![]() |
![]() |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
#1
|
|||
|
|||
|
الخوارج وفتنهم عليهم من الله مايستحقونه
إن التاريخ الإسلامي في مختلف عصوره شهد الكثير من القلاقل والفتن، من بعض من ينتسب للإسلام ممن لم يحقق المعنى الصحيح للإسلام، وإن من أبرز من أثار الفتن والمشكلات عبر التاريخ (فرقة الخوارج) وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهد عثمان رضي الله عنه، ونتج عن خروجهم قتل عثمان، ثم زاد شرهم في خلافة علي رضي الله عنه، وانشقوا عليه، وكفروه، وكفروا الصحابة لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، ومما عرف به الخوارج أنهم يقاتلون المسلمين دائما، فقتلوا عثمان، وقتلوا بن أبي طالب، وقتلوا الزبير وقتلوا خيار الصحابة، وما زالوا يقتلون المسلمين. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
الأخ ... المتلقم ،،، __________________ |
|
#3
|
|||
|
|||
|
أخي العزيز ألم ترى سلمت يمينك على كل ماذكرته ونأتي الآن الى الضلالي المضل بن لادن فعندما نبح هذا النكره بالجهاد دون أن يعرف معنى تلك الكلمه تبعه باقي الرعاع والسذج في عالمنا العربي بل أنهم وضعوا عليه هاله من التقديس وكأنهم بذلك يقلدون النصارى عندما يجعلون من رهبانهم فديسين ....... وأصبح في نظرهم كل من ينتقد هذا الضلالي هو خارج عن ملة الأسلام ولا عجب في ذلك فهم يقلدون كبيرهم الذي علمهم الضلاله فقد سبقهم وقسم العالم الأسلامي الى فسطاطين فسطاط إيمان وهم قطعانه التي تسير من خلفه وفسطاط كفر وهم كل من يخالفه الرأي . |
|
#4
|
|||
|
|||
|
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة ألم ترى ; 06-05-2004 الساعة 12:45 AM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم __________________ |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الخوارج من الفرق المنحرفة عن السبيل ، التي خرجت أولى علاماتها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما قال ذو الخويصرة التميمي : ( يا محمد اعدل !! ) ، فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : ( ويحك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ؟! ) ثم أخبر : ( أنه يخرج من ضئضئ هذا أقوام تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ، وصيامكم مع صيامهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ! ) ، وفيما قال : ( كلاب النار ، كلاب النار ، كلاب النار ) ( شرُّ قتلى تحت أديم السماء ) ( لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد ) (طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ) ( لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل ) ( سفهاء أحلام ، حدثاء أسنان يقولون من قول خير البرية ، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة ) ( يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ) ( يتقفرون العلم تقفرا ) ( سيماهم التحليق والتسبيد ) ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ) ( يخرجون على حين فرقة من الناس ) ( هم شر الخلق والخليقة ) ( يخرج آخرهم مع الدجال ! ) كل هذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الخوارج ، والأحاديث أكثر ، بل لم يروَ في ذكر خبر الفرق المخالفة في الإسلام أكثر ولا أصح من أحاديث الخوارج ! ، هذا إن لم يقل بأنه لم يصح في الباب غيرها ! ، وقد جمع أهل العلم أحاديثهم في مظانها ، ولعلكم تراجعونها في " جامع الأصول " [10/76-93] ، وفي غيره . |
![]() |
|
|
|
تصميم :
طريق التطوير
|