليه السلام يهتمون بعلم الفلك وربطه في حياة الناس وقد ذكر الله تعالى على لسان نبيه إبراهيم ذلك بقوله سبحانه ( فنظر نظرة في النجوم ) واستمر الناس في ذلك ولكن أدخلوا فيه ما ليس فيه من قراءة الفنجان وضرب الودع والضرب في الرمل والنظر في المرآة وغيرها ، فتغير العلم وأصبح كثير من الناس يتدخلون فيه بطرق تتعارض مع أحكام العقيدة الإسلامية ، خاصة ما يكتب في الصحف برجك اليوم . ان الكواكب لا تأثير لها على حياة الإنسان ، إنما ما يقدره الله على الإنسان هو الذي يكون . والحمد لله رب العالمين . أتمنى أن يكون ردكم يحمل الطابع العلمي المفيد .
انا احب اقرا الابراج من باب الاطلاع لا من باب التصديق
تحياتي لكم
AgMi.cOm