اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-07-2007, 05:47 PM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303
Question هل انقص الدين الاسلامي من حق المرأة؟

الـــــــــــــسلام عليكم ورحمة الله

كثير ما نسمع هذا السؤال حتى من المسلمين انفسهم من الي لبسوا ثوب الحضارة بس للاسف لبسوه بالمقلوب....!!


حقوق المرأة
مكتب يعمل على حماية حقوق المرأة في العالم ورفع الظلم عنها اينما كانت...
كل يوم تطلع لك عجوز منه زي اخر مره في المانيا الناشطه عن حقوق المراة هناك صرحة تصريح نشر في العالم كلة والسبب انه ضد الاسلام فقط لاغير
وكان تصريحها اتهام بان الاسلام كان موقفه رجعيا من المرأة ....!!!

كانت حججهم او مواضيع اتهامهم الآتـــي .....

1) تعدد الزوجات
2) بقاء المرأة في البيت
3) الطلاق في يد الرجل
4) الحجاب
5) الضرب
6) الهجر في المضاجع
7) قظية ما ملكت ايمانكم
8) قظية الرجال قوامون على النساء
9) نصيب الرجل المضاعف في الميراث....

وقضايا غيرها لكن كانت هاذي ابرزها .....
خلونا نمسكها وحدة...وحدة.....بعدين اترك الجواب لكم ..

القضية الاولى (تعدد الزوجات)

قبل الاسلام واظنك تعرف ان الاسلام جاء على الجاهلية.والبنت التي تولد كان نصيبها الوأد والدفن في التراب.والرجل يتزوج العشرة والعشرين ويكره جواريه على البغاء ويقبظ الثمن.....
فكان ماجاء به الاسلام من اباحة الزواج باربع تقيدا وليس تعديدا..حط خط تحت تقيدا...
وكان انقاذا للمرأة من العار والموت والاستعباد والمذلة..
وهل المرأة الان في اوروبا اسعد حالا في الانحلال الشائع هناك وتعدد العشيقات الذي اصبح واقع الامر في اغلب الزيجات...

اليس اكرم للمرأة ان تكون زوجة ثانية لمن تحب..لها كافة حقوق الزوجة واحترامها من ان تكون عشيقة في السر تختلس المتعة من وراء الجدران...!

ومع ذلك .....
الاسلام جعل من التعدد اباحة شبه معطله ..!!!!
وذلك ...
شرط شرطا صعب التحقيق وهو (العدل بين النساء)
(فان خفتم الا تعدلو فواحدة) النساء:3
(ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)النساء:129

فنفي قدرة العدل سبحانه حتى عن الحريص...فلم يبق الا من هو اكثر من حريص كالانبياء والاولياء ومن في دربهم...


القضية الثانية (بقاء المرأة في البيت)

...(وقرن في بيوتكم)الاحزاب:33
اما البقاء في البيوت فهو امر وارد لزوجات النبي باعتبارهن امثلة عليا...

وهي ايضا اشارة الى ان الوظع الامثل للمرأة هي ان تكون ام وربة بيت تفرغ لبيتها واولادها...
ويمكن ان نتصور حالة امة نساؤها في الشوارع والمكاتب واطفالها في دور الحضانة واحضان الشغالات....فلبنية..اندونيسية...سرلنكية
اتكون هذه الامة احسن حالا ام امة النساء فيها امهات وربات بيوت.والاطفال فيها يتربون في حضانة امهاتهم والاسرة فيها متكاملة الخدمات...

الرد واضح والواقع حجة .....!

مع ذلك الاسلام لم يمنع المقتضيات التي تدعو الى خروج المرأة وعملها.وقد كانت في الاسلام فقيهات وشاعرات..وكانت النساء يخرجن في الحروب...ويخرجن للعلم.

انما توجهت الاية الى نساء النبي كمثل اعلى وبين المثال الاعلى والممكن والواقع درجات متعددة...
وقد خرجت نساء النبي مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته ويعلل هذا الخروج لمعونة الزوج في كفاح شريف فهوامر لاغبار عليه..


القضية الثالثة (الـــــــــــــــــــــــــــحجاب)

رخص الاسلام كشف الوجه واليدين وامر بستر ماعدا ذلك في جميع الاحوال....
معلوم ان الممنوع مرغوب وستر مواطن الفتنة يزيدها جاذبية..

ترون في القبائل البدائية انهم يمشون عراه حتى ان الرجل يمشي بين النساء شبه عاريات لايكاد يلحظ احدا منهم وذلك ان العرى الكامل يفتر الشوق تماما وينتهي الفظول.
ايضا على شواطئ العراة ترا اللحم العاري متراكما على بعض مباحا للعيون فقد الجسم العريان جاذبيته وطرافته وفتنته.ويصبح امرا عاديا لايثير الفضول...
ولاشك انه من صالح المرأة ان تكون مرغوبة ولا تتحول الى شي عادي لايثير...والاثارة التي اقصد هنا هي اثارة الحجاب الذي يقطع النفس شوقا لمعرفة ما ورائه وليس له الى طريق واحد فقط ...
ليست الاثارة التي نراها اليوم من مكياج وعطور وحجاب وعبائة اصبحت مثيرة جنسيا اكثر بها والقصد وااااااااضح.


القضية الرابعة (حق الرجل في الطلاق)

يقابله حق المرأة في الخلع اذا ابدت المبررات الكافية في المحكمة يمكنها ان تطلب الطلاق وتحصل عليه...
اما قضية مايسمونه العصمة ولماذا هي للرجل فقط .........
فان المرأة في طبيعتها عاطفية اكثر كثيرا ماتفكر بقلبها غير الرجل الذي يكون عقلانيا اكثر ....
يعني اتوقع لو ان المرأة تقدر تطلق زوجها كان مافيه احد متزوج والسبب ان الرجال اغلاطة كثير والمرأة عاطفية كثير.....صدقوني كان شغل المحكمة الشاغل طبع محاظر طلاق وارسالها الى الازواج في مقر اعمالهم اليوم الثاني من الطعة ...

الاسلام يعطي الزوجة حقوقا لاتحصل عليها الزوجة في اوروبا...
الزوجة عندنا تاخذ مهر وعندهم تدفع ظريبة..
الزوجة عندنا لها حق التصرف في املاكها وعندهم تفقد الحق بمجرد زواجها ويصبح الزوج القيم على املاكها .حتى اسمها يغيرونه الى اسم الزوج ..


قضية (الظرب والهجر في المضاجع) كما ذكر في القرآن..

اما الضرب والهجر في المضاجع فهو معاملة المرأة الناشز فقط اما المرأة السوية فلها عند الرجل الرحمة والمودة...

الضرب والهجر في المضاجع من معجزات القرآن الكريم في فهم النشوز..وهو يتفق مع احدث ماوصل اليه علم النفس العصري في فهم المسلك المرضي في المرأة....

يقسم علم النفس هذا المسلك المرضي الى نوعين ...

النوع الاول : هو (المسلك الخضوعي)مايسمى (Masochism
وهي تلك الحالة المرضية التي تلتذ المرأة بان تظرب وتعذب وتكون الطرف الخاظع....ومن اشكال هذه الامراض عند المرأة ما انتشر من شذوذ في اوروبا حين استغل هذا المرض في بعض النساء واصبح فنا يمارس الجنس به وكلكم تعرفون ما اقصد...

النوع الثاني: (المسلك التحكمي) مايسمى ( Sadism
وهي تلك الحالة المرضية التي تلتذ فيها المرأة بان تتحكم وتسيطر وتتجبر وتتسلط وتوقع الاذى بالغير
ومثل هذه المرأة ليس لها حل سوى انتزاع شوكتها وكسر سلاحها الذي تتحكم به
وسلاح المرأة انوثتها
وذلك بهجرها في المضجع فلا يعود لها سلاح تتحكم به
اما المرأة الاخرى التي لاتجد لذتها الا في الخضوع والضرب فان الضرب لها علاج.منهنا كانت الاية..
(واهجروهن في المضاجع واضربوهن) النساء : 34

اعجازا علميا وتلخيصا في كلمتين فيهما كل ما اتى به علم النفس في مجلدات عن الناشز وعلاجها..

قضية ( ماملكت ايمانكم) كماذكرت في القرآن...

انها قظية الرق في الاسلام وتهام المستشرقين بان الاسلام يدعوا للرق....

الحقيقة كما تعلمون ان الاسلام لم يدعوا الى الرق بل كان الدين الوحيد الذي دعى الى تصفية الرق!
كان الاسترقاق حقيقة ثابتة قبل مجيئ الاسلام وكانت الاديان السابقة كانت توصي بولاء العبد لسيده!
كما في ذكر في انجيل المسيح في اوربا وما ورد عن الرسول بوليس في رسائله الى اهل افسس...
ما اوصى به العبيد لوجدناه يدعوالعبيد دعوة صريحة الى طاعة سادتهم كما الرب !!
ولم يأمر الانجيل بتصفية الرق كنظام بل اقصى ماطالب به كان الامر بالمحبة وحسن المعاملة بين العبيد وسادتهم ...!

فنزل القرآن ليكون اول كتاب سماوي يتكلم عن فك الرقاب وعتقها....
لم يحرم القرآن الرق بالنص الصريح.ولم يأمر بتسريح الرقيق.لان تسريحهم فجأة وبأمر قرآني في ذلك الوقت وهم مئات الالاف بدون صناعة.وبدون عمل اجتماعي.وبدون توظيف يستوعبهم.كان معناه كارثة اجتماعية.وكان معناه خروج مئات الالاف من الشحاذين في الطرقات يستنجدون الناس ويمارسون السرقة والدعارة ليجدوا اللقمة....!
وهو في المحصلة امر اسوأ من الرق فكان الحل القرآني هو قفل باب الرق ثم تصفية الموجود منه..

وكان مصدر الرق في ذلك العصر هو استرقاق الاسرى في الحروب.فأمر القرآن بان يطلق الاسير او تؤخذ فيه فدية وبأن لايؤخذ الاسرى ارقاء
(فاما منا بعد واما فداء) محمد:4
فاما ان تمن على الاسير فتطلقه لوجه الله..واما ان تأخذ فيه فدية...

اما الرقيق الموجود بالفعل فتكون تصفية بالتدريج....وذلك بجعل فك الرقاب وعتقها كفارة للذنوب صغيرها وكبيرها.وبهذا ينتهي الرق بالتدريج..

والى ان تأتي تلك النهاية فماذا تكون معاملة السيد لما ملكت يمينه.اباح له الاسلام ان يعاشرها كزوجته
وهذه قضية ماملكت ايمانكم..ولاشك ان معاشرة المرأة الرقيق كزوجة في تلك الايام تكريما لا اهانة.

وينبغي ان لا ننسى موقف الاسلام من العبد الرقيق وكيف جعل منه اخا بعد ان كان يداس بالقدم...
(انما المؤمنون اخوة) الحجرات:10
(هو الذي خلقكم من نفس واحدة) الاعراف:189
(ولايتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله) ال عمران:64

ولا ننسى ان محمد صلى الله عليه وسلم كسر هذه العنجهية والعصبية بتزويجه زيد بن حارثة بعد ان اعتقه بالحرة سليلة البيت الشريف زينب بنت جحش.


قضية (لرجال قوامون على النساء) كما ورد في القرآن الكريم...

هي حقيقة في كل مكان في البلاد الاسلامية وفي البلاد المسيحية وفي البلاد التي لاتعرف الها او دينا.

في روسيا الحكام رجال من ايام لينن وستالين وخرشوفالى اليوم.في فرنسا كذلك وفي المانيا الحكام رجال.وفي كل مكان من الارض الرجال هم الذين يحكمون ويشرعون ويخترعون وجميع الانبياء كانو رجال.وجميع الفلاسفة كانو رجال حتى الملحنين مع انها صنعة خيال لاتحتاج الى عضلات كانو رجال.

حتى شغلة الطبخ والحياكة والموضة وهي تخصصات نسائية تفوق فيها الرجال ثم انفردوا بها..!

وهي ظواهر لادخل للشريعة الاسلامية فيها فهي ظواهر عامة في كل بقاع الدنيا حيث لاتحكم شريعة اسلامية ولايحكم قرآن...انما هي حقائق..ان الرجل قوامون على المرأة بحكم الطبيعة واللياقة والحاكمية التي خصه بها الخالق..

واذا ظهرت وزيرة او زعيمة او حاكمة فانها تصبح الحفلة بدون كيك والنكتة التي تروى اخبارها والاستثناء الذي يؤكد القاعدة.....

والاسلام لم يفعل اكثر من انه سجل هذه القاعدة وهذا يفسر قضية( نصيب الرجل في الميراث)

لانه هو الذي ينفق ولانه هو الذي يعول ولانه هو الذي يعمل ولانه هو الذي يحكم..

كان موقف الاسلام من المرأة هو العدل ...

وكانت سيرة النبي مع نسائه هي المحبة والحنان..الم يؤثر عنه قوله صلى الله عليه وسلم ...
(حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة)

فذكر النساء مع الطيب والعطر والصلاة وهذه غاية الاعزاز وكان اخر ماقاله في اخر خطبة له قبل موته هو التوصية بالنساء..

واذا كان الله قد اختار المرأة للبيت والرجل للشارع فلانه عهد الى الرجل امانة التعمير والبناء والانشاء
في حين عهد الى المرأة امانة اكبر واعظم هي..............


(تنشــئة الانــــسان نفسه)

وانه من الاعظام لشأن المرأة ان تؤمن على هذه الامانة..فهل ظلم الاسلام المرأة ؟؟؟

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 19-07-2007, 07:07 PM
bo-sultan bo-sultan غير متواجد حالياً
 عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 740

لا والله الا عزها وكرمها وشرفها...
ولاهنت يا عجمي . كوم..

__________________

*لا إله الا الله*

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-07-2007, 10:04 PM
الباشا الباشا غير متواجد حالياً
 إدارة الشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 14,265

الحمدلله الذي كرم المرأه وحفظ حقوقها

الأخ الكريم
عجمي

لاهنت على الموضوع والله يعطيك العافيه

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19-07-2007, 11:20 PM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

لاهنت يااخي وجزاك الله كل خير

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20-07-2007, 02:38 AM
ريمة البنات ريمة البنات غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,739

جزيت الجنان
وبارك الله فيك على الموضوع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-07-2007, 02:14 PM
نديم القلم نديم القلم غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 394

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الغرب ومنظماته يعلم تماما بأن فى هذا الدين الكرامة والشرف والعزة للمرأه

وللأبناء حسن التربيه والتنشأة السليمه .


وذلك بأعتراف مفكرى الغرب أنفسهم بأنهم يفتقدون الأخلاق والفضيله التى

يتميز بها المسلمون .


ولكن السؤال هل هناك من يشك بأنهم يسعون لتدمير أخلاقنا وأبدال فضائلنا لرذائل

بل أن السعى حثيث من قبلهم وثقافتهم المنحله موجهة نحونا .


جزاك الله خير أخى الكريم عجمى على هذا الموضوع .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-07-2007, 05:23 PM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303

ظلم المرأة في ظل الحضارة الغربية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد / فتعاني المرأة الغربية من الويلات في ظل الحضارة الغربية المعاصرة ومن تلك الويلات التي فتكت بالمرأة الغربية ظواهر وعلامات نحاول أن نبينها في هذه المقالة:

أولاً : استخدام المرأة في الدعاية والإعلان
لا يخفى على المتأمل في واقع المرأة الغربية أنها استغلت استغلالا سيئاً من خلال الإغراء بها في وسائل الدعاية والإعلان لمنتجات مختلفة، بعضها متعلق بالمرأة والآخر لا علاقة لها بالمرأة ..ففي مجال الأفلام تستخدم المرأة استغلالا تجاوز كل الحدود الشرعية والإنسانية في عرض المرأة عرضا فاتنا صارخاً ، والمجلات الهابطة لا يمشي سوقها إلا إذا ملئت المجلة بصور النساء الجميلات ..ففتاة الغلاف تختار بعناية لجذب الزبائن ..وهناك في الغرب ..فئات كثيرة من التجار يضعون في محلاتهم التجارية نساء جميلات تقف عند أبواب متجارهم لجذب الزبائن والتأثير عليهم، والتلطف معهم حتى يدخل المحل .

وهكذا فالمرأة تبتز بشكل بشع في المجتمعات الغربية .(وحسب بحث الماجستير للباحثة جيهان البيطار(حول أخلاقيات الإعلان) فقد جاء فيها :
* 93% تستخدم السيدات .
* 73% منها يتم تقديمها من خلال حركة المرأة .
* أكثر من النصف يحتوي إثارة في المضمون [1]

ثانياً : فتح مجالات عمل لا تتناسب مع طبيعة المرأة .
فبناء على نظرية المساواة المزعومة في العالم الغربي طالبوا بأن تعمل المرأة كما يعمل الرجل، فهي تعمل في المناجم وصناعة المواد الثقيلة وتنظيف الشوارع وقيادة الشاحنات وحمل السلاح وحراسة الأمن وغيرها من الأعمال التي لا تليق إلا بالرجال، وهذا من ظلم المرأة، والتي سببت لها آثاراً عظيمة على أنوثتها وعفافها وصحتها الجسدية والنفسية.

ثالثاً: العنف والاعتداء على المرأة .
وصور الاعتداء على المرأة إما أن يكون بالضرب أو التحرشات الجنسية أو الاغتصاب وأخيرا القتل .

الاعتداء عليها بالتحرشات الجنسية :
لقد كشف مسح استطلاعي أعدته وزارة الداخلية البريطانية أن 80% ( نعم.. ثمانون في المائة) من ضابطات الشرطة ، أي بنسبة أربعة إلى خمسة ، يتعرضن للمضايقات الجنسية خلال نوبات العمل الرسمية .
شارك في الاستطلاع 1800 ضابطة في عشر مديريات أمن في إنكلترا وويلز ، وأشرفت عليه الدكتورة (جنيفر بروان) وهي باحثة اجتماعية في الوحدة الملحقة في مديرية أمن (نيوهامبشاير) أليست نسبة مفزعة ؟ أربعة أخماس الشرطيات ـ عفوا ضابطات الشرطة ـ يتعرضن للمضايقات الجنسية ، ومتى ؟ خلال نوبات العمل الرسمية !! خلال العمل على حفظ الأمن !! [2]
هذا في حق حامية الأمن، أما في حق الساهرات على مصلحة المرضى فهناك أفعال يندى لها الجبين .

أشارت دراسة صدرت عن جمعية علم النفس البريطانية إلى أن 60 % من الممرضات اللاتي تم استطلاع آرائهن قد عانين من التحرش الجنسي من مرضاهن الرجال .

وأوضحت الدراسة أن أشكال التحرش الجنسي تمثلت في ممازحات صفيقة ، واقتراحات تتضمن الدعوة إلى ممارسة الجنس، بالإضافة إلى الملامسة الجسدية مباشرة، واتضح أن معظم الممرضات يعانين في صمت، ويفضلن عدم الإبلاغ عن تلك الحوادث بنسبة 76% .

وقد دعت الباحثة النفسية البريطانية سارة فينيز خلال مؤتمر لجمعية علم النفس البريطانية عقد في لندن ، إلى ضرورة صياغة توجيهات ولوائح داخلية تلزم الممرضة بالإبلاغ عن جميع حالات التحرش الجنسي التي تعاني منها خلال العمل ، على أمل أن يؤدي ذلك إلى الحد من تلك الظاهرة المسيئة لمهنة التمريض ومؤامرة الصمت التي تحيط بها .

وقد أشارت الدراسة إلى أن الرجال (المرضى) لا يتورعون عن الإتيان بأفعال يندى لها الجبين خلال قيام الممرضات بمساعدتهم [3].
هل رأيتم وتأملتم لا آلام المرضى ،ولا اقتراب الموت ، ولا أجواء المستشفى ؛ جميعها لم يمنع هؤلاء المرضى من القيام بتلك الأفعال التي وصفتها الدراسة بـ ( يندى لها الجبين) .
علماً أن الدراسة لم تتحدث عن الأطباء والممرضين ، واكتفت بالمرضى ، ولا ندري كم تبلغ النسبة حين تضاف إليها اعتداءات أولئك ؟!!
الاعتداء عليها بالاغتصاب :

أعلن مركز الضحايا الوطني الذي يناصر حقوق ضحايا جرائم العنف : أن معدل الاغتصاب في الولايات المتحدة أصبح يبلغ 1.3 امرأة بالغة في الدقيقة الواحدة ؛ أي 68000 امرأة في العام .
وأضاف المركز أن واحدة من كل ثماني بالغات في الولايات المتحدة تعرضت للاغتصاب ليكون إجمالي من اغتصبن اثني عشر مليونا ومائة ألف امرأة على الأقل .
ويشير المسح إلى أن 61 % من حالات الاغتصاب تمت لفتيات تقل أعمارهن عن 18 عاماً ، وأن 29 % من كل حالات الاغتصاب تمت ضد أطفال تقل أعمارهم عن 11 عاما.
وأظهرت الأرقام زيادة معدل الاغتصاب عن العام الذي سبقه بنسبة 59 % !! [4]

وتقول دراسة أمريكية : إن جرائم الاغتصاب شأن هجمات واعتداءات الغرباء ، تنخفض خلال الشتاء ؛ لأن الناس لا يخرجون كثيراً ... وبالتالي فإن فرص الالتقاء تكون أقل [5].

ولو أردنا أن نترجم هذا الكلام إلى نتيجة علمية فإننا نقول : عندما يقل الاختلاط .. يقل الاغتصاب .
أي أن الإسلام العظيم حين يحد من الاختلاط، ويضيق من فرصه ومجالاته فإنه يحد من جرائم الاغتصاب ، ويحد من فرصها ومجالاتها .. وهذه مجتمعاتنا المسلمة ، رغم عدم التزامها التام بالإسلام تنخفض فيها نسب جرائم الاغتصاب ..وإذا كانت بعض مجتمعات المسلمين بدأت تعاني من تزايد جرائم الاغتصاب فيها ، فإنما هذا بقدر بعدها عن الإسلام والتزامها بأوامره [6].

رابعاً: استغلال المرأة في التجارة الجسدية .
لقد استغلت المرأة هناك جسدياً حتى ظهرت ظاهرة تسمى بتجارة الرقيق الأبيض بلغت أرباحها بالملايين وإليك بعض الأرقام :

ألقت الشرطة التشيكية القبض على أربعة رجال وامرأة كانوا يشكلون عصابة لاستدراج الفتيات التشيكيات إلى الغرب عن طريق وعدهن بالعمل في الغناء والرقص في النوادي الليلية مقابل رواتب مغرية فيما كان الهدف من ذلك إجبارهن على ممارسة الدعارة أو المشاركة في تمثيل أفلام جنسية.

وذكرت بلانكا كوسينوفا المتحدثة الصحافية باسم رئاسة الشرطة التشيكية أن العصابة استدرجت 25 فتاة تشيكية، وأن أحد أفرادها أجنبي من دولة من جنوب شرق أوروبا غير أنه انتحر قبل إلقاء الشرطة القبض عليه، أما زعيم العصابة فألقت الإنتربول القبض عليه في برشلونه وسيسلم إلى القضاء التشيكي لاحقا. ورغم هذا النجاح للشرطة التشيكية إلا أن ظاهرة استدراج أو "تصدير" الفتيات من تشيكيا ومن دول أوروبا الشرقية الاخرى بمختلف الأساليب لا تزال تعتبر من الظواهر المقلقة التي تعيشها هذه الدول منذ سقوط الأنظمة الشيوعية فيها، وما أعقب ذلك من تراجع مستويات المعيشة وسهولة الانتقال عبر الحدود واللهث وراء المال بأي ثمن كان.

ويؤكد تقرير حديث لمنظمة الهجرة الدولية أنه يجري سنويا بيع نصف مليون امرأة إلى شبكات الدعارة في العالم، وأن النساء من دول أوروبا الشرقية يشكلن ثلثي هذا العدد، أما أعمارهن فتتراوح بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين

وتعترف منظمة الشرطة الأوروبية "أوروبول" بأن تجارة الرقيق الأبيض منظمة بشكل جيد أما المنظمات غير الحكومية المهتمة بهذه المسألة وبعض الأجهزة الأمنية في أوروبا الشرقية فتؤكد أن الكثير من النساء يقعن في فخ الاستدراج الذي يجري عادة عن طريق نشر إعلانات مكثفة في مختلف الصحف في دول أوروبا الشرقية عن الحاجة إلى مربيات أو نادلات في المطاعم أو مغنيات أو راقصات أو عارضات أزياء للعمل في الغرب أو في بعض الدول البلقانية بعروض مغرية. وبعد وصول الفتيات إلى (أماكن العمل) تصادر جوازات سفرهن ويحتجزن لعدة أسابيع يتعرضن خلالها للإهانات والتعذيب ثم يجبرن على ممارسة الجنس مع كثير من الرجال إلى أن يروضن تماماً ثم يبيعهن ال****ون إلى عصابات مختلفة الأمر الذي يجعل عودتهن إلى بلدانهن أو الوصول إلى الشرطة صعبا.

وتؤكد العديد من المصادر المتابعة لتجارة الرقيق الأبيض في أوروبا أن العديد من الدول والمناطق في البلقان غدت مفترق طرق بالنسبة للكثير من النساء ولاسيما اللواتي يستدرجن من جمهوريات رابطة الدول المستقلة كأوكرانيا أوملدوفيا وروسيا البيضاء، فالنساء الأكثر جمالاً يرسلن إلى أوروبا الغربية ولاسيما إلى المانيا وفرنسا وإيطاليا ، في حين أن الأقل جمالا وجاذبية يرسلن إلى تركيا واليونان والشرق الأوسط.
ويؤكد الكسندر لوناس الجنرال في الشرطة الرومانية الذي يترأس المركز الإقليمي لمكافحة الجريمة المنظمة أن مدينة برتشكو الواقعة في البوسنه والهرسك واقليم كوسوفو أصبحا من المعاقل الرئيسية لتجارة الرقيق الابيض، وأن أغلب الفتيات اللواتي يجري الاتجار بأجسادهن تتراوح أعمارهن بين 18-24 عاماً.

وكمثال حي على الطريقة التي تتبع للاستدراج يورد الجنرال قصة بطلة ملدوفيا السابقة في القفز سفيتلانا البالغة من العمر 28 عاما التي استجابت لإعلان نشر في إحدى صحف بلادها طلب فتيات للعمل في يوغوسلافيا السابقة في جني الخضار وبدلا من أن تمارس بهذا العمل انتهى مطاف هذه الفتاة الشقراء القادمة من كوسوفو في مكان قريب من الحدود مع ألبانيا وهناك باعها واشتراها ستة من أصحاب بيوت الدعارة وعندما تمردت على ذلك دفعت ثمنا كان سبعة كسور في أضلاعها ثم نقلت بعد ذلك ومن المستشفى مباشرة إلى منزل معاون النائب العام السابق في جمهورية الجبل الأسود زوران، غير أن الأخير لم يساعدها لأنه هو نفسه كان ينظم حفلات الجنس الصاخبة لمسؤولين كبار في هذه الجمهورية البلقانية الصغيرة ولم تتمكن من الهرب إلا بعد إلقاء القبض عليه وسجنه.

وفي دليل على الحجم الخطير الذي وصلت إليه هذه التجارة يقول تقرير حديث للمجلس الأوروبي إن أرباح ال****ين ومجموعات المافيا التي تعمل في هذا المجال في دول الاتحاد الأوروبي ارتفعت في الأعوام العشرة الماضية بنسبة 400% وإن شبكات الدعارة هذه تعرض الآن نصف مليون امرأة للبيع يبلغ الدخل الذي تحققه النساء فيها لل****ين ومزوري الوثائق ومهربي البشر وغيرهم 13 مليار يورو سنويا.
وتعيد الدراسات الاجتماعية هنا سبب تفشي ظاهرة تجارة الرقيق الأبيض في دول أوروبا الشرقية باحجام كبيرة إلى تفشي الفقر وانتشار الفساد على نطاق واسع لدى أجهزة الأمن والقضاء وسهولة الانتقال عبر الحدود ووجود طلب كبير في الغرب على الفتيات الأوروبيات الشرقيات ورخص أسعارهن إضافة الى تعاون المافيات المحلية مع المافيات الغربية في ظل ضعف أداء أجهزة الأمن. ويسود اعتقاد لدى المنظمات غير الحكومية المتابعة لهذه المسألة بأن العديد من دول أوروبا الشرقية ستظل ولسنوات طويلة أخرى مراكز رئيسية في أوروبا لتجارة الرقيق الأبيض.)

وصدر عن منظمة الهجرة العالمية عام 1997 أن نحو 175 ألف امرأة تم الاتجار بهن عبر البلقان استقدمن من آسيا الوسطى إلى دول الاتحاد الأوروبي. 1000 ألف امرأة ألبانية وقعن فريسة لهذه التجارة.

(و أكد خبراء في الأمم المتحدة، أن تجارة الرقيق الأبيض، أصبحت تحتل المركز الثالث عالمياً، بين النشاطات غير المشروعة.
وجاء في ندوة عقدها مسؤولون من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات في البرازيل، وشارك فيها خبراء دوليون، ومسؤولون من الإنتربول، وشرطة اسكوتلانديارد، أن هذه التجارة تحقق عوائد بلغت أكثر من سبعة مليارات من الدولارات في العام الواحد، ويبلغ عدد ضحاياها أكثر من أربعة ملايين شخص، يهاجرون من بلادهم بصورة غير مشروعة سنوياً، الأمر الذي دفع وزير العدل البرازيلي إلى وصف الدعارة بأنها "مرض العصر )

خامساً : حرمانها من الحياة الزوجية السعيدة
في « مانهاتن» المدينة الأميريكية التي اخترعت بدعة العزاب المتمايليين تعيش النساء أزمة حادة .
فقد تبين من آخر إحصاء؛ أن هنالك امرأتين تعيشان دون زواج ؛ مقابل كل رجل أعزب ،وهذا يعني أن جيلا من النساء يتعرضن لخطر العنوسة
وتذكر الإحصائيات العلمية أن المرأة التي يتراوح عمرها ما بين 35ـ 39 عاماً لا تتوفر لها فرص الزواج إلا بنسبة 38% فقط .
ففي نيويورك - مقصد الشاذين والمتسكعين - أصبح العجز في عدد الرجال الذين يمكن الزواج منهم حادا جداً ..إلى درجة أن آلاف النساء الجميلات والذكيات والناجحات أصبحن يائسات من نجاح محاولاتهن الظفر بأزواج لهن !

ولقد جعل هذا الوضع النساء الأخريات - الأقل جمالا ونجاحا - يقتنصن كل فرصة سانحة للقاء رجال ، وإقامة علاقات معهم ، حتى دون زواج ، إلى حد قيام بعضهن بدفع تحويشة العمر للحصول على حصة بيت على الشاطئ تمضي فيه الصيف مع رجل ! كما أن بعضهن يلجأن إلى الإعلان في الصحف والمجلات عن حاجتهن إلى رجال) [7]

العجيب أن المرأة هناك هي التي تبحث عن الزوج وتحاول جاهدة أن تكرم صديقها وخليلها حتى يقبلها زوجة له ، بل وصل الأمر إلى أنها تخشى أن تفاتحه بالزواج فيتركها ويبحث عن أخرى .

يقول الدكتور عبد الله الخاطر- رحمه الله - : ( كنت أستغرب عند بداية إقامتي في بريطانيا أن المرأة هي التي تنفق على الرجل ، وكنت أشاهد هذه الظاهرة عندما أركب القطار ، أو أدخل المطعم ، إذ ليس في قاموس الغربيين شيء اسمه (كرم) وبعد حين زال هذا الاستغراب ، وأخبرني المرضى عن أسباب هذه الظاهرة ، وفهمت منهم بأن الرجل لا يحب الارتباط بعقد زواج، ويفضل ماأسموه (صديقة) والمرأة تسميه (صديقاً) وليس هو أو هي من الصدق في شيء ، وكم أساءوا لهذه الكلمة النبيلة ، فالصديق يعني: الصدق والمحبة والمروءة والنخوة والكرم والوفاء ، وما إلى ذلك من معان طيبة كريمة .

والصديق عندهم يعيش مع امرأة شهوراً أو سنيناً ، ولا ينفق عليها ، بل هي تنفق عليه في معظم الحالات ، وقد يغادر البيت متى شاء ، أو قد يطلب منها مغادرة بيته ، إن كانت تعيش معه في البيت ، ولهذا فالمرأة عندهم تعيش في قلق وخوف شديدين ، وتخشى أن يرتبط صديقها(!!) بامرأة ثانية ويطردها ، ثم لا تجد صديقاً آخر .!!

وكما يقولون (بالمثال يتضح المقال) فسوف أختار مثالا واحدا من أمثلة كثيرة تبين وضع المرأة عندهم :
رأيت في عيادة الأمراض النفسية امرأة في العشرينات من عمرها وكانت حالتها منهارة ، وبعد حين من الزمن شعرت بشيء من التحسن ، وأصبحت تتحدث عن وعي ، فسألتها عن حياتها فأجابت ؛ والدموع تنهمر من عينيها ، قالت : مشكلتي الوحيدة أنني أعيش بقلق واضطراب ، ولا أدري متى سينفصل عني صديقي، ولا أستطيع مطالبته بالزواج مني، لأنني أخشى من موقف يتخذه ، ونُصحتُ بالعمل على إنجاب طفل منه ، لعل هذا الطفل يرغبه في الزواج ، وبعدها أنت ترى الطفل ، كما أنك تراني لا ينقصني جمال ، ومع هذا وذاك فأبذل كل السبل ؛ من تقديم خدمات ! وإنفاق مال ! ، ولم أنجح في إقناعه بالزواج ، وهذا سر مرضي ، وسبب قهري ، إني أشعر بأنني وحدي في هذا المجتمع ، فليس لي زوج يساعدني على أعباء الحياة ، ولي أهل ولكن وجودهم وعدمهم سواء ، وليتني بقيت بدون طفل لأنني لا أريد أن يتعذب ويشقى في هذه الحياة كما تعذبت وشقيت ..
وهذه المريضة ليست من شواذ المجتمع الغربي ، بل الشواذ هم الذين يعيشون حياة هادئه ) [8]

سادساً : الضياع النفسي والروحي
المرأة الغربية محرومة من الاستقرار والراحة فهي دائماً في قلق واضطراب وخوف رهيب من المستقبل المجهول ، ( ففي فرنسا وحدها عشرة ملايين أرملة يستشرن منجمات - عرّافات - كل عام ؛ بسبب خوفهن من المستقبل ، تحت وطأة الضياع النفسي والروحي ) هذا ما أكدته مَنْ وُصفت بأنها «المنجمة الفرنسية المعروفة ليليان جرتييه» .
فكم مليوناً من النساء في سائر أوروبا ، وفي أمريكا ، وفي باقي دول العالم ؟ ألسن عشرات من الملايين الأخرى ؟! وحتى لا يقول أحد : إنما تذهب هؤلاء الفرنسيات إلى المنجمات والمنجمين تسلية وليس اعتقادا ؛ فإننا ننقل ما قالته المنجمة الشهيرة نفسها عن النساء اللاتي يقصدنها: «إنهن يعتقدن أنني أمثل المفتاح السحري الذي يحل مشكلاتهن من مرة واحدة وفي زمن قياسي» !! ولهذا فهن « يفرغن جيوبهن من أجل الهدف نفسه » أي إنهن يدفعن بسخاء [9]

سابعاً: تعريضها للأمراض المختلفة
تتعرض المرأة الغربية لأمراض مختلفة ومتنوعة ما بين الأمراض الجنسية إلى أمراض السرطان إلى غيرها من الأمراض كل ذلك بسبب تلك الحضارة الغربية التي أوصلتها إلى هذه المأساة العظيمة .
فمن تلك الأمراض :

* سرطان الجلد
(أكدت أبحاث أجريت مؤخراً ؛ أن النساء اللواتي يأخذن حمامات الشمس بالمايوه البيكيني ؛ يتعرضن للإصابة بسرطان الجلد 13 ضعاف عن النساء اللواتي يرتدين المايوه من قطعة واحدة تغطي الظهر ،أفلا يعني هذا أن المرأة المحجبة ..أقل نساء الأرض عرضة للإصابة بسرطان الجلد ..لأنها تستر جسدها كله عن أشعة الشمس ؟!
يقول أحد الأطباء إنه يوجد كل إنسان أوروبي حوالي ثلاثين ندبة ، ويعود سبب وجود الندبات المرضية منها إلى أشعة الشمس ،ويتحول بعضها تلقائيا إلى النوع الخبيث ) [10].
ومن تلك الأمراض وعدد المصابين بها[11]:

* مرض السفلس
(أعلن الدكتور (برك جونز) عام 1974م أن خمسين مليون شخص يصابون بمرض السفلس كل عام ) [12]
_ ( بلغ عدد المصابين المسجلين رسمياً لعام (1418هـ -1998م) – حسب تقرير منظمة الصحة العالمية – فيبلغ حوالي خمسة ملايين شخص. ويبلغ عدد الوفيات – حسب ذات التقرير - ( 159,000 ) تسعة وخمسون ومائة ألف شخص)

* مرض السيلان
(يعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض المعدية انتشاراً في الوقت الحاضر، وقد يصاب به 200-500 مليون شخص في كل عام، معظمهم في سن الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15و28 سنة. وغالبيتهم من طلاب المدارس والجامعات.
ففي الولايات المتحدة الأمريكية - مثلاً - يتراوح عدد الإصابات المسجلة رسمياً بالسيلان ما بين 4و5ملايين إصابة.
أما في البرازيل فتسجل يومياً حوالي عشرين ألف إصابة جديدة في العيادات والمستشفيات.
وفي فرنسا يقدر عدد المصابين بالسيلان سنوياً بـ 500 ألف رجل وامرأة وطفل.

وقد بلغ عدد المصابين بالسيلان لعام (1418هـ -1998م) حسب تقرير منظمة الصحة العالمية حوالي خمسة ملايين شخص.
أما الوفيات فيبلغ عددهم حسب ذات التقرير ثمانية آلاف شخص .

* مرض الهربس الزهري
يحتل الهربس الزهري - أو القوباء التناسلية - المرتبة الخامسة من حيث الانتشار في سلسلة الأمراض الجنسية.
وقد تضاعف عدد المصابين في العالم بهذا المرض منذ عام (1390هـ -1970م).

ففي الولايات المتحدة الأمريكية تسجل سنوياً مليون إصابة جديدة، ويقدر عدد المصابين فيها بحوالي 25 مليون شخص.
وتشكل هذه الإصابات 15% من مجموعة الأمراض الجنسية.

وفي اليابان يفوق عدد الإصابات الجديدة بالقوباء عدة مرات عدد الإصابات بالسيلان والسفلس.

وفي أوربا الغربية يشكل الهربس التناسلي 20% من مجموع الأمراض المتناقلة عبر الجنس، فقد تم رصد أكثر من عشرة آلاف حالة في بريطانيا وحدها عام (1400هـ -1980م).

وقد ذكر الدكتور (مورس) [13]اختصاصي أمراض الهربس أن نتيجة الدراسة التي قام بها في بريطانيا تشير إلى أن انتشار هذا المرض يزداد يوماً بعد يوم، وأن أكثر الإصابات به تقع بين الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 15-30 سنة. وأن هذا المرض يتناسب طردياً مع الجنس وطرق ممارسته وازدياده في المجتمع بطرق غير صحيحة، فيما يقل بالمقابل عند الذين يحبون العفاف ويسعون إليه.
وقد انتقل المرض إلى عواصم عالمية أخرى مثل: بروكسل وأمستردام وكوبنهاجن وستوكهولم وبرلين وباريس وجنوب إفريقية) .

* مرض الإيدز
( إن عدد الإصابات بوباء الإيدز منذ اكتشافه في أوائل الثمانينات حتى يومنا هذا في تصاعد مستمر ومخيف.
فحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية التي كشف النقاب عنها في المؤتمر العالمي الخامس ضد مرض الإيدز المنعقد في مونتريال بكندا عام (1409هـ –1989م)، فإن عدد الإصابات بمرض الإيدز حتى عام (1405هـ -1985م) لم يتجاوز 70,000 إصابة.
ثم ارتفع هذا العدد ما بين عامي (1406و1408هـ -1986و1988م)، ليصبح حوالي 300,000 إصابة.
ويقدر عدد الإصابات ما بين عامي (1409و1410هـ- - 1989و1990م) بأنه يتراوح ما بين 700,000 إصابة ومليون ونصف المليون إصابة.

وقد بينت منظمة الصحة العالمية بأنه إذا لم يستطع الأطباء إيجاد وسيلة فعالة للقضاء على هذا الوباء في السنوات المقبلة، فإن عدد الإصابات سيبلغ في أواخر هذا القرن خمسة ملايين إصابة.
ولكن يبدو أن توقعات منظمة الصحة العالمية عن عدد المصابين بهذا المرض كانت متواضعة جداً. فقد بلغ عدد المصابين بالإيدز بنهاية عام (1418هـ –1998م) 70,930,000 إصابة (35 مليون مصاب من الذكور، و34 مليون مصاب من الإناث تقريباً ).
وبلغ عدد الوفيات 2,285,000 شخص .
وذلك حسب الإحصاءات الصادرة عن المنظمة نفسها عام (1419هـ -1999م).
فهذه لمحة خاطفة عن حال المرأة في عصر الحضارة المسماة ( حضارة القرن العشرين) .
وما هي بحضارة ، وإنما هي قذارة وفجارة

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-07-2007, 01:29 AM
الاحرش الاحرش غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: (( عــــــريــــفـــــــجـــــان ))
المشاركات: 9,635

بارك الله فيك على الموضوع

__________________




ترى النشاما فالزمن ذيّا مثل كيس الشعير
إن ما كلته الإبل يا ستّار تاكله الغنم

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-07-2007, 11:24 PM
AgMi.cOm AgMi.cOm غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: Among The Ribs
المشاركات: 1,303

شكرا على مروركم والحمدلله على نعمة الاسلام

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com