ندوة الشحومي هاجمت قوات حاصرتها:استجوابا وزيري الداخلية والتربية قادمان

هاجت ندوة نظمها النائب السابق أحمد الشحومي الحكومة ووزراء فيها , وأعلنت أن " إستجوابات آتية لها قريبا ... فهي تحارب الحريات , تمنع ندوات وتجمعات لم يعارضها الدستور " , في رسالة أحتجاج على " قوات أمنية راقبت الندوة ,وتواجدت في طرقات مؤدية إليها , منعا للإزدحام المروري " .
وشارك في الندوة التي حملت عنوان " لكي تبقى آمنة " النائبان فيصل المسلم ووليد الطبطبائي والنائب السابق عبداللطيف العميري , حيث صبوا جام غضبهم على الحكومة , ورفضوا " هذه المتابعة الأمنية " .
ولفت الشحومي إنتباه وزير الداخلية إلى " مشهد يمكن أن يتكرر شبيه بالأحداث التي وقعت في الصباحية في 2008 , أثناء منع إنتخابات فرعية لقبيلة العوازم " ، مستغربا وجود "هذا العدد الكبير من الدوريات قبيل وخلال انعقاد ندوتي رغم ان الهدف الأساسي منها هو دعم أمن الوطن والمواطنين ".
و تطرق الشحومي إلى قضية الضابطين المحتجزين على خلفية عدم إفراهما غن رجل وامرأة ضبطا في موقف مخل عن الآداب , وقال : "للضابطين نقول كل العوازم عنزه وعداوين " , في إشارة إلى أن الضابطين من قبيلة عنزة وعدوان
من جهته أوضح النائب وليد الطبطبائي إن "المنع طالنا نحن النواب فقد منعنا من ندوة الشحومي حتى كلمنا قيادات في الداخلية " .
ولخص النائب فيصل المسلم حديثه بقوله : " استجواب وزيري الداخلية والتربية قادم " .