وليم شكسبير .......... جميعاً نعرفه و قد قرأنا له أو شاهدنا أفلاماً من قصصه أو حتى سمعنا بإسمه في مكانٍ ما حولنا .....
و قد جذبتني قصته التي كانت مقرراً دراسياً في الأدب الإنجليزي , و قد جائني أحد أصدقاء الدراسة و طلب مني أن أترجمها إلى اللغة العربية لوجود بعض المصطلحات الإنجليزية المعقدة , فكنت أقرأها باللغة الإنجليزية و أشرحها له بالعربية و أبحث هنا و هناك بالمعاجم و القواميس حتى ترجمتها له ( طبعاً كنت انا المستفيد لأني أقرأها مرتين و أشرحها له بالثالثة ) و عندما ترجمتها إحتفظ صديقي بالترجمة و أهداني الترجمة بعد نهاية الكورس و الآن وجدت الوقت المناسب لي لكي أعرضها لكم لتتعرفوا أكثر الى (وليم شكسبير ) عن قرب .
ولد الكاتب الإنجليزي وليم شكسبير في قرية ستراتفورد في الثالث والعشرين من أبريل سنة 1564م . كانت أمه إمراءة طيبة قد حصلت على ثروة عن طريق الإرث ، أما أبوه فقد كان من طبقة متوسطة، وماكانت تجارتة مقتصرة على نوع واحد من البضاعة، وإنما كان يتعامل في بيع وشراء مختلف البضائع: الحبوب ، الصوف ، اللحوم، وكذلك الجلود ، إذاً حالتة المعيشيّـة كانت جيدة .
عند بلوغ شكسبير الرابعة عشرة من عمره ألتحق بمدرسة القواعد في ستراتفورد ، حيث حصل على تعليم ليس بالكثير جداً في اللغة اللاتينيّة وعلى أقل منةُ في اللغة الأغريقيّة. ونظراً لقلة هذهِ الثقافة ، فقد كان صديقة المتعلم جيداً بن جونسون يعيب علية ذلك.
إن أفضل الحقول في تعليمة هوتعمُقة العجيب وتبصرة الأكيد في الطبيعة ، وسعة إطلاعة على التراث الشعبي في منطقتة. ومما لاشك فية إنةُ بدأ منذُ عهد الصِبا جولات في الغابات والجداول في يوركشاير، وكان يتوقّف للتحدُث إلى النساء العجائز حول نارهن في أكواخهن ويصغي إلى أحاديث المزارعين أثناء تناول وجبات الغداء. وعلى بُعد مسافة أميال كانت الصورة الخلاّبة لمدينة يوركشايرالعملاقة تجعلةُ يسرح في أعماق الماضي. وضمن جولاتة اليوميّة البسيطة كانت تشدة قلعة كنيل وورك ومنتجع إليزابيث المفضّل وأغنام الليستر ومدينة كوفنتري التاريخيّة التي فيها قد يشاهد الواحد بعض المسرحيات الدينيّة التي تُمثّل في بعض الأعياد الخاصة. وكانت مجاميع الممثلين الوافدين إلى ستراتفورد تأتي إلى أبية جون شكسبير طالبةً الإذن بالتمثيل. ولاشك إن شكسبير كان قد شاهد تمثيلهم ، فتشرّبت مشاعرة وتغذّت بعالم التمثيل ، وبتلك التأثيرات والأساليب وجد الغذاء المناسب لعقلة وتفكيرة ، ذلك الغذاء الذي كان جائعاً لهُ . لقد أُخترنِت في باطن عقلة كثير من الصور الجريئة التي تفجّرت بعد ذلك خارجةً من مكمنها عندما وجدت الحقل الخصب لإنباتها وإنمائها في مسرح لندن.
نظراً لطول الكلام عن ( وليم شكسبير ) أقترح أن تكون بنظام حلقات متواصلة معكم و ردودكم أيضاً .
سيـــــد الظـــــل