الســــــــلام عليكمــ ورحمـــــــة الله
هنـــــــــا مسألة القنــاعـــة تكـــــون ..
امــــــــــــرأة في السبعين من عمـــــــــــــرها لا تجيد القراءة والكتابـــــــــــــــة ..
تمنت ذات يــــــــــــــوم أن تكتب بيدهـــــــــــــا اســــــــــم الله حتى لا تمـــــــــــوت وهي لا تعرف كتابــــــــــــة
’’الله’’
فتعلمــــــــت الكتابة والقـــــــــــــراءة ثم قــــــــررت أن تحفظ كتــــــــــــــاب الله ..
وخلال سنتيـــــــــــــن استطاعت أم طه الكبيــــــــــــــرة في السن أن تحفظ كتـــــــــــاب الله عز وجل كامـــــــــــــــلاً ..
لم يمنعهــــــــــــا كبرها ولا ضعفهـــــــــــا لان لها هدف واضـــــــــــح ..
في حيـــــــــن أن الكثير يتعــــــــــــذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفتـــــــة وحفظي بطــــــــــيء
وهـــــــــــو في عز شبابـــــــــــــه ..
إنهــــــــــــــــــــا القناعــــــــــــات ..
في حياتنـــــــــــــا توجد كثــــــــــــير من القناعـــــــــــــات السلبيـــــــة التي نجلعهــــــــــا شماعـــــــــة للفشــــــــــل ..
فكثيــــــــــــراً ما نسمع كلمـــــــــــة ’’ مستحيــــــــــل , صعبــ , لا أستطيــــــــع ’’
وهـــــــــــــذه ليس إلا قناعــــــــــــــات سالبة ليس لهــــــــــــا من الحقيقـــــــــــة شيء
والإنســـــــــــــان الجاد يستطيع التخـــــــــــلص منها بسهولــــــــــــــة
فلمـــــــــــاذا لانكسر تلك القناعــــــــــــات السالبة بإرادة من حدــــــــــــيد
نشـــــــــــق من خلالهــــــــــــا طريقنا إلى القمــــــــــــــــة '''
وقفـــــــــــــــــة
القلـــــــــــق هو أعدى أعـــــــــــــــداء القرار السليـــــــــــــــم ..
ومن الأقــــــــــــوال المأثـــــــــــــورة أن القلـــــــــق مثل الكرسي الهـــــــــــزاز
سيجعلكــ تتحرك دائمـــــــــــــاً لكنه لن يوصلكــ إلى أي مكــــــــــــــــان ..
في النهــــــــاية لا تنسونــــــــــا من صالح دعائــــــــــــكم