اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-12-2011, 10:55 AM
الخيال الحر الخيال الحر غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: you are cute but im cleverer
المشاركات: 1,873
إيران تتنازل للسعودية وتتجنب استفزازها : تبدل في المواقف أم مناورة ؟

محمد الطاير – سبق – الرياض : شهدت الأيام القليلة الماضية تغيراً كبيراً في سلوك إيران تجاه السعودية، بدأ مع الزيارة التي قام بها وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي للمملكة، تلاها محاولات طهران عدم استفزاز الرياض خلال اجتماعات الدول المصدِّرة للنفط "أوبك" في فيينا أمس؛ حيث وافقت إيران على زيادة إنتاج المنظمة، وهي خطوة كانت إيران قد رفضتها يونيو الماضي، رغم المحاولات السعودية لإقرارها.

زيارة مصلحي النادرة
وزار مصلحي السعودية الاثنين الماضي بناءً على طلبٍ من إيران، في زيارة هي الأولى لمسؤول إيراني كبير، منذ أن بدأت العلاقات في التوتر قبل أشهر، عندما اتهمت السعودية جهات خارجية "إيران" بالوقوف وراء أحداث القطيف، وكذلك بعد الكشف عن مؤامرة اغتيال السفير السعودية في واشنطن.

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن أهمية الزيارة تنبع من كون مصلحي معيناً مباشرة من قبل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومن المتوقع أنه يحمل رسالة مباشرة منه للسعودية وليس من الرئيس أحمدي نجاد.

وتشهد علاقة نجاد مع خامنئي ومصلحي توتراً كبيراً منذ أشهر، بعد أن أصر نجاد على إقالة مصلحي، خلافاً لإرادة المرشد، غير أن الأمور انتهت بخضوع الرئيس لسلطة المرشد وإبقاء مصلحي في موقعه.

صحيفة "يو إس تودي" ترى أن زيارة مصلحي كانت "نادرة"، ونقلت عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قولها إنها تعتقد أن الزيارة كانت فرصة للسعودية كي تكشف لإيران عن وجهة نظرها بشأن مؤامرة اغتيال السفير عادل الجبير.

رغبة في الحوار أم "مناورة"؟
وفيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن الزيارة تهدف إلى "تبديد اللبس" والتطرق إلى "المسائل الأمنية" مع المسؤولين السعوديين، وهو ما قد يقرأ على أنه رغبة إيرانية في "تلطيف" العلاقات، إلا أن التصريحات السلبية التي صدرت أمس من مسؤول إيراني كبير مقرب من خامنئي، قد تبعث برسائل أخرى حول أن محاولات إيران لفتح حوار مع السعودية مجرد مناورة عمد إليها نظام طهران، بعد إعلان الاتحاد الأوروبي مطلع الشهر الجاري أنه يفكر في حظر محتمل على نفط إيران.

وكان حسين شريعتمداري، وهو مستشار للزعيم خامنئي، قد رأى أن زيارة مصلحي للسعودية "مجرد هدية لنظام على وشك الانهيار".

تجنب استفزاز السعوديين في "فيينا"
فيينا شهدت أيضاً خلال اليومين الماضيين محاولات إيرانية لإرضاء السعودية، حيث وافقت طهران على رفع سقف إنتاج "أوبك" إلى معدل الـ30 مليون برميل ابتداء من العام المقبل، بعد مفاوضات خلف الكواليس بين السعودية وإيران، بدأت بزيارة قام بها وزير النفط الإيراني رستم قاسمي مساء الثلاثاء لوزير النفط السعودي علي النعيمي في فندقه، ليحدد معه الخطوط العريضة للتوافق.

وعلقت صحيفة "فاينانشال تايمز" على محالات إيران لعدم إغضاب السعودية فيما يتعلق برفع سقف إنتاج "أوبك" وتنازلها عن موقفها السابق المعارض لرفع الإنتاج، بقولها إن "الإيرانيين استخدموا اجتماع فيينا لمحاول تقريب وجهات النظر"، فيما قال محلل بنفس الصحيفة إن الإيرانيين "لم يكونوا في حالة نفسية تسمح لهم بتحدي السعودية بعد أشهر من التوتر المتصاعد".

وعارضت إيران خلال آخر اجتماع لـ"أوبك" في يونيو، بشدة الزيادة في حصص الإنتاج كما طالبت به السعودية، حتى إن طهران أعربت الأسبوع الماضي عن استيائها من "كثافة إنتاج" المملكة، غير أن الأمور تبدلت بشكل سريع وتراجعت طهران عن الكثير من مواقفها، وسط تساؤلات عن الهدف الحقيقي من التنازلات الإيرانية.

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg news71937681s.jpg‏ (22.9 كيلوبايت, المشاهدات 8)

__________________


رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com