طالب عضو مجلس الأمة النائب عبدالله البرغش رئيس مجلس الوزراء المقبل اختيار اعضاء الحكومة على أسس ومعايير دقيقة وواضحة تعتمد على اساس اختيار الرجل المناسب للمكان المناسب حتى تصبح لدينا حكومة قادرة على تحقيق متطلبات المرحلة المقبلة.
وقال البرغش في تصريح صحافي ان «المرحلة المقبلة تحتاج تعاونا كبيرا من قبل جميع اعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية وذلك للعمل على تحقيق الرفاهية لجميع ابناء الشعب وهذا ما لا يمكن تحقيقه إلا اذا كان اعضاء السلطتين قادرين على تنفيذ رغبات الشارع، الأمر الذي يجعل الكرة في ملعب رئيس الوزراء الذي ينبغي عليه اختيار الاكفأ والأنسب بعدما قال الشعب الكويتي كلمته واوصل خير من يمثله خلال عملية الاقتراع التي عاشتها بالنجاح في 17 مايو الجاري».
واضاف ان «الشارع الكويتي سئم من الاوضاع السابقة التي سادتها حالات التأزم والتوتر والتصادم فيما بين السلطتين الامر الذي عرقل حركة التنمية والاصلاح في البلد في حين تعيش الكويت فوائض مالية كبيرة في موازنتها العامة بسبب ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية الامر الذي يجب ان ينعكس على حياة المواطنين وحل مشاكلهم التي مضى عليها وقت طويل دون حلول خصوصا المشاكل التعليمية والصحية والبطالة والاسكان والبيئة».
ولفت إلى ان المرحلة المقبلة تحتاج إلى تضافر الجهود وتقاربها وتكافئها لانجاز العديد من المشاريع المعطلة التي تهم المواطن الكويتي وتلك التي تحقق طموحه وتطلعاته وآماله حتى يضمن حياة كريمة له ولأطفاله. وقال ان «كرسي الوزارة يجب الا يخضع إلى أي شكل من اشكال المجاملة أو المصلحة لأنه من المؤكد ستخرج لنا وزراء غير قادرين على حمل المسؤولية واداء الأمانة، ولهذا فإننا نطالب رئيس مجلس الوزراء الابتعاد عن أي ضغوط قد تمارس ضده أو محاولات قد تغير قناعاته التي نريدها ان تضع مصلحة الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار وتأتي لنا بمن هو قادر على تقديم المصلحة العليا للبلد فوق كل المصالح الشخصية.
عبدالله مهدي العجمي: شكر كل من سانده في حملته الانتخابية
سنعطي القضايا الإنسانية والاجتماعية الأولوية وسندفع بعجلة التنمية في البلاد
عبر عضو مجلس الامة النائب عبدالله العجمي عن عميق شكره وامتنانه لكل الناخبات والناخبين الذين ادلوا باصواتهم ومنحوه ثقتهم وارتضوه ممثلا لهم تحت قبة البرلمان مؤكدا انه سيسعى بكل قواه الى تلبية طموحاتهم وتحقيق آمالهم وذلك بالعمل الجاد والدؤوب على تنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه امامهم.
واكد العجمي ان خروج الناخبات والناخبين يوم التصويت من بيوتهم ووقوفهم في الجو الحار تحت الغبار بانتظار دورهم بكل صبر ونظام انما يعكس الصورة الحقيقية للمواطن الكويتي بانتمائه الوطني الكبير والتزامه بالقانون وحبه للديموقراطية متوجها بالشكر والتقدير لكل من اعطاه صوتا من اصواته ليتقدم به خطوة نحو البرلمان وبالتالي يتمكن من رد جزء من جميل الوطن والمواطن مؤكدا ان الوطن والمواطن يستحقان التضحية والعناء والجهد بدون حدود.
كما اثنى العجمي على الجهود الحكومية في تنظيم العملية الانتخابية التي سارت بسلاسة ويسر بتضافر العديد من الوزارات الحكومية لتأمين أماكن الانتخابات وتهيئتها وتنظيم دخول الناخبات والناخبين وتغطية الانتخابات في وسائل الاعلام لافتا ان صورة الانتخابات بشكل عام كانت ايجابية على الرغم من بعض نواحي القصور غير المقصودة مثل المظاهر التقليدية في فرز الاصوات بشكل يدوي بعد ان اصبحت معظم دول العالم تعتمد النظم الالكترونية المجهزة مسبقا لمثل هذه العمليات.
وختم العجمي مشددا على انه لن ينسى ان الناخب الكويتي هو الذي اوصله الى هذا المكان وانه سيكون مستعداً دائما للعمل على التسهيل على المواطنين من خلال السعي لاقرار القوانين التي تحقق ذلك وخاصة فيما يخص المشاكل الانسانية والاجتماعية التي نادى بها معظم المرشحين اثناء حملاتهم مثل قضية البدون وقضايا غلاء الاسعار والاسكان والمعاقين والتعليم والصحة وغيرها لافتا ان عملية التنمية والتطوير عملية متكاملة غير مجزأة وان انعاشها وتعزيزها سيكون الحل لكل القضايا العالقة بالاضافة الى اعادة النظر في العلاقة بين السلطتين التي تمنى ان تكون ايجابية ومثمرة لمصلحة جميع الكويتيين.
محمد الحويلة: نطالب بوزراء اكفاء وخبراء مشهود لهم بالحس الوطني
اعرب نائب مجلس الامة المنتخب الدكتور محمد هادي الحويلة عن اعتزازه بالاجواء الانتخابية الديمقراطية التي رافقت الانتخابات الحالية متوجهاً بجزيل الشكر لكافة الاجهزة المعنية بتنظيم سير العملية الانتخابية وضمان سلامتها وادارتها بكل ثقة وامانه وعلى رأسها وزارات الداخلية والعدل والاعلام مثنياً على ثقة جميع المواطنين والمواطنات في الدائرة الخامسة في اختيارهم له لتمثيلهم تحت قبة البرلمان مؤكداً انه سيظل على العهد في كل ما طرحه تجاه ما يهم الوطن والمواطن مشدداً على ان الكويت تستحق الكثير وحان الوقت لنعمل من اجلها .
وطالب الدكتور الحويلة - خلال حفل الاستقبال الحاشد الذي نظمه لاهالي الدائرة الخامسة -رئيس الوزراء المقبل بأن يختار وزراءة من ذوي الكفاءة والخبرة المشهود لهم بالحس الوطني وحسن التفهم لقضايا الوطن والمواطن بعيداً عن الاختيار على اساس الترضيات السياسية وعمليات المحاصصة.
واشار الدكتور الحويلة إلى ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من اجل التركيز على التنمية واعادة اعمار الكويت من جديد مناشداً اخوانه المرشحين الذين حالفهم التوفيق وحازوا على ثقة الشعب الكويتي الحر بأن يترجموا ما طرحوه في منتدياتهم الانتخابية من اقوال إلى افعال كونهم يملكون الان السلطة التشريعية لاقتراح القوانين التي تعالج الخلل الموجود في الدولة بالاضافة إلى امتلاكهم للسلطة الرقابية على اجهزة الدولة لتصحيح المسار ومحاسبة المقصرين .
اتمنى تحقيق رغبة المواطنين بالابتعاد عن التأزيم
محمد العبيد: أضع يدي بيد من يسعى لمصلحة البلاد والعباد
كد النائب محمد فالح العبيد أن الثقة الكبيرة التي حصل عليها من الشعب الكويتي ستكون حافزا له على الوفاء والالتزام بالبرنامج الانتخابي الذي اعلنه خلال حملته الانتخابية.
وبيّن العبيد خلال استقباله ابناء الدائرة الخامسة بمناسبة فوزه في الانتخابات الحالية أنه لن يوفي حق اولئك الرجال والنساء من ابناء الدائرة الذين منحوه الثقة الغالية في الفوز بعضوية مجلس الامة معرباً عن خالص شكره وتقديره لهم على وقفتهم الصادقة معهم معاهداً اياهم بأن يحفظ الامانة بما يرضي الرب عز وجل ويحافظ على مكانة الكويت وشعبها بين الامم.
واشار العبيد الى ان المرحلة المقبلة تحت قبة البرلمان تتطلب المزيد من الجهد والعمل لدراستها الدراسة التي توفيها حقها وتحقيق كل ما فيه خدمة للبلاد والعباد متمنياً ان تضع الحكومة المقبلة يدها بيد المجلس وتحقق رغبة المواطن الكويتي بالابتعاد عن التأزيم والاجتهاد في تحقيق الفائدة المرجوة من التعاون بين السلطتين مؤكداً انه يضع يده بيد جميع من يضع مصلحة الكويت وشعبها فوق كل اعتبار ويحافظ على القيم الاسلامية الاصيلة ويحمي الدستور الكويتي الذي كفل الحريات والحقوق للوطن والمواطن بما يعزز كرامتهما ويحفظ حقوقهما.
ودعا العبيد الى التركيز على الاصلاح والتنمية الاقتصادية مشيراً الى انه لا تنمية بدون اصلاح والعكس صحيح فالمصلحة الوطنية تقتضي تركيز الجهود في المرحلة المقبلة على التنمية التي بالتأكيد ستعمل على تطوير الخدمات وتحسين الواقع المؤلم الذي يعيشه المواطن موضحاً ان معاناة المواطنين جزء من معاناة اكبر تتمثل في معاناة وطن مشدداً على انه يجب ان نعمل على التنمية الاقتصادية بارادة داعمة للاصلاح تتحلى بروح المسؤولية والعمل معا لمعالجة قضايا التنمية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين ومعالجة معدلات البطالة الاخذة بالارتفاع والتضخم والفساد بكافة صوره ومنابعه.