اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: المنتدى الاسلامـــي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-07-2006, 03:06 PM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747
الحياء

الحياء أمارة صادقة على طبيعة إنسان ، فهو يكشف عن قيمة إيمانه ومقدار أدبه .


وعندما ترى الرجل يتحرج من فعل مالا ينبغي أو ترى حمرة الخجل تصبغ وجهه إذا بدر منه مالا يليق فاعلم أنه حي الضمير، نقي المعدن ، زكي العنصر.

وإذا رأيت الشخص صفيقاً بليد الشعور، لا يبالي ما يأخذ أو يترك، فهو امرؤ لاخير فيه، وليس له من الحياء وازع يعصمه عن اقتراف الآثام وارتكاب الدنايا .
وقد وصى الإسلام بنيه بالحياء وجعل هذا الخلق السامي أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل .

وقد أراد النبي الكريم أن يجعل من حساسية المسلم بما في الفضيلة من خير وبما في الرذيلة من شر أساساً يدفعه إلى الاستمساك بالأولى والاشمئزاز من الأخرى . حياء من ترك الخير ومن فعل الشر . بغض النظر عن الثواب والعقاب.

وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- أرق الناس طبعاً وأنبلهم سيرة ، وأعمقهم شعوراً بالواجب ونفوراً من الحرام .

عن أبي سعيد الخدري : كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا رأى شيئاًص يكرهه عرفناه في وجهه .

إن الإيمان صلة كريمة بين العباد وربهم ومن حق هذه الصلة بل أثرها الأول تزكية النفوس، وتقويم الأخلاق، وتهذيب الأعمال ولن يتم ذلك إلا إذا تأسست في النفس عاطفة حية تترفع بها أبداً عن الخطايا وتستشعر الغضاضة من سفاسف الأمور. أما الإلمام بالمخاطر دون تورع والوقوع في الصغائر دون اكتراث فذلك دلالة فقدان النفس لحيائها . ثم فقدانها لإيمانها .

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : (الحياء والإيمان قرناء جميعاً إذا رفع أحدهما رفع الآخر( .
ومعنى ذلك أن المرء حينما يفقد حياءه يندرج من سيئ إلى أسوأ ويهبط من رذيلة إلى أرذل ولا يزال يهوي حتى ينحدر إلى الدرك الأسفل .

وقد روي عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حديث يكشف عن مراحل هذا السقوط الذي يبتدئ بضياع الحياء وينتهي بشر العواقب .

إن الله- عز وجل- إذا أراد أن يهلك عبداً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتًا ممقتاً، فإذا لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا خائناً مخونا، فإذا لم تلقه إلا خائناً مخوناً نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة لم تلقه إلا رجيماً ملعناً، فإذا لم تلقه إلا رجيماً ملعناً نزعت منه ربقة الإسلام.

وهذا ترتيب دقيق في وصفه لأمراض النفوس وتتبعه لأمراضها ،وكيف تسلم كل مرحلة خبيثة إلي أخري أشد نكراً.

فإن الرجل إذا مزق الحجاب عن وجهه ولم يتهيب على عمله حساباً ولم يخش في سلوكه لومة لائم مد يد الأذي للناس وطغى على كل من يقع في سلطانه، ومثل هذا الشخص لن يجد قلباً يعطف عليه، بل إنه يغرس الضغائن في القلوب وينميها.

وأي حب لامريء جريء على الله وعلى الناس لا يرده عن الآثام حياء، فإذا صار الشخص بهذه المثابة لم يؤتمن على شيء قط .
إذ كيف يؤتمن على أموال لا يخجل من أكلها، أو على أعراض لا يستحي من فضحها، أو على موعد لايهمه أن يخلفه، أو على واجب لا يبالي أن يفرط فيه، أو على بضاعة لا يتنزه عن الغش فيها .

فإذا فقد الشخص حياءه وفقد أمانته أصبح وحشاً كاسراً ينطلق معربداً وراء شهواته ويدوس في سبيلها أزكى العواطف، فهو يغتال أموال الفقراء غير شاعر نحوهم برقة وينظر إلى لآلام المنكوبين والمستضعفين فلا يهتز فؤاده بشفقة . إن أثرته الجامحة وضعت على عينيه غشاوة مظلمة فهو لا يعرف إلا ما يغويه ويغريه بالمزيد .. ويوم يبلغ امرؤ هذا الحضيض فقد أفلت من قيود الدين وانخلع من ربقة الإسلام .

وللحياء مواضع يستحب عليها، فالحياء في الكلام يتطلب من المسلم أن يطهر فمه من الفحش ، وأن ينزه لسانه عن العيب ، وأن يخجل من ذكر العورات ، فإن من سوء الأدب أن تفلت الألفاظ البذيئة من المرء غير عابئ بمواقعها وآثارها.
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار .

ومن الحياء في الكلام أن يقتصد المسلم في تحدثه بالمجالس . فإن بعض الناس لا يستحيون من امتلاك ناصية الحديث في المحافل الجامعة، فيملأون الأفئدة بالضجر من طول ما يتحدثون، وقد كره الإسلام هذا الصنف .
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : من تعلم صرف الكلام ليستبي به قلوب الرجال لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً
وقال إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة) .

وسر هذا البغض أن أخبار هؤلاء لا تخلو من التزيد، وأحوالهم لاتخلص من الرياء، واستئثارهم بالمجالس متنفس لعلل خلقية كان الحياء علاجها الشافي لو أنهم استمسكوا به. ومن الحياء أن يخجل الإنسان من أن يؤثر عنه سوء وأن يحرص على بقاء سمعته نقية من الشوائب بعيدة عن الإشاعات السيئة .

فإن الغيبة إنما تحرم فيمن سترت حاله ، أما من كشف صفحته وأظهر سوأته فإن الناس لن يبلغوا منه ما يبلغ من نفسه، ولذلك أمر رسول الله من لونته قاذورات المعاصي أن يتوارى عن الأعين .

وعندما رآه بعض أصحابه مع زوجته في ناحية من المسجد استوقفهم لينبئهم أنه مع امرأة ليست غريبة عنه .
والفرق واضح بين من يطلب بعمله السمعة ومن يذود عن سمعته العباد . واتقاء المسلم للناس لايعني النفاق بإبطان القبيح وإظهار الحسن . كلا، بل المراد عدم الجهر بالقبائح والاستحياء من مقارفتها علانية.

فإن الرجل الذي يخجل من الظهور برذيلة لاتزال فيه بقية من خير. والذي يطلب الظهور بالفضيلة لاتزال فيه بقية من شر ..

على أن الإنسان ينبغي أن يخجل من نفسه كما يخجل من الناس فإذا كره أن يروه على نقيصه فليكره أن يرى نفسه على مثلها إلا إذا أحسبها أحقر من أن يستحي منها ، وقد قيل : من عمل في السر عملاً يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر … ومن ثم كان لزاماً على المسلم أن يبتعد عن الدنايا ما ظهر منها وما بطن سواء خلا بنفسه أو برز إلى الناس .

وفي الأمر ما أحببت أن تسمعه أذناك فإته ، وما كرهت أن تسمعه أذناك فاجتنبه.
إن الحياء ملاك الخير، وهو عنصر النبل في كل عمل يشوبه ..

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ماكان الفحش في شيء إلا شانه ، وماكان الحياء في شيء إلا زانه .
فلو تجسم الحياء لكان رمز الصلاح والإصلاح .
عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها : (لو كان الحياء رجلاً لكان رجلاً صالحاً ، ولو كان الفحش رجلاً لكان رجلاً سوءاً) .

ومن حياء الإنسان مع الناس أن يعرف لأصحاب الحقوق منازلهم وأن يؤتي كل ذي فضل فضله ، فللغلام مع من يكبرونه ، وللتلميذ مع من يعلمونه مسلك يقوم في التأدب والتقديم فلا يسوغ أن يرفع فوقهم صوته ولا يجعل أمامهم خطوة .
وفي الحديث تواضعوا لمن تعلمون منهم .. وفي الحديث كذلك اللهم لايدركني زمان لا يتبع فيه العليم ، ولا يستحيا فيه الحليم .

وعن عبدالله بن بكر : لقد سمعت حديثاً منذ زمان : إذا كنت في قوم فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم رجلاً يهاب في الله- عز وجل- فاعلم أن الأمر قد رق.
وليس الحياء جبناً ، فإن الرجل الخجول قد يفضل أن يريق دمه على أن يريق ماء وجهه وتلك هي الشجاعة في أعلى صورها .

قد يكون في الحياء شيْ من الخوف بيد أنه تخوف الرجل الفاضل على مكارمه ومحامده أن تذهب ببهائها الأوضاع المحرجة وهذا التخوف يقارن الجرأة في مواطنها المحمودة .

فعندما نكص اليهود قديماً عن محاربة الجبارين النازلين بالأرض المقدسة قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون.

فهؤلاء الذين يتقون الله ويخافون العار، يستحيون من الفرار، هم الذين لو وقع قتال لقادوا الهجوم وقربوا الفتح .

ولاشك أن الحياء الكامل يسبقه استعداد فطري ممهد ، فإن هناك طبائع تكاد الصفاقة تكون لازمة لهم في الوقت الذي ترى فيه بعض الناس شديد الخجل مرهف الإحساس إلى حد بعيد، لكن الخجل مع أنه العنصر البارز في الحياء يقع في الخير والشر وقد يجر صاحبه إلى ورطات سيئة .

أما الحياء فلا يكون إلا في أضيق الحدود المشروعة، فالذي يتهيب تقريع المبطلين لا يعتبر حيياً . إن الحياء لا يكون تجاه الباطل، ولاموضع له مع الناس إذا ضلوا، ولاموضع له في السلوك عندما يقف المرء موقفاً يناصر فيه الحق … وقد عاب المشركون على الإسلام أن حقر الأصنام وفضح عجزها عن خلق ذبابة، بل عن حماية نفسها لو هاجمتها ذبابة وقالوا: إنه ليس من الحياء أن تهاجم آلهتهم بهذا الأسلوب … فنزل قوله تعالى :
﴿إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها ، فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم ، وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً .... ﴾
فإبراز الأصنام في هذه الصورة من العجز والضعة حق، والله لا يستحي من الحق . وفي سبيل إحقاق الحق لا يتهيب المسلم أحد ولا يخشى بأساً.

والحياء في أسمى منازله وأكرمها يكون من الله-عز وجل- ، فنحن نطعم من خيره ونتنفس في جوه وندرج على أرضه ونستظل بسمائه .
والإنسان بازاء النعمة الصغيرة من مثله يخزي أن يقدم إلى صاحبها إساءة فكيف لايوجل الناس من الإساءة إلي ربهم الذي تغمرهم آلاؤه من المهد إلى اللحد . وإلى ما بعد ذلك من خلود طويل .

إن حق الله على عباده عظيم ولو قدروه حق قدره لسارعوا إلى الخيرات يفعلونها من تلقاء أنفسهم ولباعدوا عن السيئات خجلاً من مقابلة الخير المحض بالجحود والخسة .

عن ابن مسعود : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ( استحيوا من الله حق الحياء قلنا : إنا نستحيي من الله يا رسول الله – والحمد لله – قال : ليس ذلك .. الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا



موضوع اعجبني
وحبيت انقله لكم

ونسأل الله التوفيق للجميع
(جمعه مباركه)

اخوك
رمان

__________________

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-07-2006, 03:57 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

اللهم امين جمعه مباركة علينا وعليك يارب .....
موضوع او بالاصح بحث قيم ورائع جدااااااااااااااا.....
اختيار مميز كعادتك .......
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ماكان الفحش في شيء إلا شانه ، وماكان الحياء في شيء إلا زانه .
فلو تجسم الحياء لكان رمز الصلاح والإصلاح .
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها : (لو كان الحياء رجلاً لكان رجلاً صالحاً ، ولو كان الفحش رجلاً لكان رجلاً سوءاً) .

الله مااعضمها من احاديث رائعة تزرع في نفوسنا القيم والاخلاق الفاضلة ....
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام .....
جزاك الله خير اخي الفاضل والطيب والمبدع دائما .....*** رمان ***.....
وجعله الله في ميزان حسناتك ....
والله يوفقك ويسعدك دنيا واخرة انت واهلك الطيبين .....
ولك مني فائق التقدير والاحترام لشخصك المحترم جداااااا .....

__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-07-2006, 08:40 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المها
اللهم امين جمعه مباركة علينا وعليك يارب .....
موضوع او بالاصح بحث قيم ورائع جدااااااااااااااا.....
اختيار مميز كعادتك .......
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : ماكان الفحش في شيء إلا شانه ، وماكان الحياء في شيء إلا زانه.....
اختي الغاليه
المها
لقد ذكرتي هذا الحديث بورك فيش بالنص السايق والذي اعرفه انه بهذا النص
(( ما كان الرفق في شيئ إلا زانه و ما نزع من شيئ إلا شانه ))
واذا كان عندش معلومه افيدينا بها جزاش الله الجنه

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-07-2006, 07:49 PM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

الفاضله المها
جزاك الله خير
وبارك الله فيك وعافاك على كلامك الرائع
والدعوات الصالحه والله يوفقك ويسعدك دنيا واخره
انتي واهلك الكرام

وكثر من امثالك

ولك مني اجمل تحيه

اخوك في الله
رمان

__________________

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21-07-2006, 08:30 PM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

اخي الغالي
رمان
جزاك الله الجنه على هذا الموضوع القيم بارك الله فيك وفي اعمالك

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-07-2006, 11:21 PM
المها المها غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 3,345

نعم هذا حديث صحيح وسوف اذكر لك مايتضمنه بالتفصيل من الراوي وكل شيء متعلق فيه ....
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه))00رواه الترمذي0

ستجد صحة ذلك من خلال المنقب للاحاديث الشريفة المثبته في المنتدى الاسلامي تحت موضوع اهم المواقع والمراجع ....
واليك الاثبات لتعم الفائدة الجميع .......

169115 - ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن غريب - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1974
وهذا الرابط المتعلق بهذا الكلام ....
فقط ضع كلمة .. الفحش .. مكان العبارة ثم بحث وسوف يخرج لك في الاسفل جميع الاحاديث المختصة بذلك ومن ضمنها الحديث المذكور .....صفحة((1))
هنا ...


وهنا..
وستجد في الصفحة العديد من الروايات التابعه لذلك ......

وبالنسبه للحديث المتعلق بالرفق ايضا صحيح وستجده هنا ....

69292 - ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إصلاح المساجد - الصفحة أو الرقم: 31
فقط ضع .. مكان العبارة .. الرفق ....ثم بحث ...
وسوف تخرج لك جمبع الاحاديث المختصة بذلك ومن ضمنها هذا الحديث ..صفحة((4))

هنا .....


وفي رواية اخرى هنا ..
هنا ...

اذن الروايات متعددة للكلمة الواحد وللحديث الواحد لو ترى معي وليس حديث واحد فقط للخلق المذكور او غيره ......
اتمنى باني استطعت ان افيدكم بقدر المستطاع ....
.. هذا وان اصبت فمن الله وان اخطئت فمن نفسي ومن الشيطان ......
جزاك الله خير اخي الفاضل والمحترم والمميز .... راعي المشعاب ....
على حرصك واهتمامك اثابك الله وانا دربك ....
اسعدني سؤالك .....
واتمنى دائما الفائدة لي ولكم ونستفيد من بعضنا بقدر الامكان .....
ملاحظة ..(((حاولت ان اضع الراوبط جاهزه بالبحث ولكنها لاتعمل معي او بالاصح الموقع لايسمح الا بالبحث الشخص بتباع الخطوات التي ذكرتها لكم في موقع الدرر السنية )))...
ولكم مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصكم المحترم والكريم .....

__________________

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-07-2006, 04:46 AM
الصورة الرمزية راعي المشعاب
راعي المشعاب راعي المشعاب غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: In her heart
المشاركات: 5,786

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المها
نعم هذا حديث صحيح وسوف اذكر لك مايتضمنه بالتفصيل من الراوي وكل شيء متعلق فيه ....
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه))00رواه الترمذي0

ستجد صحة ذلك من خلال المنقب للاحاديث الشريفة المثبته في المنتدى الاسلامي تحت موضوع اهم المواقع والمراجع ....
واليك الاثبات لتعم الفائدة الجميع .......

169115 - ما كان الفحش في شيء إلا شانه ، وما كان الحياء في شيء إلا زانه
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن غريب - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1974
وهذا الرابط المتعلق بهذا الكلام ....
فقط ضع كلمة .. الفحش .. مكان العبارة ثم بحث وسوف يخرج لك في الاسفل جميع الاحاديث المختصة بذلك ومن ضمنها الحديث المذكور .....صفحة((1))
هنا ...


وهنا..
وستجد في الصفحة العديد من الروايات التابعه لذلك ......

وبالنسبه للحديث المتعلق بالرفق ايضا صحيح وستجده هنا ....

69292 - ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إصلاح المساجد - الصفحة أو الرقم: 31
فقط ضع .. مكان العبارة .. الرفق ....ثم بحث ...
وسوف تخرج لك جمبع الاحاديث المختصة بذلك ومن ضمنها هذا الحديث ..صفحة((4))

هنا .....


وفي رواية اخرى هنا ..
هنا ...

اذن الروايات متعددة للكلمة الواحد وللحديث الواحد لو ترى معي وليس حديث واحد فقط للخلق المذكور او غيره ......
اتمنى باني استطعت ان افيدكم بقدر المستطاع ....
.. هذا وان اصبت فمن الله وان اخطئت فمن نفسي ومن الشيطان ......
جزاك الله خير اخي الفاضل والمحترم والمميز .... راعي المشعاب ....
على حرصك واهتمامك اثابك الله وانا دربك ....
اسعدني سؤالك .....
واتمنى دائما الفائدة لي ولكم ونستفيد من بعضنا بقدر الامكان .....
ملاحظة ..(((حاولت ان اضع الراوبط جاهزه بالبحث ولكنها لاتعمل معي او بالاصح الموقع لايسمح الا بالبحث الشخص بتباع الخطوات التي ذكرتها لكم في موقع الدرر السنية )))...
ولكم مني اجمل واطيب تحية وتقدير لشخصكم المحترم والكريم .....

__________________
2009 <<< مع السلامه يا عام الأحزان

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-07-2006, 05:12 AM
صـعــبــة المنــــال صـعــبــة المنــــال غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: كويـــــ العــــــز ــــت
المشاركات: 3,575

)( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أشد حياء من العذراء في خدرها )(

ما أعظمها من صفه

يتميز بها قدوتنا عليه افضل الصلاة والتسليم

ولو أن كل فرد تمسك بها لأصبحت الامة الإسلامية في أفضل حال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ســلــمـــت يــداك أخي الكريم رمان ....


وجزاك الله عنا خيير الجزاء ......


وجعله في موازين حسناتك ......

__________________


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 22-07-2006, 07:50 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

المها

جزاك الله خير

ومشكوره مره ثانيه

ومنك نستفيد
بارك الله فيك

اخوك
رمان

__________________

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-07-2006, 07:55 AM
فزاع فزاع غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,747

راعي المشعاب

يعطيك العافيه
ولاهنت يالغالي وحياك
والدال على خير كفاعله
وجزاك الله الف خير وعافيه انت والفاضله المها

كل التقدير والاحترام
رمان

__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com