جريدة الوسط
الثلاثاء, 18 - نوفمبر - 2008
في المؤتمر الصحافي الذي دعا اليه تجمع الدفاع عن ثوابت الأمة، عُرِض «سي دي» الأزمة الذي يحوي طعنا من «الفالي» في صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وحرصت هيئة الدفاع عن «الفالي» على التأكيد أنه لم يقل هذا الكلام في المنبر الحسيني، لكنه مسحوب من «الانترنت»، مشككة في مصداقيته، لكن ما لم تقله «الهيئة» ان الـ «سي دي» هو تسجيل لبرنامج تلفزيوني قدمه «الفالي» على قناة «الأنوار»، التي يملكها النائب صالح عاشور، والتي انكر وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد وجود قناة بهذا الاسم ضمن سجلات الوزارة، في معرض رده على سؤال برلماني خاص بالموضوع نفسه.
والسؤال الآن: ما حكاية قناة الأنوار التي تبث من إحدى الفلل في منطقة الرميثية؟انطلقت «الأنوار» في العام 2004، وبثت ارسالها عبر ثلاثة أقمار اصطناعية هي الـ «نايل سات» والـ «هوت بيرد» و«غلاغسي»، ويستقبلها المشاهدون مجانا من دون اشتراك.
رفعت القناة شعار «الأصالة والاعتدال»، وقالت عن سياستها العامة إنها تتسم بالاعتدال والتعامل الهادئ مع القضايا، وتتوخى الصدق والأمانة في الطرح.
وجاء في اسباب انطلاقها انها جاءت لتقديم بديل صالح من خلال طرح رؤية اسلامية منفتحة على الآخر، وفي إطار عصري، وذلك لعرض صورة اصلية وزاهية كثيرا ما شوهتها ممارسات متخلفة.
ووضعت القناة أهدافا لها قررت ان تعمل على تحقيقها، منها نشر ثقافة الاعتدال والتسامح، ونبذ العنف والقبول بالآخر، ونبذ التطرف والغلو، والمساهمة في تطوير وتنمية المجتمع، مؤكدة ان البرامج التي تبثها تصب في مصلحة تنمية المجتمعات والاهتمام بالنشء والشباب بتقديم نوع جديد من الترفيه الهادف والمفيد، وبث روح الوحدة والتعاون بين شعوب العالم.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تحققت هذه الأهداف؟!