المسلسلات الكويتية روتين متكرر :
أصبحت غالب المسلسلات الكويتية كثيرة جدا ولكنها توائم متكررة ومتشابهة في الأحداث والتي يغلب عليها طابع الحزن والكآبة !
فتلك الزوجة التي تصبح مطلقة وذاك الشباب الذي يلهو بلعب القمار وإدمان المخدرات والأب الذي يخسر في تجارته ثم يموت بجلطة دماغية أو قلبية ! (ويامشاهد تعال واسيهم في مصيبتهم وابكي معاهم !!! )
العنوان مجرد ديكور :
يكاد يخلو المسلسل من قصة حقيقية تدور أحداثها حول حدث معين فالمسلسل هو عبارة عن لخبطة عشوائية بلاشك تحكي واقعا إن لم أخطئ التعبير وكأنك تضع كاميرا مراقبة لأحد العوائل لتراقب حركاتهم وسكناتهم لاأكثر !
وأصبح التنافس على وضع اسم المسلسل بين انتاج واخر بأسماء لاتستطيع أن تفهم مايدل عليه المسلسل فأنت مضطر لمتابعة المسلسل حتى تعرف مايدور فيه فالمفروض أن يكون المسلسل كالكتاب حينما تقع عيناك على غلافه فتقرأ العنوان تفهم مايدور الكتاب عليه ومايحويه .
أب يمنع أبنه من مشاهدة المسلسلات الكويتية :
حدثني أحد الأشخاص بأنه لايستطيع مشاهدة المسلسلات الكويتية في منزله بسبب منع والده له بمتابعة هذه المسلسلات !!
ويقول معللا سبب منعه أنها تحتوي على أساليب انحرافية تساعد الشباب على الإنحراف كمثال الابن الذي يضرب والديه ويرفع صوته عليهما !
والتفنن في أساليب السرقة ! ومحاولة جذب وتشويق الشباب لتجربة المخدرات ! وفي الآونة الأخيرة تبرز الفنانات بشكل غير لائق مناف للثقافة الإسلامية اللتي تدعو إلى التعفف وعدم الإختلاط . ( والله ماأدري كأن هذا الأبو معاه حق كثير )
خساير حريم:
استطلعني قبل أيام موضوع في أحدى الجرائد يقول فيه صاحبه أن محلات بيع الأثاث إزدادت طلبات القطع الثمينة والغالية وذلك من مدة أربع سنوات للوراء وتكثر الطلبات على القطع اللتي تشبه المسلسل الفلاني والآخر وكأن المسلسلات الكويتية أصبحت معرضا إعلاني عن ادوات المنزل وديكوره لاأكثر .
ويشكو كثير من الرجال هذا الأمر من نسائهم اللاتي يفتخرن أمام صديقاتهن بأن لديها ستارة أو كنب يشبه المسلسل الفلاني !
( الله يكون في عونكم يالمتزوجين )
ترقب لرمضان شهر المسلسلات :
يترقب الكثير من الناس الجديد من انتاجات المسلسلات والمتوقع أن كثير من العوائل سيحرص لتخصيص مبلغ من المال ليدخل علب المناديل ضمن عزبة رمضان وذلك لكثرة المسلسلات اللتي ستظهر بشكل محزن ومبكي ! فإنا لله وإنا إليه راجعون مقدما
خالص تحياتي
مرهف إحساس