الله من غيث(ن) على قاعا(ن) همـل
أحيا غصون(ن) للموت كانت قريبه
ودعت شين الظمى راعها نجم افـل
وزان عشبه واصبحت قاعه خصيبـه
مـد خيـره لكـل وادي وجبـل
غيث الهوى لا هل عان الله صويبـه
لابدا خلـي قلـت بـدرا كمـل
بدرا لاغاب ضيه زين السهر مارضيبه
وأنا قلبي المسكيـن كـم احتمـل
يسري بليل عسى الصبـح يضويبـه
يسري بفكـري وللقلـب اشتمـل
لالقى ماتمنى وكثر التمنـي مايجيبـه
لو تمنيت قلبي كـان لـك حصـل
حيث إن قلبي غير قربك مايرتضيبـه
ولاقد نقص شوقـه ولاقـد بخـل
لاعاش قلبا يبخل بوده عـن حبيبـه
يانجم ليلي ياشهابـا مربـي عجـل
بلغه كان تلقاه حالتي من بعده عجيبه
ماهقيته في هواي ينسـى بالسهـل
ولاظنيت غيري لقلبك يصبح طبيبـه
وأهمس فـي إذنـه همسـة طفـل
كيف تنسى ليال نجومها كانت رقيبه
تحتها ياما تسامرنا لين نورها جفـل
كان الهوى كلـه جفـى وش نبيبـه
أبنسى عشيري وماجرى منه وحصل
لكن أبترك ذكرها الين تصبح غريبه
لـ محسن بن هادي