تهديد صحيفة «جمهوري اسلامي» بضرب الكويت
شنت الصحيفة الطهرانية الناطقة عن اليمين المعتدل الذي من ابرز رموزه الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني، هجوما لاذعا على الكويت، متهمة اياها بلعب «الدور الابرز» في مشروع «ايران فوبيا».
وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها «ان بعض اجهزة الاعلام والقادة الكويتيين، بدأوا مرحلة جديدة من الحرب النفسية ضد ايران، ومن خلال احياء الماضي الاسود المليء بالنكبات الذي يرتبط جذوره بعهد بطل القادسية السيئ الحظ، يسعون الى التملق للاجانب واعداء الاسلام».
وعرضت «جمهوري اسلامي» الى التطورات الراهنة في العالم العربي، مؤكدة انه «من الواضح ان جبهة اعداء الاسلام تمسك بخيوط جميع المحاولات الرامية الى اركاع الشعوب المسلمة، ومهمة القادة العرب فقط هي تنفيذ اوامر الاجانب»، وتابعت «ان دور الكويت في هذا الشأن هو الابرز، وقد تألق في الترويج لظاهرة التخويف من ايران».
كما تحدثت الصحيفة عن «الدعم الكويتي اللامحدود» لنظام صدام حسين في حربه ضد ايران، معربة عن «دهشتها من المواقف الاخيرة لدولة الكويت»، في اشارة الى قضية شبكة التجسس الايرانية، مذكرة بموقف طهران المعارض لغزو الكويت وفتح ابوابها لاستقبال «الكم العظيم من الضحايا الكويتيين».
واستطردت قائلة «ان في السلوك الحالي لدولة الكويت مؤشر الى انها لا تستحق كل هذه المسامحة، وربما من الضروري ان تفهم عبر الاسلوب المناسب مقدار حجمها وحدودها، وافهامها انها تعيش في بيت العنكبوت وان بعثرة الخيوط التي تحيط بها تعد امرا يسيرا».
وهددت الصحيفة بتوجيه ضربة لدولة الكويت، مؤكدة «لقد ذاقت الكويت سابقا طعم (صواريخ) دودة القز الايرانية كما انها خبرت ضرباتنا الماحقة في اوج الحرب المفروضة علينا (الحرب العراقية - الايرانية 1980-1988) واليوم بالامكان تكرار تلك التجارب، لكننا نوصيها (الكويت) بعدم اختبار غضبنا لانها سوف لن تكون بمأمن من عواقبه السيئة».